شعار «الصحة النفسية»: المريض الذى تبحث عنه ربما يموت مخنوقاً أو محروقاً
شعار «الصحة النفسية»: المريض الذى تبحث عنه ربما يموت مخنوقاً أو محروقاً
- أمل الشفاء
- الأمراض النفسية
- الصحة النفسية
- العام الماضى
- المرض النفسى
- الموت المفاجئ
- تلقى علاج
- جامعة عين
- أستاذ الطب النفسى
- أطباء
- أمل الشفاء
- الأمراض النفسية
- الصحة النفسية
- العام الماضى
- المرض النفسى
- الموت المفاجئ
- تلقى علاج
- جامعة عين
- أستاذ الطب النفسى
- أطباء
- أمل الشفاء
- الأمراض النفسية
- الصحة النفسية
- العام الماضى
- المرض النفسى
- الموت المفاجئ
- تلقى علاج
- جامعة عين
- أستاذ الطب النفسى
- أطباء
وصمة أبدية للمريض الذى يتلقى علاجه بمستشفى نفسى، أمل الشفاء الذى يلوح للمرضى فى المستشفيات العادية، فينتظرون يوم الخروج بفارغ الصبر، لا يبدو متاحاً لهؤلاء المقيمين فى مستشفيات الأمراض النفسية، حيث لا تنتهى أزمتهم بالعلاج ولا يبدو خيار الخروج من المستشفى ممتعاً بالنسبة لهم كثيراً، فما بين الموت المفاجئ، نتيجة الإهمال وضعف الإمكانات، وبين الهجر والرفض الذى يواجهونه من عائلاتهم ومن المجتمع، يظل المرض النفسى هو خيارهم الوحيد كلما خرجوا عادوا إليه. 10 مرضى بمستشفى الخانكة ذهبوا ضحية «الحر» فى التاريخ نفسه من العام الماضى، قتلتهم موجة ساخنة ضربت البلاد، لم يملكوا تكييفاً أو مراوح تُخفّف عنهم الحرارة القاتلة، صحيح أنه تمت الإطاحة بمدير المستشفى، لكن العقاب لم يبدُ كافياً لتتكرّر الكارثة بتفاصيل مختلفة هذا العام، حيث تفحّم مريض بمستشفى الصحة النفسية فى بورسعيد إثر نشوب حريق بالمستشفى، ليتم الإطاحة بطبيبة وثلاثة ممرضين تم تحويلهم إلى التحقيق إثر الواقعة.
{long_qoute_1}
الإهمال الذى يودى بحياة النزلاء لا يتحمّل وزره القائمون على المستشفيات، لكن يتحمل وزره الأهل أيضاً، حسب الأطباء العاملين بتلك الجهات: «بنستقبل مرضى بأعداد ضخمة، أهاليهم مابتتحملهمش، بيرموهم ومايرضوش ياخدوهم، وفى الآخر نتشتم إحنا والمرضى والأهالى الجاحدين يطلعوا أبرياء»، يتحدث د. مصطفى حسين، المدير السابق لمستشفى العباسية للصحة النفسية، الطبيب الذى يؤكد علمه بما يُثار حول المستشفى، من أنه سجن للمرضى يتم تعذيبهم وحبسهم فيه، يتساءل مندهشاً: طب ليه الأهالى مش بياخدوا ذويهم المرضى وبيرفضوا يستلموهم؟
وجهة نظر يؤكدها «كمال»، الشاب الذى أنهى علاجه بمستشفى الصحة النفسية قبل عامين كاملين ولا يزال كعشرات مثله مقيماً به: «ماليش أهل ولا بيت، والناس لاقونى فى الشارع جابونى هنا، كل اللى ليا ماتوا واللى عايشين مش عاوزين يستلمونى».
16 مليون مريض نفسى بمصر، هو الرقم الذى أعلنه د. هشام رامى، أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس، مشيراً إلى أن 15% فقط من هذا الرقم هم من يتلقون العلاج فعلاً، عدد ضخم بالنسبة إلى عدد المستشفيات النفسية فى مصر.
- أمل الشفاء
- الأمراض النفسية
- الصحة النفسية
- العام الماضى
- المرض النفسى
- الموت المفاجئ
- تلقى علاج
- جامعة عين
- أستاذ الطب النفسى
- أطباء
- أمل الشفاء
- الأمراض النفسية
- الصحة النفسية
- العام الماضى
- المرض النفسى
- الموت المفاجئ
- تلقى علاج
- جامعة عين
- أستاذ الطب النفسى
- أطباء
- أمل الشفاء
- الأمراض النفسية
- الصحة النفسية
- العام الماضى
- المرض النفسى
- الموت المفاجئ
- تلقى علاج
- جامعة عين
- أستاذ الطب النفسى
- أطباء