بروفايل: «آل الشيخ» فى حضرة الغياب
بروفايل: «آل الشيخ» فى حضرة الغياب
- الأماكن المقدسة
- البحوث العلمية
- العام الماضى
- القرآن الكريم
- المشاعر المقدسة
- المملكة العربية السعودية
- تهديدات أمنية
- جبل عرفات
- حرب كلامية
- حفظ القرآن
- الأماكن المقدسة
- البحوث العلمية
- العام الماضى
- القرآن الكريم
- المشاعر المقدسة
- المملكة العربية السعودية
- تهديدات أمنية
- جبل عرفات
- حرب كلامية
- حفظ القرآن
- الأماكن المقدسة
- البحوث العلمية
- العام الماضى
- القرآن الكريم
- المشاعر المقدسة
- المملكة العربية السعودية
- تهديدات أمنية
- جبل عرفات
- حرب كلامية
- حفظ القرآن
تتوارى الصورة تماماً عن العيون، رغم اعتياد الكثيرين عليها، صورته وهو يتصدر شاشات التليفزيونات على جبل عرفات، خاطباً فى الجموع المحتشدة خطبة يوم عرفة، مرتدياً زى الإحرام، يجلجل صوته فى مكبرات الصوت الكثيرة المنتشرة فى المشاعر المقدسة، هكذا يغيب عبدالعزيز آل الشيخ، مفتى المملكة العربية السعودية، للمرة الأولى منذ 35 عاماً عن موقعه المفضل، على خلفية حرب كلامية تدور رحاها بين إيران والسعودية، وسط مطالب إيرانية بتدويل إدارة الحج، وردود حاسمة من السعوديين عليهم، تعززها وقفات جادة من دول عربية كبيرة أخذت صف الدولة التى تقع الأماكن المقدسة على أرضها.
«المفتى العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء»، مناصب يتقلدها الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، أحد أحفاد الشيخ محمد بن عبدالوهاب، مؤسس الدعوة «السلفية الوهابية»، والذى عُين مفتياً عاماً فى السعودية عام 1999، وبدأ يلقى خطبة يوم عرفة منذ عام 1981 بمسجد نمرة فى مكة.
ورغم عدم إعلان سبب غياب «آل الشيخ» هذا العام عن إلقاء الخطبة فإن صحيفة «الرياض» السعودية خرجت لتتحدث عن ظروف صحية يتعرض لها المفتى، فيما ترددت أقاويل للبعض يُرجعون فيها غيابه إلى خشية تعرضه لهجوم أو تهديدات أمنية، فى ظل الأجواء الاستقطابية التى ينظم فيها الحج، فيما يفسر طرف ثالث الغياب بأنه رغبة فى تلطيف أجواء الحج وتفادى إمكانية تكرار تصريحات المفتى وفتاويه ضد الإيرانيين، والتى وصلت إلى حد وصفهم بأنهم «ليسوا مسلمين»، وسط غياب عشرات الآلاف من الإيرانيين هذا العام عن أداء الفريضة بسبب خلافات بين إيران والمملكة، بعد هجوم طهران على السعودية عقب حادث التدافع فى «منى» العام الماضى، والذى أسفر عن سقوط 2426 شخصاً على الأقل من بينهم 464 إيرانياً.
المفتى السعودى المولود فى 1943 عانى منذ ولادته من ضعف البصر حتى فقده تماماً فى سن صغيرة، وتوفى والده وهو لم يتجاوز الثامنة من عمره، بدأ طلب العلم بدراسة القرآن الكريم فى مسجد أحمد بن سنان، وحفظ القرآن وهو فى الثانية عشرة من عمره، تخرج فى كلية الشريعة وعمل فى بداية حياته فى معهد إمام الدعوة قبل أن يتنقل فى المناصب ليصل إلى تعيينه مفتياً للملكة العربية السعودية.
- الأماكن المقدسة
- البحوث العلمية
- العام الماضى
- القرآن الكريم
- المشاعر المقدسة
- المملكة العربية السعودية
- تهديدات أمنية
- جبل عرفات
- حرب كلامية
- حفظ القرآن
- الأماكن المقدسة
- البحوث العلمية
- العام الماضى
- القرآن الكريم
- المشاعر المقدسة
- المملكة العربية السعودية
- تهديدات أمنية
- جبل عرفات
- حرب كلامية
- حفظ القرآن
- الأماكن المقدسة
- البحوث العلمية
- العام الماضى
- القرآن الكريم
- المشاعر المقدسة
- المملكة العربية السعودية
- تهديدات أمنية
- جبل عرفات
- حرب كلامية
- حفظ القرآن