العيدية 20 جنيهاً والفسحة فى النيل: «هى 20 جنيه هتجيب إيه دلوقتى؟»
العيدية 20 جنيهاً والفسحة فى النيل: «هى 20 جنيه هتجيب إيه دلوقتى؟»
- أيام العيد
- المتحف المصرى
- عمر وجدى
- قصر النيل
- أحلام
- أرو
- أطفال
- أيام العيد
- المتحف المصرى
- عمر وجدى
- قصر النيل
- أحلام
- أرو
- أطفال
- أيام العيد
- المتحف المصرى
- عمر وجدى
- قصر النيل
- أحلام
- أرو
- أطفال
أحلام كبيرة وخطط وأماكن كثيرة تمنوا الذهاب لها فى أول أيام العيد، لكن العيدية كانت أقل من أحلامهم، 20 جنيهاً فقط فى يد كل منهم جعلتهم يتخلون عن أحلامهم فى الذهاب إلى السينما أو المسرح أو المتحف المصرى ويكتفون بالسباحة فى النيل فى منطقة قصر النيل.
لم يذهب «أحمد عمر» إلى المصيف، لذا بعد فشله هو وأصدقاؤه فى التنزه فى أى مكان يناسب ما معهم من نقود، اقترح عليهم السباحة فى النيل: «كنا عايزين عيدية 50 جنيه، عشان نعرف نخرج ونشترى حاجة، إنما 20 جنيه قليلة أوى، هتكفى إيه ولا إيه، عشان كده خدناها من قصيرها وجينا هنا». فرحتهم بالسباحة فى النيل لم تُنس «إبراهيم» أمنيته فى أكل «البيتزا»: «كان نفسى آكل بيتزا، إنشالله كل كام واحد يشتركوا فى واحدة، لكن معظمهم أكل فى البيت قبل ما ينزل عشان يوفر تمن الوجبة».
«عبدالرحمن رمضان» الوحيد بينهم الذى رفض نزول النيل واكتفى بالفرجة: «ده تصرف غلط وأنا رفضت أنزل معاهم، هتفرج شوية وبعدين هروح أى جنينة، أنا كلت فى مطعم فول، أما السينما مش هروح طبعاً عشان الفلوس اللى اتبقت معايا مش هتكفى تمن تذكرة، كده كده باشوف الأفلام فى التليفزيون». أما «عبدالرحمن حسنى» فلم يكن معه سوى 5 جنيهات، يقول بعد خروجه من المياه: «كلت فى البيت، وبصرف الجنيه بالعذاب»، «عمر وجدى» ما زال محتفظاً بعيديته كاملة 20 جنيهاً: «نفسى أروح سينما، أى فيلم وخلاص المهم أروح، ونفسى كمان أزور المتحف المصرى، لكن مش عارف تذكرته كام، ولما حاولت أدخل زعقولى وقالولى ماينفعش عشان مش معاك بطاقة، طب أنا لسه هستنى لما أطلع بطاقة عشان أروح المتحف».