فى غيابه: الصحافة والتليفزيون يفتقدان «التفاعل مع الجمهور»
فى غيابه: الصحافة والتليفزيون يفتقدان «التفاعل مع الجمهور»
- أفكار متطرفة
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الإعلام الإلكترونى
- التحريض على العنف
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- الفيس بوك
- القوات ا
- أحداث
- أحزاب
- أفكار متطرفة
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الإعلام الإلكترونى
- التحريض على العنف
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- الفيس بوك
- القوات ا
- أحداث
- أحزاب
- أفكار متطرفة
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الإعلام الإلكترونى
- التحريض على العنف
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- الفيس بوك
- القوات ا
- أحداث
- أحزاب
«دوام الحال من المحال»، تلك المقولة التى طبقها تماماً ظهور موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» فى مصر خلال السنوات الماضية، ليقلل من شعبية وسائل الإعلام، تبدل حالها مرات ومرات، فلم تدم الصحافة الوسيلة الأقدم، التى ظهرت فى القرن الـ17، مصدراً وحيداً للأخبار، حتى جاء الراديو منافساً جديداً فى أول القرن الـ19، ولم يستمر طويلاً حتى ظهر التليفزيون، ورغم تغيير تلك الوسائل من جلدها بشكل مستمر حتى تواكب التطور الحادث حولها، إلا أنها لم تصمد طويلاً فى عصر الإنترنت.
{long_qoute_1}
موقع التواصل الاجتماعى الشهير، الذى صار مصدراً للأخبار، بعد أن اتخذه السياسيون والفنانون والرياضيون منصة لأخبارهم وتعليقاتهم وأحاديثهم، باتت تنقل عنه وسائل الإعلام، كما اتخذت مؤسسات الدولة والأحزاب وكيانات ثقافية واجتماعية من صفحاته منبراً رسمياً للحديث، وعلى رأسها صفحة رئاسة الجمهورية، والمتحدث العسكرى باسم القوات المسلحة، ومجلس الوزراء والوزارات والهيئات الحكومية، التى تنشر أخبار قرارات ونشاطات الجهات التنفيذية بالدولة.
كل ما حظى به «فيس بوك» من أهمية فى السنوات الخمس الماضية، لم يمنع أنه كما كان مصدراً لنقل الأخبار والتعليق على الأحداث، كان أيضاً مصدراً للشائعات والأكاذيب، التى صارت تروج كالنار فى الهشيم، كشائعات وفاة مشاهير الفن والسياسة، أو الترويج لحوادث زائفة، وقرارات وتصريحات على ألسنة المسئولين، بل هناك من ينشر محتويات غير أخلاقية من تصريحات ومواد بها محتوى إباحى، وغير ذلك من أحاديث الشماتة، بحسب ما يؤكد أحمد بدير الشاب العشرينى، «الفيس زى ما بنطلع فيه على محتوى مفيد، أيضاً بنشوف فيه بلاوى تانية شائعات وأكاذيب، والمصيبة إن فيه ناس كتير بتصدقها، وتجرى وراها على إنها حقيقة».
استخدام الجماعات الإرهابية لـ«فيس بوك» فى نشر بياناتها الإعلامية، والتحريض على العنف، جعل منه وسيلة خطيرة لنشر أفكار متطرفة، «داعش دلوقت لها حسابات على الفيس، والإخوان بيشغلوا لجانهم الإلكترونية عليه، وبيذيعوا بياناتهم من خلاله، ده فيه صفحات لتصنيع القنابل، والترويج للسلاح»، وفق ما يرى «بدير»، مشيراً إلى أن إغلاقه ليس حلاً، وإنما الحل فى طرق مواجهة واعية، وإعلام ينبه لخطورة المحتويات الزائفة، والتوعية بمخاطر صفحات العنف والإرهاب.
الدكتور سامى الشريف، أستاذ الإعلام ورئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الأسبق، يرى أن مواقع التواصل الاجتماعى أصبحت مصدراً رئيسياً للمعلومات والأخبار، وللأسف تعتمد عليها كثير من وسائل الإعلام، لكن هذه المواقع لا صاحب لها، ومن ثم فعمليات الحظر والمنع لن تجدى، لأن كثيراً من دول العالم حاولت ذلك وفشلت، لأن شبكة الإنترنت عالم مفتوح بلا جدران لا تحكمه قوانين، ولا تحكمه تشريعات، بالتالى أرى أن الدعوة لإغلاق الفيس بوك، سوف لن تؤدى الغرض منها، بل ستؤدى إلى مزيد من تشويه صورة مصر فى الخارج، بأنها دولة لا تحترم الحريات، دولة تفرض رقابة على وسائل الإعلام.
«معالجة أخطاء الحرية تأتى بإعطاء مزيد من الحريات»، هكذا يؤكد الشريف، حيث يشير إلى أن المخاطر التى تأتى من الفيس بوك مخاطر معروفة فى العالم كله، وأن إعطاء مزيد من الحرية، سيكشف ويفضح الشائعات والأكاذيب، بالإضافة إلى وجود ضوابط لمن يخرج عن مهنية الإعلام، بوجود تشريعات تحكم العمل الإعلامى، وجهات مسئولة لإنفاذها، بما فيه الإعلام الإلكترونى، وإذا تحقق ذلك سيكون البديل بالناجح لإغلاق شبكات التواصل الاجتماعى، مستبعداً عودة الجماهير للالتفاف حول وسائل الإعلام التقليدية من صحافة وتليفزيون حال إغلاق وسائل التواصل الاجتماعى، قائلاً: «إذا نشرت الحقائق ستهرب الشائعات، وسيلتف الجمهور حولك».
- أفكار متطرفة
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الإعلام الإلكترونى
- التحريض على العنف
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- الفيس بوك
- القوات ا
- أحداث
- أحزاب
- أفكار متطرفة
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الإعلام الإلكترونى
- التحريض على العنف
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- الفيس بوك
- القوات ا
- أحداث
- أحزاب
- أفكار متطرفة
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- الإعلام الإلكترونى
- التحريض على العنف
- التواصل الاجتماعى
- الجماعات الإرهابية
- الفيس بوك
- القوات ا
- أحداث
- أحزاب