أصحاب المجازر يحذرون من جزارى الشارع: «المهنة لمت»
أصحاب المجازر يحذرون من جزارى الشارع: «المهنة لمت»
- الشريعة الإسلامية
- صلاة العيد
- محال الجزارة
- مقاطع فيديو
- منطقة الهرم
- مواقع التواصل الاجتماعى
- موسم عيد الأضحى
- أجر
- أجزاء
- أشخاص
- الشريعة الإسلامية
- صلاة العيد
- محال الجزارة
- مقاطع فيديو
- منطقة الهرم
- مواقع التواصل الاجتماعى
- موسم عيد الأضحى
- أجر
- أجزاء
- أشخاص
- الشريعة الإسلامية
- صلاة العيد
- محال الجزارة
- مقاطع فيديو
- منطقة الهرم
- مواقع التواصل الاجتماعى
- موسم عيد الأضحى
- أجر
- أجزاء
- أشخاص
«جزار تحت الطلب.. دبح.. سلخ.. تقطيع»، هتاف كثيراً ما ينطلق فور انقضاء صلاة العيد، لأشخاص يجوبون الشوارع بحثاً عن زبون، حاملين «عِدة الدبح» على أكتفاهم أو على دراجات تنقلهم إلى أماكن مختلفة على وجه السرعة لحصد مزيد من الأجرة. المشهد الذى بات مألوفاً حذر منه العديد من الجزارين الذين توارثوا المهنة أباً عن جد، ويتخذون من المجازر ومحال الجزارة التى يمتلكونها مركزاً للذبح، ولا مانع من إرسال «صنايعى» للزبون إذا رغب فى ذلك. «لا بيراعوا أصول الدبح فى الشريعة الإسلامية، ولا بيعرفوا يسلخوا ويقطعوا، وبيعتمدوا على جهل الزبون»، يقولها «جمعة يوسف»، جزار سكندرى، موضحاً أن سلبيات اللجوء إلى جزارى الشارع لا تنعكس فقط على الأضحية خلال عملية الذبح، إنما تلحق الضرر بالمواطن نفسه، فأجزاء كبيرة من الذبيحة تهدر بسبب قلة خبرة ومهارة الجزار.
«جمعة» أكد أنه لم يمسك بالسكين ويذبح بنفسه إلا بعد المرور بفترة تدريب طويلة، حيث كان يعمل كمساعد، الأمر الذى تحرص الجزارة على تطبيقه مع كل المستجدين: «بنحتاج فى موسم عيد الأضحى تحديداً عمالة إضافية، وبنحرص على اختبارهم كويس، وعادةً بنعتمد على رجالتنا فى الدبح ونستعين بيهم كمساعدين»، مشيراً إلى أن جزارى الشارع يخشون اللجوء إلى محال الجزارة التى تحتاج إلى عمالة، حتى لا يُفضح أمرهم، ويفضلون اصطياد الزبائن من الشارع.
«ناصر على»، صاحب جزارة فى منطقة الهرم، يرى أن الزبون الواعى، الذى يعتاد على الذبح سنوياً يعرف الجزار المتمرس من «ماسكته للدبيحة»: «الصنايعى بيبان من ماسكته للسكين وهل بيوجه الدبيحة ناحية القبلة، وإزاى بيسلخ ويشفى ويقطع.. دى تفاصيل بتفضح الجزار».
مقاطع فيديو عديدة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى لجرائم ترتكب فى عيد الأضحى مع الأضاحى، صدّرت صورة سيئة عن الجزارين، ويرى «ناصر» أن وراءها جزارى الشارع، ممن يتخذون من مهنة الجزارة «سبوبة» فى عيد الأضحى: «زيهم زى اللى سارحين بقطيع خرفان فى الشارع، وبيأكلوهم زبالة، ولا يفهموا حاجة فى أصول المهنة، وللأسف الزبون بيشجع الناس دى لأنه بيتجه للأرخص، ويفتكر إن الجزار الأغلى جشع وماعندوش ضمير».
- الشريعة الإسلامية
- صلاة العيد
- محال الجزارة
- مقاطع فيديو
- منطقة الهرم
- مواقع التواصل الاجتماعى
- موسم عيد الأضحى
- أجر
- أجزاء
- أشخاص
- الشريعة الإسلامية
- صلاة العيد
- محال الجزارة
- مقاطع فيديو
- منطقة الهرم
- مواقع التواصل الاجتماعى
- موسم عيد الأضحى
- أجر
- أجزاء
- أشخاص
- الشريعة الإسلامية
- صلاة العيد
- محال الجزارة
- مقاطع فيديو
- منطقة الهرم
- مواقع التواصل الاجتماعى
- موسم عيد الأضحى
- أجر
- أجزاء
- أشخاص