«الوطن» ترصد تدهور «ساحات البهجة الخضراء» وتحولها إلى «خرابات وسبابيب»
«الوطن» ترصد تدهور «ساحات البهجة الخضراء» وتحولها إلى «خرابات وسبابيب»
- الحدائق العامة
- الكرة الأرضية
- اللون الأخضر
- كبار سن
- منفعة عامة
- أجزاء
- الحدائق العامة
- الكرة الأرضية
- اللون الأخضر
- كبار سن
- منفعة عامة
- أجزاء
- الحدائق العامة
- الكرة الأرضية
- اللون الأخضر
- كبار سن
- منفعة عامة
- أجزاء
ساحات خضراء خصصتها الدولة على أجزاء واسعة من أرض العاصمة، منذ أيام الملك حتى اليوم مروراً بعشرات الحكومات.. مئات الأفدنة ظلت تؤدى دور «الرئتين» ليتمكن أهل القاهرة من التنفس وسط تكدس وزحام ومائة سبب للتلوث، إلا أن الرئة أصيبت مؤخراً بسرطان الإهمال وفيروس عدم الرقابة، فانخفض مستوى بعض الحدائق التى تراجعت إلى الخلف، فيما سقط بعضها الآخر فى دوامة «اللى يروح مايرجعش» حيث تعرضت لتدمير تحولت معه إلى خرابات، بينما فريق ثالث من الحدائق العامة أصبح فى تعداد «الله يرحمه» بعد أن توسعت الخرسانة الصماء وامتدت الكتل الأسمنتية القاسية لتبتلع الأرض الخضراء، هو جُرم تحاربه الدولة، لكنها تقترفه فى آن واحد، فيحضر القانون مع المخالفين، ويحضر مع الحكومة المبرر دائماً تحت شعار: «منفعة عامة».
{long_qoute_1}
للحدائق فوائد عديدة تعرفها كل الدول على سطح الكرة الأرضية، ويعرفها كل شخص من المثقف إلى الأمى، فهى «فسحة» البسطاء من المواطنين، ومقصد المرضى من الذين يعانون مشكلات فى الصدر والتنفس، والاختيار الأول لمحبى الأشجار والزهور والنباتات واللون الأخضر فى الطبيعة، يتجه إليها أطفال وكبار سن وشباب وفتيات «حبّيبة»، وتتوافد عليها الأسر فى الأعياد والإجازات، إضافة إلى الدور البيئى الذى تؤديه الحديقة فى محيطها الجغرافى فتواجه التلوث وتقلل من حدته وتساهم فى تجديد الهواء، كلها أسباب منطقية تدفع المسئولين للعناية بها وتطويرها، لكن المنطق يغيب فى أحيان كثيرة، أو ربما يختل، أو يضيع وسط «لعبكة» التفاصيل والمبررات.
