أمين شرطة يتهم «الداخلية» بخطفه وسحله بسبب تهديده بالاعتصام
اتهم أمين شرطة قوةَ حرس المنشآت بخطفه وسحله فى الشارع أمام أعين المارة أمام مقر عمله ببنك القاهرة فرع المنيل، واحتجازه لمدة 9 ساعات دون سند قانونى، قبل إطلاق سراحه.
ويحكى عبدالناصر فاروق محمد، أمين الشرطة المختطف، قصة اختطافه لـ«الوطن» قائلاً: «نقلت من إدارة حرس الرئاسة التى عملت بها لمدة 23 عاماً إلى إدارة شرطة الخيالة، ثم إلى إدارة حرس المنشآت بشكل تعسفى، فتقدمت بالعديد من الشكاوى إلى وزارة الداخلية، التى لم ينظر فيها»
ويتابع «فاروق»: «تجاهل الداخلية للشكاوى دفعنى للذهاب إلى قصر الاتحادية لتقديم شكوى إلى ديوان المظالم، إلا أننى فوجئت بأن مدير العلاقات العامة بديوان المظالم ضابط أمن دولة سابق يدعى العميد منصور أحمد العدلى، ففقدت الأمل، وعدت تسلمت عملى فى حراسة البنك»، وأضاف: «تعنت مسئولو البنك معى، بعد أن رفضت إحضار وجبات الطعام لهم وقلت: أنا مش خدام أنا رجل شرطة. ما دفع أحد العاملين المدنيين للاشتباك معى».
ويتابع: «قررت بعدها إبلاغ النجدة، وطالبتهم بالحضور من أجل الحصول على حقى، وهددتهم بالاعتصام والانتحار، وبعد 30 دقيقة فوجئت بهجوم قوة تابعة لحرس المنشآت علىّ، وخطفوا سلاحى الميرى، وفتشوا ملابسى، الأمر الذى تسبب فى فقدانى مبلغاً مالياً يقدر بـ2000 جنيه، ثم سحلونى على الأسفلت حتى (البوكس)، واحتجزونى فى وزارة الداخلية لمدة 9 ساعات دون سند قانونى».
ويؤكد أمين الشرطة أنه لولا زوجته التى قادتها المصادفة لمعرفة ما حدث له، وقامت بإبلاغ نيابة مصر القديمة لكان مصيره الآن مجهولاً.
وكان المارة فوجئوا بالهجوم على شخص يرتدى زياً مدنياً، وبتفتيشه عثر معه على طبنجة ميرى عيار 9 مم، وسحلت قوات الأمن الشخص المذكور الذى أخذ يصرخ ويحاول المقاومة، وعندما سأله المارة عن سبب وجود سلاح نارى بحوزته رد قائلاً: «أنا أمين شرطة، وخدمتى حراسة على البنك».