ورقة.. قلم.. شيكولاتة.. ورد: كل الطرق تؤدى إلى كلمة «بحبك»

كتب: مها طايع وآية المليجى

ورقة.. قلم.. شيكولاتة.. ورد: كل الطرق تؤدى إلى كلمة «بحبك»

ورقة.. قلم.. شيكولاتة.. ورد: كل الطرق تؤدى إلى كلمة «بحبك»

التعبير عما يشعر به المرء لاسيما فى العلاقات العاطفية، يبدو صعباً ومحيراً بعض الشىء وفقاً للمناسبة المفروضة بين الطرفين، فيتساءل البعض عن أمثل الهدايا أو الوسائل للتعبير عن حبهم للطرف الثانى، بشكل يجعله يشعر برضا عن الطريقة التى يتبعونها فى التعبير عن مشاعرهم، وكثيراً ما يقع البعض فى حيرة الإجابة عن سؤال: ما أفضل طرق التعبير عن المشاعر التى يقبلها الطرف الآخر؟ ويلجأون إلى التشاور مع أصدقائهم لاختيار الطريقة الأمثل للتعبير عن ذلك الحب، ليتفق معظمهم أن الاختيارات تنحصر فى النهاية بين تقديم باقات الورود، وأنواع الشيكولاتة المختلفة وكتابة الجوابات والرسائل الغرامية أو تحضير المفاجآت المميزة.

«الرسالة على الموبايل فى وقت غير متوقع».. هكذا يفضل محمد الجوهرى 24 عاماً، أن يفاجأ خطيبته للتعبير عن حبه لها، قائلاً: «مفيش أرقى من الورد عشان أقدر أوصل به حبى لها»، وأوضح «الجوهرى» أن الفتيات تعشق الورود خاصة إذا كانت بدون مناسبة، فالفتيات غالباً ما تنتظر حدوث المفاجأة ما بين الحين والآخر دون مناسبة، فالسعى خلف تعبيره عن حبه لم يعد يرهقه بعدما تعرف على الذوق الذى يتناسب مع خطيبته.

مشيراً إلى أن أقرب طريقة إلى قلب الفتاة وشعورها بالرضا والسعادة هو أيضاً أن تقدم لها بعض أنواع الشيكولاتة التى تحبها مرفقة ببعض الكلمات التى تعبر عن الحب، قائلاً: «أى واحدة بتحب الشيكولاتة.. ومودهم بيتغير فى ثانية لو قدمت لها شيكولاتة».

«وهل أبدو شخصية تقدم الورود كهدية».. تلك السخرية أطلقتها سلمى إلهامى، 24 عاماً، موضحة أنها لا تلجأ إلى الورود فى طريقتها للتعبير عن حبها، وإنما تتخذ من رسائل الموبايل أو الرسائل على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، للتعبير عن حبها تجاه الطرف الآخر، مؤكدة أنها الوسيلة الأسهل والأمثل لها حيث تستطيع أن تعبر عما بداخلها بشكل أيسر، مشيرة إلى أنها أيضاً تفضل الرسالة المكتوبة بخط اليد التى ترى أن لها متعة مختلفة، قائلة: «الرسالة بقت الطريقة المشهورة إللى الناس بقت بتعملها»، مضيفة أن اتباع الطرق التقليدية فى توصيل ما تريد للطرف الآخر، من أفضل الطرق التى تفضلها، إلا أنها تلجأ إلى الورود فى المناسبات بينهما.

بينما اتخذ أحمد جاد، 24 عاماً، من الكلام الكثير على الفيس بوك وسيلة للتقرب من الفتاة التى يحبها، إلا أنه رفض الطرق الحديثة المنتشرة بين الشباب فى التعبير عن حبهم على السوشيال ميديا مثل تعليق لافتة فى مكان عام «أى حاجة حلوة لازم تكون بينى وبينها»، لذلك لجأ إلى وسيلة أخرى لا يعلمها أحد غيرهما «باكتبلها شعر على قدى فى ورقة وأديهالها فى إيديها» ووصف «أحمد» إحساس الكتابة بخط اليد على الورقة بأنه لا ينافسه إحساس آخر «الورقة والكتابة والقلم إحساس غريب، إحساس حب بجد غير الرسالة على الفيس، فرق بين سما وأرض».

ومن جانبه، قال الدكتور مدحت عبدالهادى، استشارى الطب النفسى متخصص بالعلاقات الزوجية، إنه وقبل أن يعترف الشاب بحبه للفتاة عليه أن يعرفها على سماته الشخصية وأن يتصرف بشكل يجذبها مثل التصرفات التى تدل على أنه خائف عليها، وأوضح «عبدالهادى» أن بعض الشباب بدأ يتخذ من المظاهر وسيلة للتقرب إلى الفتاة مثل النشر على الفيس بوك أو تعليق لافتة فى الأماكن العامة، وأوضح «عبدالهادى» أن هذه الوسائل من الممكن ألا تجد صدى عند الفتاة، لأن معظم الفتيات يُردن إثبات حقيقة المشاعر، ونصح بألا تكون أى من تلك الوسائل هدفها الاستعراض، وأن يكون الهدف الأساسى منها هو حباً حقيقياً تجاه الفتاة.


مواضيع متعلقة