أحببته أكثر مما ينبغى
أحببته أكثر مما ينبغى
- التنمية البشرية
- ضغط نفسى
- فى المنزل
- مرة أخرى
- أذن
- أهل
- أول
- التنمية البشرية
- ضغط نفسى
- فى المنزل
- مرة أخرى
- أذن
- أهل
- أول
- التنمية البشرية
- ضغط نفسى
- فى المنزل
- مرة أخرى
- أذن
- أهل
- أول
- التنمية البشرية
- ضغط نفسى
- فى المنزل
- مرة أخرى
- أذن
- أهل
- أول
هو كل ما كانت تحلم به، تعرفت عليه فعرفت الدنيا من خلاله، كانت ترى بعينيه وتسمع بأذنيه وتحس بقلبه، طرق بابها فجأة ففتحت له المجال ليكون حبيبها بل أكثر من ذلك أصبح جزءاً منها، وكانت تفضله على نفسها، أحبته أكثر مما ينبغى ولم يكن هو يبادلها الحب بنفس الدرجة، أو هكذا شعرت، مع أول مشاجرة بينهما هرعت «م. ى» لمحاولة الانتحار بعد أن تركها حبيبها، وهو الأمر الذى كان فوق طاقتها الاستيعابية، لكنها أفاقت من الصدمة بعد حين ولم تجد أمامها إلا العزلة فحبست نفسها فى المنزل، ولم تخرج للشارع قط، لم تكن تريد أن ترى أحداً، وكأن العالم كله سيقرأ قصتها فى عينيها، وكادت تترك عملها، دخلت فى نوبة من البكاء والاكتئاب الحاد، فكيف لها أن تواجه الدنيا بدونه، وهو الذى كانت تراه ضوءها الذى تسير على هداه، لم تجد للدنيا طعماً، وكانت تشعر بأنه لا جدوى من الحياة حتى عاد لها بعد غياب لم يدم طويلاً، فشعرت بأنها استردت روحها مرة أخرى، مشكلة «م. ى» تتمثل بشكل كبير فى رغبتها موازنة العلاقة بينهما، وأن تعيش حياة طبيعية دون ضغط نفسى بأنها لن تستطيع العيش بدونه، ودون أن تشعر بأن تلك العلاقة عبء عليها يجب أن تكتمل تحت أى ظروف، مع الوضع فى الاعتبار أن الطرف الثانى يحبها بشدة لكنها ترى أن الحب ليس كافياً وليس بمقدار حبها له.
ترد دكتورة بسمة سليم، خبيرة العلاقات والتنمية البشرية، على مشكلة «م. ى» وتقول إن العلاقة ليست سوية من الألف إلى الياء، وتعيب على «م. ى» شخصيتها الضعيفة المنكسرة، وأنه يجب عليها أن تتظاهر على الأقل بأن شخصيتها قوية لتحقق التوازن فى علاقتها مع حبيبها، ومن الخطوات الفعلية التى تنصح بها، هى أن تطلب من حبيبها أن يتقدم لأهلها بشكل رسمى، وأن تفكر فى مستقبلها وبعد عام من الآن كيف ترى نفسها وعلاقتها بمن تحب، وهل سيعطيها ما تطمح إليه أم أنه تعوّد أن يأخذ من حبها دون مقابل، هل ستظل تضحى أم ستكون خطيبته، وإذا لم تجد أى جديد فى تلك العلاقة عليها تركه، فهى صاحبة القرار وحدها وهى من تبنى حياتها.