الصداقة والهجرة والحل الوحيد.. أشياء دفعت العالم لتأييد كلينتون

كتب: أمينة إسماعيل

الصداقة والهجرة والحل الوحيد.. أشياء دفعت العالم لتأييد كلينتون

الصداقة والهجرة والحل الوحيد.. أشياء دفعت العالم لتأييد كلينتون

"شهر ونصف الشهر" هي المدة التي تفصل الأمريكيين عن اختيار مرشح للرئاسة من بين اثنين، هما الديمقراطية هيلاري كلينتون، والجمهوري دونالد ترامب.

وتحتاج الانتخابات دائما إلى دعم داخلي وخارجي، وبين الإعلان الصريح والاكتفاء بالتلميح، أعرب بعض قادة العالم عن ميولهم بشأن المرشحة الديمقراطية كلينتون.

- أوروبا تدعم هيلاري -

علاقة الصداقة القديمة التي ربطت هيلاري بتريزا ماي رئيس وزراء بريطانيا، كانت دافعا لإعلان الأخيرة تأييدها لكلينتون في سباق الانتخابات الأمريكية، حيث كانت ماي وزيرة لداخلية بريطانيا، بينما كانت هيلاري وزيرة لخارجية الولايات المتحدة الأمريكية.

وقبل نحو شهرين، أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، في مقابلة مطولة مع صحيفة "ليزيكو" الفرنسية، دعمه لهيلاري، وشبّه ترامب بـ"الجماعات المناهضة للهجرة في أوروبا".

وقال أولاند، إن أفضل شيء يمكن للديمقراطيين فعله هو انتخاب هيلاري، معتبرا أن انتخاب ترامب سيعقّد العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا بشكل عام.

- الشرق الأوسط: كلينتون "الحل الوحيد" -

عاصرت كلينتون خلال عملها في الخارجية الأمريكية، أزمات عدة، بخاصة "ثورات الربيع العربي" التي دعمتها الولايات المتحدة، وتأييدها لوصول "جماعات الإسلام السياسي" للسلطة، وهو ما أُخذ على كلينتون بعد سقوط الجماعة.

إلا أن لعبة السياسة التي تحكمها المصالح المتغيرة بين ساعة وأخرى، لا تعني أن حكومات الشرق الأوسط لا ترغب في فوز كلينتون بالانتخابات، لا سيما إذا كان البديل "ترامب"، الذي أعلن في تصريحات سابقة له عداءه للمسلمين، ما يدفع الشرق الأوسط لدعم كلينتون كـ"حل وحيد".

واستطاعت كلينتون مؤخرا، كسب ود الشرق الأوسط، بتصريحاتها للرئيس عبدالفتاح السيسي، التي أوضحت فيه تأييدها للسلطة بنظامها الجديد.

- عدائية الصين -

يظل موقف الصين من مرشحي الرئاسة الأمريكية غامضا حتى الآن، إلا أن تاريخ كلينتون من النزاع في بحر الصين الجنوبي، يضعها في "القائمة السوداء" لبكين، ويرجح "تلقائيا" كفة ترامب، كشريك للعمل مع الحكومة الصينية، بحسب ما ذكر موقع "سكاي نيوز".


مواضيع متعلقة