بروفايل: غاندى.. مسيرة تسامح لن تنتهى
بروفايل: غاندى.. مسيرة تسامح لن تنتهى
- أنحاء العالم
- إكليل من الزهور
- الحقوق والحريات
- الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى
- الزعيم الروحى
- العاصمة الهندية
- العصيان المدنى
- العمل السياسى
- جنوب أفريقيا
- «السيسى»
- أنحاء العالم
- إكليل من الزهور
- الحقوق والحريات
- الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى
- الزعيم الروحى
- العاصمة الهندية
- العصيان المدنى
- العمل السياسى
- جنوب أفريقيا
- «السيسى»
- أنحاء العالم
- إكليل من الزهور
- الحقوق والحريات
- الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى
- الزعيم الروحى
- العاصمة الهندية
- العصيان المدنى
- العمل السياسى
- جنوب أفريقيا
- «السيسى»
- أنحاء العالم
- إكليل من الزهور
- الحقوق والحريات
- الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى
- الزعيم الروحى
- العاصمة الهندية
- العصيان المدنى
- العمل السياسى
- جنوب أفريقيا
- «السيسى»
كرّس حياته لنشر سياسة التسامح والسلمية لأكثر من خمسين عاماً، فضلاً عن اهتمامه بالدفاع عن حقوق المسلمين فى بلاده، من هذا المنطلق صمم الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى أن يضع باقة من الزهور على قبر الراحل «مهانداس غاندى» الزعيم الروحى للهند، بما يرسخ فكرة السلام فى العالم أجمع.
«غاندى» الذى وُلد عام 1869 مؤسس فلسفة «الساتياجراها»، التى تعنى باللغة السنسكريتية «الإصرار على الحق» أو «قوة الحق»، والتى تركز على المقاومة غير العنيفة كوسيلة لتحقيق الإصلاح الاجتماعى والسياسى، والتى طبقها فى جنوب أفريقيا سنة 1906، ثم فى الهند ابتداء من عام 1917.
ينتمى «غاندى» لعائلة محافظة لها خبرات طويلة فى العمل السياسى، حيث شغل جده ومن بعده والده منصب رئيس وزراء إمارة بوربندر، كما كان للعائلة مشروعاتها التجارية المشهورة. سافر غاندى إلى بريطانيا عام 1882 لدراسة القانون، وعاش فى الشهور الأولى من إقامته فى لندن فى حال من عدم التوازن والرغبة فى أن يكون مثل النبلاء البريطانيين، لكنه سرعان ما أدرك أنه لا سبيل أمامه سوى العمل الجاد، فعاد «غاندى» إلى تدينه والتزامه وسعيه إلى الحقيقة والأخلاق، فأخذ يتعلم القانون، ويعمل على تفسير النصوص بطريقة تناسب عقلية شعبه، ويقبل ما يشبع العقل، ويوحد عقله مع دينه، ويطابقه بما يملى عليه ضميره، وهنا بدأت شخصيته تتضح.
ما دفع الفيلسوف غاندى إلى تأسيس حركة العصيان المدنى هو كرهه الشديد للظلم والاستبداد، وبعد ترسيخها ألهمت تلك الحركة الملايين حول العالم للحصول على الحقوق والحريات، ومن وقتها عُرف فى جميع أنحاء العالم باسم المهاتما «غاندى»، والتى تعنى باللغة السنسكريتية «الروح العظيمة».
ويعتبر غاندى أن التسامح وعدم العنف ليس عجزاً أو ضعفاً، كما أنه لم يعترض على اللجوء إلى العنف بشكل مطلق، ومن أشهر مقولاته: «إننى قد ألجأ إلى العنف ألف مرة إذا كان البديل إخصاء عرق بشرى بأكمله».
واتخذ «غاندى» وسائل عدة لسياسة اللاعنف، منها الصيام والمقاطعة والاعتصام والعصيان المدنى والقبول بالسجن، كما لم يخشَ أن تقوده هذه الأساليب إلى الموت، واستمر وفياً لمبادئه حتى وفاته فى عام 1948. تم تكريم «غاندى» فى بلاده ولُقب بـ«أبو الأمة»، وتحتفل الهند سنوياً بيوم ميلاده ويعتبرونه عطلة وطنية رسمية تكريماً لروحه، ويسمى يوم ميلاده باليوم الدولى للاعنف، مما دفع «السيسى» لوضع إكليل من الزهور على قبر «غاندى» بالعاصمة الهندية نيودلهى تخليداً لذكراه.
- أنحاء العالم
- إكليل من الزهور
- الحقوق والحريات
- الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى
- الزعيم الروحى
- العاصمة الهندية
- العصيان المدنى
- العمل السياسى
- جنوب أفريقيا
- «السيسى»
- أنحاء العالم
- إكليل من الزهور
- الحقوق والحريات
- الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى
- الزعيم الروحى
- العاصمة الهندية
- العصيان المدنى
- العمل السياسى
- جنوب أفريقيا
- «السيسى»
- أنحاء العالم
- إكليل من الزهور
- الحقوق والحريات
- الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى
- الزعيم الروحى
- العاصمة الهندية
- العصيان المدنى
- العمل السياسى
- جنوب أفريقيا
- «السيسى»
- أنحاء العالم
- إكليل من الزهور
- الحقوق والحريات
- الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى
- الزعيم الروحى
- العاصمة الهندية
- العصيان المدنى
- العمل السياسى
- جنوب أفريقيا
- «السيسى»