مساعد وزير الخارجية الأسبق عن زيارة كيري للسعودية: أمريكا تمر بـخلخلة سياسية
مساعد وزير الخارجية الأسبق عن زيارة كيري للسعودية: أمريكا تمر بـخلخلة سياسية
- اتفاق السلام
- استئناف المفاوضات
- الأزمة اليمنية
- الأسلحة الثقيلة
- الأمم المتحدة
- الانتخابات العامة
- التحالف العرب
- اتفاق السلام
- استئناف المفاوضات
- الأزمة اليمنية
- الأسلحة الثقيلة
- الأمم المتحدة
- الانتخابات العامة
- التحالف العرب
- اتفاق السلام
- استئناف المفاوضات
- الأزمة اليمنية
- الأسلحة الثقيلة
- الأمم المتحدة
- الانتخابات العامة
- التحالف العرب
- اتفاق السلام
- استئناف المفاوضات
- الأزمة اليمنية
- الأسلحة الثقيلة
- الأمم المتحدة
- الانتخابات العامة
- التحالف العرب
قالت مصادر دبلوماسية عربية متعددة، لـ"الوطن"، إن زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى السعودية نهاية الأسبوع الجاري تأتي في إطار مناقشة التعقيدات الجديدة التي شهدتها الأزمة اليمنية منذ تعثر المشاورات التي رعتها الأمم المتحدة ومجموعة الدول الـ18 بين الحكومة الشرعية والانقلابيين واستضافتها الكويت، حيث تأتي الزيارة بعد سحب الولايات المتحدة معظم مستشاريها العسكريين لدى التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، ولقاء المبعوث الأممي إلى اليمن بوفد من ممثلي تحالف الحوثي وصالح لإقناعهم باستئناف المفاوضات التي توقفت قبل أكثر من أسبوعين.
وقالت السفيرة جيلان علام، مساعد وزير الخارجية الأسبق، لـ"الوطن"، إن زيارة "كيري" وإن كانت تبدو مرتبطة بالأزمة اليمنية، ولكنها تتطرق لمجمل الأزمات في كل مشكلة في الشرق الأوسط سواء اليمن أو سوريا أو ليبيا أو فلسطين بها تشابك كبير.
وتابعت: "ينبغي قراءتها في إطار تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي عن اتفاقه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على استضافة لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وهو ما يعني تغيير الرعاية الدولية لحل مشكلة الشرق الأوسط، وهو تحول نوعي وتاريخي وتطوير في الرؤية الاستراتيجية لمصر ولدور روسيا في الشرق الأوسط، ويعني أن الولايات المتحدة لا تستطيع ملء الفراغات الناتجة عن هذه المشكلات".
وأشارت "علام" إلى أن هذا التطور يرتبط بالخطوة التي أقدمت عليها روسيا أيضا مؤخرا بإطلاق قاذفاتها وطائراتها من قواعد إيرانية، معتبرة أن الولايات المتحدة ستمر بمرحلة "خلخلة سياسية" نتيجة عدم اليقين بشأن نتائج وسياسات المرشحين للانتخابات الأمريكية.
وقالت إن زيارة "كيري" تكتسب مغزى مهما في إطار اتجاه روسيا لتعزيز دورها في اليمن لاكتساب مزيد من الوجود والأوراق الإقليمية على الساحة السورية أيضا، وهو ما دفع كلا الطرفين في اليمن إلى مزيد من التواصل مع الجانب الروسي، حيث تجسد ذلك في لقاء نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، السبت، بميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشرق الأوسط، فضلا عن مغازلة الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، الذي يقف في الطرف الآخر من الصراع، لروسيا بإعرابه عن الاستعداد لفتح القواعد الجوية والبحرية لروسيا للتعاون معها في محاربة ما وصفه بـ"الإرهاب".
وتأتي زيارة الوزير الأمريكي في إطار جولة إفريقية خليجية، حيث تباحث "كيري"، اليوم، مع الرئيس الكيني أوهورو كنياتا بشأن الأمن الإقليمي، خاصة الوضع المتوتر في جنوب السودان المجاور، على ما أعلنت وزارة الخارجية الكينية.
واستهل "كيري" في نيروبي جولة ستقوده الثلاثاء والأربعاء إلى نيجيريا لبحث موضوع كيفية مكافحة جماعة "بوكو حرام" قبل أن ينتقل الأربعاء والخميس إلى السعودية، حيث ستشمل مباحثاته النزاع في اليمن والحرب في سوريا والحملة الدولية لمحاربة تنظيم "داعش".
وبعد اجتماعه بالرئيس الكيني التقى الوزير الأمريكي وزراء خارجية كينيا وأوغندا والصومال والسودان وجنوب السودان.{long_qoute_1}
وفي صلب زيارته إلى كينيا، سيبحث "كيري" الوضع في جنوب السودان البلد الذي نال استقلاله في 2011 لكنه غرق في حرب أهلية مدمرة في ديسمبر 2013، رغم اتفاق السلام الموقع في أغسطس 2015 تحت ضغط المجتمع الدولي، لم يهدأ السلاح بشكل كامل حتى إن المعارك بالأسلحة الثقيلة التي وقعت في مطلع يوليو أثارت المخاوف من اشتعال الوضع مجددا.
وبحث جون كيري مع نظرائه أيضا الوضع في الصومال، حيث يستمر المتطرفون في حركة الشباب في إشاعة الرعب مع خشية على تنظيم الانتخابات العامة المرتقب إجراؤها في الخريف المقبل.
وأصدر مجلس الأمن الدولي في 12 أغسطس الجاري قرارا طرحته الولايات المتحدة يجيز نشر أربعة آلاف جندي إضافي من قوات حفظ السلام لتوفير الأمن في جوبا وردع الهجمات على قواعد الأمم المتحدة، بالرغم من التحفظات الشديدة من فريق سيلفا كير، وامتنعت مصر عن التصويت على قرار نشر قوة حماية إقليمية في جنوب السودان، بناء على طلب جوبا.
- اتفاق السلام
- استئناف المفاوضات
- الأزمة اليمنية
- الأسلحة الثقيلة
- الأمم المتحدة
- الانتخابات العامة
- التحالف العرب
- اتفاق السلام
- استئناف المفاوضات
- الأزمة اليمنية
- الأسلحة الثقيلة
- الأمم المتحدة
- الانتخابات العامة
- التحالف العرب
- اتفاق السلام
- استئناف المفاوضات
- الأزمة اليمنية
- الأسلحة الثقيلة
- الأمم المتحدة
- الانتخابات العامة
- التحالف العرب
- اتفاق السلام
- استئناف المفاوضات
- الأزمة اليمنية
- الأسلحة الثقيلة
- الأمم المتحدة
- الانتخابات العامة
- التحالف العرب