«إخوان زفتى» جمعوا تبرعات من الأهالى لإنشاء نقطة شرطة على الطريق.. «من دقنه وافتل له»

كتب: محمد منصور

«إخوان زفتى» جمعوا تبرعات من الأهالى لإنشاء نقطة شرطة على الطريق.. «من دقنه وافتل له»

«إخوان زفتى» جمعوا تبرعات من الأهالى لإنشاء نقطة شرطة على الطريق.. «من دقنه وافتل له»

بالمخالفة للقانون ودون وجه حق، أطلق محمد صادق أحد أعضاء الإخوان فى مدينة زفتى بمحافظة الغربية، مبادرة لجمع تبرعات بهدف إنشاء نقطة شرطة على طريق «بنها-زفتى» الزراعى لحفظ الأمن، وحماية الممتلكات الخاصة لعدم وجود نقاط أمنية تابعة لوزارة الداخلية، فى البداية تحمس الأهالى وبادروا بالتبرع، بدأ البناء فى الظهور، برجين وسور طويل يقع فى منتصفه حجرة سيتم استخدامها كمنطقة لتفتيش رواد الطريق، لكن الأزمة التى اكتشفها الأهالى وبدأوا فى السؤال عنها: «مين اللى هيقف فيها، الإخوان ولا الداخلية؟». محمد وهدان (53 عاماً، أحد أهالى المدينة) اعترض على الفكرة منذ بدايتها، من منطلق أن الدولة هى الملتزمة بحفظ الأمن «مش ميليشيات الإخوان» كما يطلق عليهم، فمبدأ جمع التبرعات من أهالى القرى مرفوض «إحنا مش عارفين خد الفلوس وعمل بيها إيه»، ورغم ظهور المبانى على الطريق، فإن وهدان يرى أن «الإخوان هيعيّرونا بيها فى الانتخابات وهيستغلوها فى الترويج». بدأت القصة، حسب وهدان، عندما خاطب «إمام المسجد» الأهالى فى أحد أيام الجمع بقوله «لازم نعمل لجنة دفاع شعبى على الطريق عشان تحمينا من البلطجية» بدأ الأهالى فى التبرع لبناء «النقطة» ليفاجأوا بعد ذلك «أن الإخوان والسلفيين هما اللى بيبنوا»، الأمر الذى أثار غضب الأهالى. «سياستهم لمّ التبرعات» يقول وهدان واصفاً الإخوان فى قريته، فـ«وحدة الكلى» التى يحاولون إتمام بنائها «من فلوس الناس الغلابة، يعنى من دقنه وافتل له».