إن فاتك الميرى.. «اشتغل على عربية بطاطا»

كتب: أحمد ماجد

إن فاتك الميرى.. «اشتغل على عربية بطاطا»

إن فاتك الميرى.. «اشتغل على عربية بطاطا»

تخرجوا فى كليات مختلفة، الطب، الهندسة، ونظم ومعلومات، وقرروا ألا ينتظروا «الوظيفة الميرى» أو يكونوا مجرد أرقام فى طابور البطالة الطويل. التفكير خارج الصندوق، هو الحل الذى لجأ إليه عدد من شباب محافظة الإسكندرية بإنشاء مشروع خاص بهم، وهو «عربة بطاطا»، ولكن ليس بالشكل المعتاد الموجود فى الشارع المصرى.

ظهرت «عربة البطاطا» التى يملكها شباب جامعى بشكل جديد وألوان زاهية، وارتدى العاملون فيها زياً موحداً، واختاروا ألا يقفوا بها فى مكان ثابت، فهى عربة متجولة فى عدد كبير من أماكن الإسكندرية، وتقدم عدد كبير من الحلويات وليس البطاطا فقط، لكنها تعد الطبق الرئيسى فى المشروع، الذى يضم 4 أنواع أخرى من الحلويات بنكهات مختلفة حسب ما يريد المشترى.

وقال محمد أحمد، أحد أصحاب المشروع، إن الفكرة جاءت لمواجهة أزمة البطالة التى يواجهها معظم الشباب المصرى، حتى لو كانوا من خريجى كليات القمة، مشيراً إلى أن جميع أصحاب فكرة المشروع من خريجى كليات الطب والهندسة ونظم المعلومات وهى من كليات القمة.

شباب المشروع نفذوا فكرتهم حسب «محمد» على دراجة لتكون أسهل فى الحركة والانتشار، ولتكون التكلفة أقل: «بنلف كل مناطق إسكندرية، وبنقدم حلويات بطعم ونكهات مختلفة مش بطاطا بس، عندنا 4 أنواع من الحلويات نحن متخصصون فيها ولا يوجد أى مطعم فى الإسكندرية يقدمها».

مطالباً الشباب من خريجى الجامعات بالتفكير خارج الصندوق، وعدم التقيد بوظيفة حسب المؤهل: «بدل ما يقعد مستنى يفكر فى مشروع يكسب منه ويواجه أزمة البطالة اللى طالت خريجى كليات القمة».

 


مواضيع متعلقة