فى تعريف الإغلاق: الشباب يفقدون تواصلهم الاجتماعى و«منبرهم» السياسى
فى تعريف الإغلاق: الشباب يفقدون تواصلهم الاجتماعى و«منبرهم» السياسى
- الأخبار السياسية
- الإقليمية والدولية
- العالم الافتراضى
- الفيس بوك
- المهندس المدنى
- جامعة مصر
- حدود الجمهورية
- حرية الرأى
- صاحب محل
- أحداث
- الأخبار السياسية
- الإقليمية والدولية
- العالم الافتراضى
- الفيس بوك
- المهندس المدنى
- جامعة مصر
- حدود الجمهورية
- حرية الرأى
- صاحب محل
- أحداث
- الأخبار السياسية
- الإقليمية والدولية
- العالم الافتراضى
- الفيس بوك
- المهندس المدنى
- جامعة مصر
- حدود الجمهورية
- حرية الرأى
- صاحب محل
- أحداث
منصة لإطلاق التصريحات المدوية على العالم الافتراضى، والمكان الذى يعتبره البعض قناة مشروعة للتعبير عما يجول بخاطرهم، هكذا غدت صفحات الموقع الأشهر والأكثر استخداماً فى حياة المصريين «فيس بوك» وما بين مستخدم فى التواصل مع الأقارب وأرباب العمل والأصدقاء ومستخدم جعل منها مرجعاً لآرائه السياسية والكروية والفنية، لكن أحداً منهم لم يضع صورة لما سيكون عليه الوضع فى حال إغلاق الموقع.
{long_qoute_1}
بابتسامة حملت فى طياتها تهكماً وسخرية ظل شريف حامد يردد السؤال بصوت يسمعه من حوله «لو اتقفل الفيس بوك!» يقولها كأنما أصابته صدمة ثم يعود للحديث «فيس بوك أصبح حياة متكاملة بالنسبة لى، ولو اتقفل مش هقدر أعمل حاجات كتير كنت بعملها عليه بسهولة، زى إنى بستفيد من تواصلى مع والدى ووالدتى اللى فى السعودية وعمى اللى فى سويسرا» ثم يشرح طالب الطب بجامعة مصر أسباب تعلقه بـ«فيس بوك» مضيفاً «مجموعات الجامعة بتغنينى أحياناً عن الذهاب للجامعة واستكمال المحاضرات منها ومواعيد الاختبارات والجداول، تقريباً فيس بوك هو كل اعتمادنا فيما يتعلق بالجامعة ومفيش بديل ليَّا عنه».
ساحة الآراء المتنوعة والمختلفة والمكان المناسب لمتابعة المستجدات الإقليمية والدولية، هكذا عبر محمد محمود، صاحب محل لبيع الإكسسوارات، معتبراً أن «فيس بوك» أصبح بالنسبة له المادة الأولى فى يومه التى يتابع كل ما جاء فيها، مبيناً أنه لن يستطيع متابعة ذلك العمل حال إغلاق الموقع: «الأخبار السياسية والرياضية والأحداث العربية والدولية بتابعها من عليه، وباعتبر مساحتى من حرية الرأى وإبداء وجهات النظر المتنوعة على فيس بوك، وده حقى المشروع، وزمان كان الشباب بيلجأ للمظاهرات والنزول للشارع لكن بالنسبة لينا دلوقتى الفيس بوك مكان تنفيس غضبنا أو ترحيبنا» مشيراً إلى أن صفحته تمثل رأيه الشخصى فى الأحداث التى يمر بها العالم بشكل يومى وأنه لن يجد بديلاً عنها «أنا أغلب استخدامى للتصفح لكن بحب أطرح رأيى أحياناً، ولو افترضنا إن الفيس اتقفل هندوّر على بديل وغالباً البديل هيكون الشارع» مبيناً أن إحدى مساوئ موقع التواصل حجب البعض عن العالم الواقعى: «للأسف فيه ناس الفيس بالنسبة لها حياة كاملة متكاملة وقفله بالنسبة للناس دى حاجة كويسة عشان يشوفوا الواقع شوية»، لكن طارق منير الشاب العشرينى الذى يحب التدوين على صفحته، أشار إلى أنه سيلجأ للكتابة على الأوراق وفى المذكرات من جديد: «مش هعرف أطرح رأيى وهلجأ لمناقشتها مع زمايلى على المقاهى والكافيهات، وهرجع أكتب على الورق وأحتفظ بيه أو ممكن نعمل ندوات شبابية نتكلم فيها عن موهبة كل واحد مثلاً أو طرحه ورؤيته لمشكلة موجودة بالمجتمع» مشيراً إلى أن آراءه التى كانت تتخطى حدود الجمهورية خلال «فيس بوك» لن تعود كذلك «الفيس فيه ميزة إنى أقدر أقول رأيى والناس كلها فى أى مكان تقدر تشوفه، لكن لو قفل فخلاص مش هيكون قدامى غير المحيط اللى حواليّا سواء أقارب أو أصدقاء».
«فيس تو فيس» بدلاً من الفيس، كان هذا رد عماد سعيد، المهندس المدنى، الذى يعتقد أن الحرية تقف ضد إغلاق الموقع الذى يعبر فيه البعض عن آرائهم على صفحاتهم: «الحرية تقتضى أن أكتب ما أشاء على صفحتى ولو وجدتنى متطرفاً أو صاحب اتصالات مشبوهة على الدولة أن تحاسبنى، لأن عندنا مباحث للإنترنت وتراقب هذه الأشياء جيداً،» موضحاً أن «فيس بوك» بالنسبة له أمر ثانوى وليس أساسياً: «ميزته إنه بيسهل علىَّ التواصل مع زملائى وأفراد العمل اللى بيكونوا معايا مش أكتر».
- الأخبار السياسية
- الإقليمية والدولية
- العالم الافتراضى
- الفيس بوك
- المهندس المدنى
- جامعة مصر
- حدود الجمهورية
- حرية الرأى
- صاحب محل
- أحداث
- الأخبار السياسية
- الإقليمية والدولية
- العالم الافتراضى
- الفيس بوك
- المهندس المدنى
- جامعة مصر
- حدود الجمهورية
- حرية الرأى
- صاحب محل
- أحداث
- الأخبار السياسية
- الإقليمية والدولية
- العالم الافتراضى
- الفيس بوك
- المهندس المدنى
- جامعة مصر
- حدود الجمهورية
- حرية الرأى
- صاحب محل
- أحداث