ثورة بين ضباط وأفراد الشرطة ضد «الداخلية» والرئاسة بسبب نجل الرئيس

كتب: محمد بركات

 ثورة بين ضباط وأفراد الشرطة ضد «الداخلية» والرئاسة بسبب نجل الرئيس

ثورة بين ضباط وأفراد الشرطة ضد «الداخلية» والرئاسة بسبب نجل الرئيس

قال اللواء محمد كمال جلال، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، فى تصريحات لـ«الوطن»، إن ما حدث بين نجل الرئيس مرسى وضابط شرطة بالقرب من منزل الرئيس بالشرقية مجرد سوء تفاهم أدى لمشادة كلامية أمام حاجز معدنى أثناء عبور عبدالله نجل الرئيس بسيارته. وأضاف «كمال» أن الضابط التابع لمديرية الأمن كان يرتدى الزى الميرى وأثناء إيقاف نجل الرئيس لسؤاله عن هويته حدثت مشادة كلامية، لأن كلاً منهما لا يعرف الآخر وتطور الأمر لمشادة تم احتواؤها فى وقتها. ونفى مدير الأمن ما تردد عن تهديد قوات الشرطة بالانسحاب من محيط منزل أسرة الرئيس، مشيراً إلى أن الضابط أبلغه بالواقعة واعتذر هو له ووعده ببحث الأمر وأن حقه لن يضيع، ثم قام أحد أبناء الرئيس «أسامة» بالاعتذار للضابط. وقال «كمال» إن سوء التفاهم حدث أثناء محاولة نجل الرئيس عبور كردون أمنى، ونظرا لعدم التعرف على هويته من قبل بعض الجنود حاولوا إيقافه للتعرف عليه فوقعت مشادة كلامية بينهما، انتهت باعتذار نجل الرئيس. ومن جانبه قال الرائد «باسم الشماع»، عضو ائتلاف ضباط الشرطة، إن هذه الواقعة فرصة مواتية لضباط الشرطة للتعبير عن غضبهم ويعلنوا عن أنهم ليسوا خداما للنظام أسوة بالجيش الذى أكد قادته أنهم فى صف الشعب وأعلنوا انحيازهم له. وأضاف أن المشكلة تكمن فى الفارق الكبير بين فكر قيادات الوزارة الحالية وصغار الضباط، لأن القيادات تتعامل بالفكر المنبطح للنظام، ولكن صغار الضباط شاهدوا وعاشوا ثورة 25 يناير الماضية التى كانت مطالبها الأساسية هى «نسف الفكر الشرطى القديم»، الذى دائما ينبطح للنظام الذى يدير شئون البلاد. وأضاف «الشماع» أنه سوف يتم اجتماع عاجل بين ضباط الشرطة لمناقشة الموقف وتصعيده.[Quote_1] وأكد الأمين «سلامة حسين»، المتحدث الرسمى باسم الاتحاد العام لأفراد الشرطة فى مصر، أن ما حدث «تصرف غير مقبول إطلاقا تجاه أفراد الشرطة المكلفين بحراسة منزل الرئيس والملازم أول أحمد حمدى الذى تعرض للاعتداء، وأن هذه الواقعة تجعلنا نصر على تحقيق مطالبنا». وأضاف أن «قيادات من وزارة الداخلية استعلموا عنى وأرسلوا إلىّ تهديدات للتراجع عن المطالبة بحقوقنا نحن الأفراد وأمناء الشرطة فى مصر، ولن نتراجع إلا بتحقيق مطالبنا لدى الداخلية». وأضاف «سلامة» أن تعداد أفراد الشرطة فى مصر 200 ألف فرد، تتمثل فى «جنود وعريفة ورقباء ورقباء أول شرطة، وهذه الفئة مهمشة من قبل الوزارة فى كل شىء»، بالإضافة للأمناء الذين تتعدى أعدادهم عشرات الآلاف أيضاً، فأفراد وأمناء الشرطة لهم حقوق وليست مطالباً، ومنذ قيام الثورة وحتى الآن نطالب بنفس هذه الحقوق وللأسف كل مرة تخرج علينا القيادات: «هندرس.. هنشوف»، وهكذا تسير الأمور معهم. ومن جانبه، قال الأمين «محمد عباس»، المتحدث باسم ائتلاف أفراد الشرطة بالشرقية، إن اللى حصل ناتج عن رعونة نجل الرئيس وأصدقائه الذين كانوا يستقلون سيارة لا تحمل لوحات معدنية تدل على أنها تابعة للرئاسة، وأضاف أن من تعدى على الضابط الملازم أول أحمد حمدى ليس نجل الرئيس فقط بل أصدقاؤه أيضاً تعدوا بالسباب والشتائم على الضابط وأفراد الشرطة المكلفة بالحراسة، مشيراً إلى أن هذه ليست المرة الأولى، موضحاً أن نجل الرئيس تعدى من قبل على ضابط فى الشرقية. اخبار متعلقة القوى السياسية بالشرقية: «ربِّى ابنك يا ريس.. هتحكمنا إزاى؟!» نجل «مرسى» الأصغر يهين ضابطاً بالشرقية ويقول له: «انت مش عارف أنا مين.. أنا هاقلعك البدلة الميرى وهاخليك تقعد جنب أمك» «ابنك على ما تربيه» ثورة بين ضباط وأفراد الشرطة ضد «الداخلية» والرئاسة بسبب نجل الرئيس قضاة: عقوبة تعدى نجل «مرسى» بالسب على ضابط الشرطة هى الحبس 6 أشهر.. أو رد الإهانة له سياسيون وحقوقيون: سلوك ابن «مرسى» يتسق مع تصرفات والده التى لا تليق بمصر