حروق ونصب وأجهزة تالفة داخل مراكز ليزر.. «إوعى وشِك»
حروق ونصب وأجهزة تالفة داخل مراكز ليزر.. «إوعى وشِك»
- أحمد سليمان
- أضرار صحية
- إزالة الشعر
- البشرة البيضاء
- البشرة السمراء
- الدكتور محمد
- الشعر الزائد
- المركز القومى
- المضادات الحيوية
- المعايير المهنية
- أحمد سليمان
- أضرار صحية
- إزالة الشعر
- البشرة البيضاء
- البشرة السمراء
- الدكتور محمد
- الشعر الزائد
- المركز القومى
- المضادات الحيوية
- المعايير المهنية
- أحمد سليمان
- أضرار صحية
- إزالة الشعر
- البشرة البيضاء
- البشرة السمراء
- الدكتور محمد
- الشعر الزائد
- المركز القومى
- المضادات الحيوية
- المعايير المهنية
- أحمد سليمان
- أضرار صحية
- إزالة الشعر
- البشرة البيضاء
- البشرة السمراء
- الدكتور محمد
- الشعر الزائد
- المركز القومى
- المضادات الحيوية
- المعايير المهنية
«تخلصى من الشعر الزائد نهائياً».. «وداعاً لعصر الشعر الزائد».. «انتى أجمل بدون شعر زائد».. «بأقل الأسعار تخلصى من الشعر الزائد».. تلك العبارات وغيرها تستخدمها بعض مراكز الليزر التى تجذب إليها السيدات الراغبات فى الحصول على أجسام أجمل بعد التخلص من الشعر الزائد، وفى السنوات الأخيرة بدأت تلك المراكز فى الانتشار فى بعض المناطق الراقية إلا أنها وبعد زيادة الإقبال عليها ما لبثت أن انتشرت بشكل كبير فى كل مناطق الجمهورية، ومعها زادت العشوائية فى استخدام أجهزة الليزر على أيدى غير المتخصصين فى ظل غياب رقابة صارمة عليها، ما أدى إلى إلحاق أضرار صحية ببعض الفتيات.
«ريهام جمال» كانت إحدى الفتيات اللاتى قررن الاستعانة بأحد مراكز الليزر فى منطقة المهندسين، تقول «ريهام» قرأت عن المركز على إحدى صفحات «فيس بوك» وقررت الذهاب إليه، ولكنها كانت تجربة سيئة للغاية، فى البداية وجدت فتاتين فى مكتب الاستقبال فى المركز طلبت منهما مقابلة الطبيب أو الطبيبة الموجودين فى المركز، ولكن الطبيبة طلبت منهما أن يقوما بعمل الليزر لى، لأنها مشغولة بحالة أخرى، بالطبع أبديت رفضى للأمر فى البداية ولكنها أكدت لى أنهما متخصصتان ولديهما خبرة بفعل طول فترة عملهما معها، قلت لها إن بشرتى حساسة ولكنها ظلت تكرر على مسامعى «ماتقلقيش».
{long_qoute_1}
ألم شديد شعرت به «ريهام» أثناء إجراء الليزر لها، ولكن الفتاتين أخذتا تؤكدان لها أن هذا أمر طبيعى، وأنه لن يستمر إلا دقائق معدودة، ولكن الأمر لم ينته عند هذا الحد فقد فوجئت الفتاة العشرينية باحمرار فى جسدها أدى إلى وجود علامات تشبه الحروق إلى حد كبير ما زالت آثاره محفورة على أجزاء من جسدها حتى الآن.
أما نيرمين أحمد سليمان فآثار استخدام الليزر بطريقة غير سليمة لم تظهر عليها الجلسة الأولى، تقول «نيرمين» ذهبت إلى أحد مراكز الليزر لإزالة الشعر، وقالوا لى إننى سأحتاج عدة جلسات فوافقت وبالفعل بدأت معهم ولكن فى كل مرة كنت أذهب فيها فأجد طبيبة مختلفة عن السابقة، وفى الجلسة الرابعة وجدت الطبيبة تضبط درجة حرارة الجهاز على 10 درجات، بالرغم من أننى قلت لها إننى طوال الثلاث جلسات السابقة لاحظت أنهم يضبطونه على 8 درجات فقط، كما تعجبت أيضاً من أن نوع الجهاز مختلف عن الأجهزة الأخرى التى سبق لهم أن استخدموها معى، ولكنها أخذت تطمئننى وتؤكد لى أن هذه هى الدرجة المناسبة لبشرتى وأن الجهاز آمن، ولكن ما إن بدأت مع الجلسة حتى لاحظت حروقاً فى يدى وصممت بعدها على أن أتركها وأمضى دون عودة وما زلت حتى الآن أستخدم المراهم والمضادات الحيوية لمعالجة آثار تلك الجلسة».
