«جريس»: «بعد اللى شفته هناك محدش يسافر ليبيا تانى»
«جريس»: «بعد اللى شفته هناك محدش يسافر ليبيا تانى»
- التفتيش الذاتى
- السفر إلى ليبيا
- العناصر الإرهابية
- المبلغ المالى
- المجموعات الإرهابية
- بيك أب
- تطلق النار
- جنيه مصرى
- أجهزة
- أجواء
- التفتيش الذاتى
- السفر إلى ليبيا
- العناصر الإرهابية
- المبلغ المالى
- المجموعات الإرهابية
- بيك أب
- تطلق النار
- جنيه مصرى
- أجهزة
- أجواء
- التفتيش الذاتى
- السفر إلى ليبيا
- العناصر الإرهابية
- المبلغ المالى
- المجموعات الإرهابية
- بيك أب
- تطلق النار
- جنيه مصرى
- أجهزة
- أجواء
- التفتيش الذاتى
- السفر إلى ليبيا
- العناصر الإرهابية
- المبلغ المالى
- المجموعات الإرهابية
- بيك أب
- تطلق النار
- جنيه مصرى
- أجهزة
- أجواء
قال مزيد شعبان محمد جريس، من محافظة الفيوم، وأحد المصريين المحرَّرين من الاختطاف فى ليبيا، إنه كان يعمل فى ليبيا عامل إنشاءات منذ سنة وشهرين فى مدينة مصراتة الليبية، ويوم الجمعة قبل الماضى تجمّع مع مصريين آخرين على كافيتريا بحلول الساعة 11:20 دقيقة مساءً، وبدأوا فى الحركة، وبعد نحو 10 دقائق تفاجأوا بعربات تطلق النار على عجلات السيارة، وأوقفوهم وقاموا بالتفتيش الذاتى لهم وأخذوا الأموال، والموبايلات، وكل ما كان معهم. {left_qoute_1}
وأضاف «جريس»: «أوثقوا أيدينا، وغمّوا أعيننا، وجاءوا بسيارات «بيك أب»، ووضعونا فى شنطتها، ثم تركونا فى غرفة مساحتها 3 أمتار فى 3 أمتار، وكنا فى أجواء رعب، ولم يخلُ الأمر من التعذيب، وكان معهم كمية كبيرة من الكلاب، وحرس بالسلاح، وكانوا يعاملوننا بأبشع طرق المعاملة، ويضربوننا بالخرطوم، وكنا الـ23 فرداً فى تلك الغرفة الصغيرة، فى جو حر، ولم نكن نستطيع أن نتنفس، ولا ننام، وحتى دخول الحمام كانوا يحرموننا منه، وكل ما تتكلم يقول لك اتصرف جنبك؛ إحنا شُفنا أيام فظيعة فى ليبيا، والله لا يعيدها».
وتابع: «طلبوا منا أن نأخذ هواتفنا، ونتصل بأهالينا، وطلبوا منهم مبالغ مالية نحو 6 آلاف درهم ليبى أو 20 ألف جنيه مصرى، ورغم ذلك كانوا يُعذّبون من يدفع، ومن لا يدفع، ويقولون لا تخبروا أحداً بمصر عما حدث لكم، ثم قاموا بتغمية أعيننا، وألبسونا زياً مثل العناصر الإرهابية، والميليشيات، وأجبرونا على أن نُسجل أننا كمصريين كنا فى ليبيا نذبح ونقتل ونفجر، وهدّدونا بإذاعة التسجيلات، التى بعدها لن ترحمنا الأجهزة المصرية، حسبما ادعوا».
وعن جنسية تلك المجموعات الإرهابية، قال «جريس»: لم نكن نتحدث سوى مع شخص مصرى وآخر ليبى، والباقى كانوا يعذبوننا فقط، ولم نرَ وجوههم، فالمصرى كان يتحدث عن الأموال، وكان يُسجل من أرسل الأموال، ويعطينا رقم بطاقة والاسم، لتحويل المبلغ المالى، وكانوا يبلغون أهالينا من هواتفنا.
ووجه رسالة إلى المصريين الراغبين فى السفر إلى ليبيا: «بعد اللى شُفته باقول للناس كلها محدش يسافر ليبيا تانى».
- التفتيش الذاتى
- السفر إلى ليبيا
- العناصر الإرهابية
- المبلغ المالى
- المجموعات الإرهابية
- بيك أب
- تطلق النار
- جنيه مصرى
- أجهزة
- أجواء
- التفتيش الذاتى
- السفر إلى ليبيا
- العناصر الإرهابية
- المبلغ المالى
- المجموعات الإرهابية
- بيك أب
- تطلق النار
- جنيه مصرى
- أجهزة
- أجواء
- التفتيش الذاتى
- السفر إلى ليبيا
- العناصر الإرهابية
- المبلغ المالى
- المجموعات الإرهابية
- بيك أب
- تطلق النار
- جنيه مصرى
- أجهزة
- أجواء
- التفتيش الذاتى
- السفر إلى ليبيا
- العناصر الإرهابية
- المبلغ المالى
- المجموعات الإرهابية
- بيك أب
- تطلق النار
- جنيه مصرى
- أجهزة
- أجواء