أكثر من 15 دولة وشخصية عامة ينعون تشافيز.. ومرسي لم يقرر بعد
توفي في العاشرة من مساء أمس، الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز، عن عمر ناهز 58 عاما، وسارعت العديد من دول العالم، وبعض الشخصيات العامة، لتقديم التعازي، بخاصة دول أمريكا اللاتينية، التي تربطها بتشافيز علاقات متينة وقوية، ترجع لوحدة الأرض واللغة، وأيضًا الرؤية السياسية المشتركة.
كما قدم أوباما نعيًا، وأصدر بيانًا عبّر فيه عن دعم الولايات المتحدة للفنزويليين في ألمهم، بينما عبّر وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج عن حزنه لوفاة تشافيز، وتوالت ردود الأفعال من أكثر من 15 دولة أخرى، منها سوريا وإيران، التي أعلنت اليوم حدادًا رسميًا في البلاد، وكوبا التي أعلنت الحداد الرسمي لثلاثة أيام، كما نعته العديد من الحركات والجبهات في فلسطين، حيث أصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تشافيز بيانًا واصفة إياه بـ"النصير المخلص والقوي لقضايا الشعوب خاصة القضية الفلسطينية"، ونعته حركتا فتح والجهاد الإسلامي.
وعلى صعيد الشخصيات العامة، نعاه حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي، وعضو جبهة الإنقاذ الوطني على حسابه الشخصي بموقع "تويتر"، وكذلك فعل الشاعر عبدالرحمن يوسف، والقيادي بحزب الوسط محمد محسوب، ومن الشخصيات العالمية، المخرج الأمريكي أوليفر ستون، وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، إضافة إلى رسام الكاريكاتير البرازيلي كارلوس لاتوف، الذي قدم كاريكاتيرا بعنوان "وداعًا أيها القائد".
ورغم أن أكثر من 14 عشر ساعة مرت على وفاة تشافيز، إلا أن الحكومة المصرية لم تصدر أية بيانات تنعي فيها رئيس فنزويلا الراحل هوجو تشافيز، ولم تصدر أية بيانات عن شخصيات تنتمي للحكومة المصرية أو الرئاسة، كما لم ينشر الحساب الرسمي للرئيس المصري محمد مرسي، على مواقع التواصل الاجتماعي، أية بيانات أو كلمات نعي، أو حتى الإشارة من قريب أو بعيد عن ذلك.
ورغم النعي التي تقدمت به الحركات والجبهات الفلسطينية المختلفة، إلا أن أي نعيا رسميا لم يصدر عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي تسيطر على الحكم في قطاع غزة، وتربطها صلات وثيقة بجماعة الإخوان الحاكمة في مصر.
اخبار متعلقة عضو المكتب السياسي بـ"الناصري": الرئاسة اعتبرت نتنياهو "صديق عزيز" وتشافيز "عدو"