غابت السينما وحضر السؤال: اشتباك.. «إخوان ولا مباحث»؟

كتب: سحر عزازى

غابت السينما وحضر السؤال: اشتباك.. «إخوان ولا مباحث»؟

غابت السينما وحضر السؤال: اشتباك.. «إخوان ولا مباحث»؟

عربة ترحيلات تابعة للشرطة مكتظة بالمتظاهرين، ما بين مؤيدين ومعارضين، وشخصيات تمثل كافة فصائل الشعب، ملخص فيلم «اشتباك» للمخرج محمد دياب، الذى طرح مؤخراً بدور العرض السينمائى، من بطولة نيللى كريم، وهانى عادل، وطارق عبدالعزيز، وأحمد مالك، ومى الغيطى، وعدد من الوجوه الصاعدة، وهو تأليف خالد ومحمد دياب. بدأ الحديث عن «اشتباك» بعد مشاركته المتميزة فى الدورة المنقضية لمهرجان «كان»، خاصة أنه نال استحساناً وإشادة من الصحف الأجنبية، وبعض نجوم هوليوود، من بينهم توم هانكس، الذى دعا الجمهور لمشاهدة الفيلم، وبعد طرحه مباشرة واجه الفيلم تأييداً وانتقاداً من الجمهور، مما أثار جدلاً واسعاً فى الشارع المصرى، نظراً لاتخاذه طابعاً سياسياً ظهر خلال الأحداث، واتهمه البعض بأنه عمل ينحاز لجهاز الشرطة، وآخرون أكدوا أنه مع الإخوان، ما جعل صناع العمل ينفون ذلك، مؤكدين أنه فيلم محايد، لا ينتمى لأى فصيل سياسى، بل يحمل طابعاً إنسانياً وفى السطور المقبلة، تناقش «الوطن» صناع «اشتباك»، فى مضمون الفيلم والظروف المحيطة به، والاتهامات التى واجهها


مواضيع متعلقة