«حياة» تحكى لـ«الوطن» تفاصيل سنة العذاب: زوجة أبى عاملتنى كالحيوانات
«حياة» تحكى لـ«الوطن» تفاصيل سنة العذاب: زوجة أبى عاملتنى كالحيوانات
- الدكتور أيمن عبدالمنعم
- الكى بالنار
- تمنى الموت
- دار السلام
- رمضان الماضى
- زوجة الأب
- سوء معاملة
- شهر رمضان
- ضباط مباحث
- أبناء
- الدكتور أيمن عبدالمنعم
- الكى بالنار
- تمنى الموت
- دار السلام
- رمضان الماضى
- زوجة الأب
- سوء معاملة
- شهر رمضان
- ضباط مباحث
- أبناء
- الدكتور أيمن عبدالمنعم
- الكى بالنار
- تمنى الموت
- دار السلام
- رمضان الماضى
- زوجة الأب
- سوء معاملة
- شهر رمضان
- ضباط مباحث
- أبناء
- الدكتور أيمن عبدالمنعم
- الكى بالنار
- تمنى الموت
- دار السلام
- رمضان الماضى
- زوجة الأب
- سوء معاملة
- شهر رمضان
- ضباط مباحث
- أبناء
«عاملتنى كالحيوانات».. قالتها حياة عابدين، ابنة الـ18 عاماً، التى ذاقت طعم العذاب لسنة كاملة على يد زوجة أبيها فى قرية أولاد سالم قبلى بمركز دار السلام فى سوهاج، قبل أن ينقذها معاون المباحث بالصدفة، وتستمع «الوطن» إلى حكايتها من داخل مستشفى سوهاج العام، الذى انتقلت إليه بقرار محافظ سوهاج، الدكتور أيمن عبدالمنعم.
بصوت حزين، ووجه حاولت إخفاءه بعدما حفر عليه التعذيب جروحاً عميقة، قالت «حياة»: «تعرضت لجميع أنواع العقاب؛ من التجويع والربط بالسلاسل إلى الكى بالنار والضرب بشكل يومى على يد زوجة أبى، التى جعلتنى أتمنى الموت فى كل لحظة أعيشها، بينما كان والدى يقف مسلوب الإرادة أمام جبروتها، بعدما انتزعت الرحمة من قلبها».
{long_qoute_1}
مأساة «حياة» بدأت منذ 4 سنوات تقريباً -حسبما تحكى- عندما انفصل والداها، وسافرت الأم لتقيم مع زوجها الجديد فى الإسكندرية، تاركة أبناءها السبعة مع والدهم، الذى تزوج أيضاً، موضحة: «عندما تزوج أبى شعرنا كأن الشيطان يسكن بيتنا، فجدتى المصابة بالسكر توفيت نتيجة سوء معاملة زوجة أبى لها، حيث كانت تحرمها من الطعام، وتتعدى عليها بالضرب، ما لم تتحمله السيدة كبيرة السن».
وبعد أن نجحت زوجة الأب فى التخلص من 4 من الأبناء الذكور؛ بحجة ضرورة أن يبحثوا عن عمل، بالإضافة لطرد طفلين آخرين عمرهما 4 و5 سنوات، ليعمل أحدهما فى مقهى، ويخدم الثانى فى أحد المنازل بمركز ساقلتة، جاء الدور على «حياة»، حسبما تقول، فبدأت فى الاعتداء عليها بالضرب بسبب أو دون سبب، ثم حلقت شعرها.
تقول «حياة»: «كانت تعاملنى كالحيوانات، بعد أن نجحت فى تشريد إخوتى، فبعضهم لا أعرف مكانه حتى الآن، وكانت تؤكد لى أنها لن ترتاح حتى ترانى ميتة، ومع الوقت فاض بى الكيل، فهربت من المنزل، وتوجهت إلى مدينة البلينا للإقامة لدى عمتى (منى) سراً، إلا أن والدى نجح فى الوصول إلىّ، وأعادنى إلى جحيم زوجته مرة أخرى».
وفور عودة «حياة» إلى المنزل، طلبت زوجة الأب سلاسل لتقييدها حتى لا تهرب مرة أخرى، وبحسب «حياة»: «وافق والدى على شراء السلاسل والأقفال، وسلمها إلى زوجته، التى قيدتنى من القدمين واليدين والرقبة، ثم حبستنى فى إحدى الغرف، وطوال فترة حبسى كانت دائمة التعدى علىّ بالضرب يومياً، فطعامى كان رغيفاً واحداً فى اليوم، وبعد فترة أخرجتنى من الغرفة لأنام أمام باب الحمام».
وأضافت: «فى شهر رمضان الماضى، كانت تحضر لى رغيفاً واحداً وقليلاً من المش مع أذان العشاء، وترفض أن تمنحنى كوب عصير، وعندما قلت لها إن رمضان هو شهر الرحمة، وطالبتها بفك قيودى، انهالت علىّ بالضرب، وزادت معاناتى منذ 4 أشهر، عندما قيدت يدىّ خلف ظهرى، حتى لا أتمكن من الحركة نهائياً».
وعن يوم الخلاص، تحكى «حياة»: «سمعت أصواتاً لأشخاص غرباء فى المنزل، فاستغثت بهم، وعندها اكتشفت أنهم ضباط مباحث، حيث تعاطفوا معى، وقدموا لى العصائر والأكل، كما نقلونى إلى مستشفى دار السلام المركزى، وهناك عالجنى الأطباء، قبل نقلى إلى مستشفى سوهاج العام، لتلقى المزيد من الرعاية».
- الدكتور أيمن عبدالمنعم
- الكى بالنار
- تمنى الموت
- دار السلام
- رمضان الماضى
- زوجة الأب
- سوء معاملة
- شهر رمضان
- ضباط مباحث
- أبناء
- الدكتور أيمن عبدالمنعم
- الكى بالنار
- تمنى الموت
- دار السلام
- رمضان الماضى
- زوجة الأب
- سوء معاملة
- شهر رمضان
- ضباط مباحث
- أبناء
- الدكتور أيمن عبدالمنعم
- الكى بالنار
- تمنى الموت
- دار السلام
- رمضان الماضى
- زوجة الأب
- سوء معاملة
- شهر رمضان
- ضباط مباحث
- أبناء
- الدكتور أيمن عبدالمنعم
- الكى بالنار
- تمنى الموت
- دار السلام
- رمضان الماضى
- زوجة الأب
- سوء معاملة
- شهر رمضان
- ضباط مباحث
- أبناء