{long_qoute_2}
بعض مراكز الليزر التى تواصلنا معها نفت فكرة الاستعانة بغير المتخصصين، وجاء على لسان أحد المسئولين فى أحد تلك المراكز -رفض ذكر اسمه- «لدينا طبيبة تخصص جلدية وتجميل وليزر بالإضافة إلى طبيبات أخريات لسن متخصصات فى هذا المجال ولكنهن حصلن على العديد من الدورات الطبية المتخصصة فى مجال استخدام أجهزة الليزر، وأنه من غير المعقول أن تتم الاستعانة بغير متخصصات فى عمل ليزر للجسم قد تسبب إساءة استخدامه أضراراً صحية تضر بمصلحة المركز كله»، وطالب بضرورة أن تكون هناك متابعة من قبل وزارة الصحة لمراقبة تلك المراكز بشكل مستمر حتى لا يؤثر بعض المخالفين على سمعة المراكز الملتزمة بالشروط والمعايير المهنية. الدكتور محمد هانى الناظر، إخصائى الجلدية والليزر، أرجع سبب إصابة بعض الفتيات بحروق بعد جلسات الليزر إلى استعانة بعض مراكز التجميل بفنيين خلال جلسات إزالة الشعر، قائلاً «بعضهم ليسوا من خريجى كليات الطب أساساً ولم يسبق لهم الحصول على أى شهادات من المركز القومى لليزر بجامعة القاهرة لذا فإنهم يرتكبون أخطاء جسيمة أثناء عمل الليزر للفتاة»، ويتابع: «قد يصل الأمر لحد استخدامهم درجات حرارة عالية لا تناسب جسم الفتاة مما يتسبب لها فى حروق للجلد قد تترك أثراً أو تدوم ولا يمكن علاجها إلا باستخدام الكثير من الأدوية وعلى فترات طويلة، أما الأمر الآخر الخطير -على حد قوله- فهو الجهاز المستخدم فى عمل الليزر، يقول «الناظر»: هناك أجهزة ليزر معروفة ونتائجها قوية وهناك أنواع أخرى أرخص بكثير وفاعليتها ضعيفة جداً فقد تؤدى لإلحاق أذى شديد للبشرة، خاصة أن لكل بشرة جهازاً يتناسب معها، فهناك على سبيل المثال أجهزة تستخدم مع البشرة البيضاء وهناك أجهزة تستخدم مع البشرة السمراء، ولذلك يفضل الذهاب إلى عيادات متخصصة وعدم الذهاب إلى مراكز بدون هوية. {left_qoute_1}
كما أشار إلى أن السبب وراء اختلاف أسعار عمل الليزر للجسم داخل المراكز المختلفة يعود إلى ثلاثة عوامل تعمل على ذلك، وهى أتعاب الطبيب المعالج والجهاز المستخدم وتكلفته وطريقة العلاج أى جودة الجلسة، وبالطبع هذا يؤدى إلى تفاوت كبير فى الأسعار التى تتراوح بين 3000 أو 4000 جنيه، أما الأماكن التى تقدم عروضاً بأسعار أقل فتستخدم أجهزة ذات كفاءة قليلة بالإضافة إلى الاستعانة بالفنيين بدلاً من الأطباء.
- أحمد سليمان
- أضرار صحية
- إزالة الشعر
- البشرة البيضاء
- البشرة السمراء
- الدكتور محمد
- الشعر الزائد
- المركز القومى
- المضادات الحيوية
- المعايير المهنية
- أحمد سليمان
- أضرار صحية
- إزالة الشعر
- البشرة البيضاء
- البشرة السمراء
- الدكتور محمد
- الشعر الزائد
- المركز القومى
- المضادات الحيوية
- المعايير المهنية
- أحمد سليمان
- أضرار صحية
- إزالة الشعر
- البشرة البيضاء
- البشرة السمراء
- الدكتور محمد
- الشعر الزائد
- المركز القومى
- المضادات الحيوية
- المعايير المهنية
- أحمد سليمان
- أضرار صحية
- إزالة الشعر
- البشرة البيضاء
- البشرة السمراء
- الدكتور محمد
- الشعر الزائد
- المركز القومى
- المضادات الحيوية
- المعايير المهنية