الحملة على الجيش
- ارتفاع الأسعار
- الأزمة الاقتصادية
- الإعلام الغربى
- التواصل الاجتماعى
- الجيش المصرى
- الدولة المصرية
- المؤسسة العسكرية
- انتخابات الرئاسية
- آلة
- أحداث
- ارتفاع الأسعار
- الأزمة الاقتصادية
- الإعلام الغربى
- التواصل الاجتماعى
- الجيش المصرى
- الدولة المصرية
- المؤسسة العسكرية
- انتخابات الرئاسية
- آلة
- أحداث
- ارتفاع الأسعار
- الأزمة الاقتصادية
- الإعلام الغربى
- التواصل الاجتماعى
- الجيش المصرى
- الدولة المصرية
- المؤسسة العسكرية
- انتخابات الرئاسية
- آلة
- أحداث
هل هى مصادفة أن تتزامن حملات المواقع الإعلامية للإرهابيين على الجيش المصرى من خلال إنترنت مع توابعهم من الكُتاب بالصحف ومواقع التواصل الاجتماعى فى توقيت متوازٍ ومتتابع؟ أم أنها تتم بتوافق وترتيب زمنى محدد فى سياق تصعيد حملات تحريضية للرأى العام على كراهية مؤسسات الدولة المختلفة؟
بداية هذا ليس حديث المؤامرة ولا محاولة لتوريط البعض أو توجيه اتهامات للبعض، وإنما هو رصد لحملة هجوم عاتية شنتها مواقع إعلامية إرهابية وكتابات لبعض الأقلام من ألوان فكرية مختلفة متعاطفة معها، رغم أنه لا يوجد مبرر واضح أو حدث يمثل تحولاً عنيفاً يمكن استخدامه مبرراً للحملة، اللافت بقى أن الحملة فى سياق سلسلة من الحملات على مؤسسات الدولة، والمدقق فى متابعة الأحوال يرى أن هذه الجماعات وعلى فترات زمنية مختلفة تشن حملة على مؤسسة من مؤسسات الدولة، وهى حملات تحريض وكراهية، بهدف الإساءة ومحاولة تلطيخ السمعة، والتجرؤ على المؤسسة العسكرية، لقد أثبتت أحداث السنوات الخمس الأخيرة إمكانية تحطيم حالة الثقة بين مختلف القطاعات والمؤسسات، غير أن العلاقة بين الجيش والشعب ظلت مستعصية على الاختراق، وهو ليس بجديد أو بغريب إلا على من لا يفهمون طبيعة العلاقة التاريخية لمكونات الدولة المصرية من جهة وبين الجيش والشعب من جهة أخرى، فى تقديرى أن مخططى ومنفذى الحملة يحاولون الربط بين المؤسسة العسكرية والأزمة الاقتصادية والارتفاعات المتتالية للأسعار، من خلال ترويج شائعات وترديد أقاويل مجهولة المصدر، وذلك رغم كل ما تبذله المؤسسة من جهود لمحاصرة هذه الظواهر، التى كان يمكن أن تتضاعف من دون هذه الجهود.
الغباء السياسى والحُمق أحياناً يلقى بصاحبه إلى حيث ما يناسبه، فمحاولة استدعاء الصورة الذهنية لحالة ارتفاع الأسعار وإلصاقها بالجيش مثيرة للسخرية، والإساءة اللفظية واستخدام كلمات منحطة وسافلة فى التعليقات كلها تهدف للتجرؤ على المؤسسة على خلفية أحلام بالتجرؤ عليها أيضاً ميدانياً أو فى مظاهرات يحلم أصحابها بحدوثها.
يرى البعض أن التصعيد الأخير لهذه الجماعات يستهدف الضغط من أجل قبول الحوار معهم، بينما يرى البعض الآخر أنها محاولات يائسة متهورة بعد تساقط وفشل وانهيار مبادرات ومحاولات تحريضية سابقة رفض المصريون التجاوب أو التفاعل معها بل وعزلوا أصحابها الذين ما لبثوا وانسحبوا بعد اكتشاف ضآلة أعدادهم.
الواقع يقول إن مؤسسات الدولة المختلفة استعادت وجودها لكنها لم تستعد نفوذها حتى الآن، وخارطة الطريق اكتملت إجراءاتها، وجار استكمالها بالإعداد لانتخابات المحليات التى لم تجر منذ عام 2008، إلا أن إكمال الإجراءات لا يعنى أبداً القدرة على أداء المهام بذات الكفاءة والفاعلية المطلوبة، خصوصاً فى هذا الظرف الاستثنائى، لذلك يلعب الجيش، باعتباره المؤسسة التى صمدت فى مواجهة الأعاصير، دوراً مهماً فى مساندة ودعم باقى مؤسسات الدولة.
لذلك ستظل المشكلات قائمة، إذ إن ما واجهته مصر خلال خمسة أعوام كفيل بانهيار أمم وشعوب، لكن عمق تاريخ الدولة المصرية ساعدها على الصمود رغم كل ما أصابها من جراح لم تعطل مسيرتها للمستقبل وفقط وإنما أعادتها للخلف عشرات السنوات.
من هنا تأتى حملة التحريض والكراهية ضد المؤسسة العسكرية، فى سياق رؤية الإعلام الغربى للانتخابات الرئاسية المقبلة 2018، وفى محاولة لاستثمار الأزمة الاقتصادية بتحقيق اختراق يتخيل المخططون له أنه سيساعدهم على التحريض لتحقيق الفوضى والعنف.
لكل مقام مقال.. وفى السياسة توقيت الكلام يحدد توجهه ويكشف أهدافه.
- ارتفاع الأسعار
- الأزمة الاقتصادية
- الإعلام الغربى
- التواصل الاجتماعى
- الجيش المصرى
- الدولة المصرية
- المؤسسة العسكرية
- انتخابات الرئاسية
- آلة
- أحداث
- ارتفاع الأسعار
- الأزمة الاقتصادية
- الإعلام الغربى
- التواصل الاجتماعى
- الجيش المصرى
- الدولة المصرية
- المؤسسة العسكرية
- انتخابات الرئاسية
- آلة
- أحداث
- ارتفاع الأسعار
- الأزمة الاقتصادية
- الإعلام الغربى
- التواصل الاجتماعى
- الجيش المصرى
- الدولة المصرية
- المؤسسة العسكرية
- انتخابات الرئاسية
- آلة
- أحداث