موسم دراسى ساخن: الأسعار نار.. و«الجيب مافيهوش ولا مليم»

كتب: الوطن

موسم دراسى ساخن: الأسعار نار.. و«الجيب مافيهوش ولا مليم»

موسم دراسى ساخن: الأسعار نار.. و«الجيب مافيهوش ولا مليم»

هلّت روايح «سبتمبر».. وما أدراك ما «سبتمبر»، فهو يعنى الكثير لآلاف الأسر، فالمدارس تكون «على الأبواب»، وأبواب النفقات تُفتّح على مصراعيها، والهموم تُلقى على رؤوس أولياء الأمور، وتصيبهم بصداع مزمن، لا يهدأ إلا بالوفاء بمتطلبات الدراسة، وعنها حدث ولا حرج.

«الوطن» تفتح ملف «أعباء المستلزمات الدراسية» قبل بدء العام الدراسى بأيام محدودة، لنقل صرخات المواطنين، ورصد معاناتهم فى ظل موجة غلاء طاحن.. فى جولة داخل الأسواق الشعبية، بدأنا رحلة البحث عن أدوات مدرسية رخيصة، الأمر الذى كان أشبه بالمحال، وعانى منه كل من أولياء الأمور والتجار، بل ودفع مواطنين للاستعداد له مسبقاً، بالادخار وعمل «جمعيات» لتوفير «ميزانية المدارس».

وللاقتراب أكثر من واقع المواطن، التقت «الوطن» بأسرتين ونقلت استعداداتهما للموسم الدراسى، حيث تحدثت «نجلاء» عن مهمة الوفاء بالتزامات 5 أبناء، التى لم تكن سهلة، ومع قرب العام الدراسى تقع فى ورطة، فعليها أن تشترى كافة متعلقات المدارس، ودفع أبنائها إلى «مود» المذاكرة. بخلاف الدروس الخصوصية التى تبدأها مبكراً خلال فترة الإجازة.

ولا يختلف حال «رشا» عن سابقتها، فرغم أن أسرتها أقل عدداً، ولديها من الأبناء 3، لكنها تعانى من «سبوبة» الدراسة على حد وصفها، وأبواب النفقات اللانهائية، فضلاً عن المناهج الصعبة، التى تذاكرها أولاً لتتمكن من شرحها لأبنائها. الغريب فى الأمر أن الأسر البسيطة ليست وحدها من تعانى من المستلزمات الدراسية، إنما أصيب أولياء أمور طلاب المدارس الخاصة والأجنبية أيضاً بهلع من قوائم الطلبات «المستفزة» التى تفرضها المدارس على كل طالب، ومنها «وايبس» و«تابليت» و«ميمورى كارد»!


مواضيع متعلقة