رئيس «صقر»: نسب التصنيع المحلية لدينا 90%.. ولا بد من التصدير لزيادة مواردنا
رئيس «صقر»: نسب التصنيع المحلية لدينا 90%.. ولا بد من التصدير لزيادة مواردنا
- أجهزة متطورة
- أسطوانات البوتاجاز
- أسطوانات الكلور
- أسطوانة البوتاجاز
- أسعار مخفضة
- أعلى مستوى
- أنظمة صاروخية
- إدارة مصنع
- ارتفاع الدولار
- استاد القاهرة
- أجهزة متطورة
- أسطوانات البوتاجاز
- أسطوانات الكلور
- أسطوانة البوتاجاز
- أسعار مخفضة
- أعلى مستوى
- أنظمة صاروخية
- إدارة مصنع
- ارتفاع الدولار
- استاد القاهرة
- أجهزة متطورة
- أسطوانات البوتاجاز
- أسطوانات الكلور
- أسطوانة البوتاجاز
- أسعار مخفضة
- أعلى مستوى
- أنظمة صاروخية
- إدارة مصنع
- ارتفاع الدولار
- استاد القاهرة
«لا يوجد شىء مستحيل، وإمكانية تطوير منتجات المصنع لنصل لمنظومة صاروخية مثل إس 300 تحتاج استثمارات ضخمة وتعاوناً مع الجانب الروسى لنقل تكنولوجيا وخبرات، إضافة لوقت كبير حتى يخرج مثل هذا المنتج».. هكذا فتح المهندس علاء الدين فاروق، رئيس مجلس إدارة مصنع صقر للصناعات المتطورة، التابع للهيئة العربية للتصنيع، أمامنا أملاً فى التطور فى مجال صناعة الصواريخ، وأوضح، خلال حواره مع «الوطن» أن تحسن العلاقات الخارجية لمصر مع الدول العربية، والأفريقية فتح أسواقاً جديدة لموقعه، لافتاً إلى أن هناك تصديراً لأغلب الدول العربية، ولدول حوض النيل، والكوميسا، فى كلا المجالين المدنى والحربى.
{long_qoute_1}
وأضاف رئيس «صقر» أن نسبة التصنيع المحلى بمصنعه تصل لأكثر من 90%، مشيراً إلى أن دقة عمل المصنع تبلغ «الميكرو»، وأنه تم تطوير ماكينات قديمة لديهم بواسطة خبرات شركة «سيمنز» قبل أن يبدأ مهندسو المصنع فى إكمال المشوار، وذلك جنباً إلى جنب مع خطط لتحديث المصنع. وشدد على أن المصنع استعان بخبرات شركة «سيمنز» الألمانية لإعادة تأهيل 3 ماكينات قديمة كانت تحتاج لصيانتها، وإعادة تأهيلها حتى تخرج الخامة بالشكل المطلوب، لافتاً إلى أن إعادة تأهيل الماكينات كانت بمشاركة من شباب مهندسين مصريين، الذين أكملوا المشوار بصيانة باقى الماكينات، لافتاً إلى وجود خطة لتحديث وتطوير المصنع حتى يخرج المنتج بأفضل جودة ممكنة مثلما هو الحال حالياً، مؤكداً أن مصنعه لا يستطيع أن يقدم أى منتج للمؤسسة العسكرية إلا حينما يكون بأعلى جودة ممكنة.
وإلى نص الحوار:
■ باعتباركم مصنعاً يعمل بمجال الصواريخ.. حين ترون منظومة دفاع جوى صاروخية مثل «إس 300» هل تفكرون فى إنتاجها؟ وهل ذلك ممكن؟
- بخبرتى أقول «مفيش حاجة اسمها مستحيل»، لكنها تحتاج لاستثمارات ضخمة، ونقل تكنولوجيا من الجانب الروسى، وفترات طويلة للعمل على ذلك.
■ وما آليات التطوير والتحديث داخل مصنعكم خلال المرحلة المقبلة؟
- فى الفترة الأخيرة كانت لدينا ماكينات قديمة متوافرة لدينا، وتنتج بشكل جيد، ولكن فوجئنا بأنها تحتاج قطع غيار بعد استهلاكها، وكانت هناك مشكلات أن شركات لم تكن تنتج أو كان هناك حظر على قطع الغيار، ولكننا كونا مجموعة عمل مع شركة سيمنس، وقلنا إننا نحتاج لتحديث هذه الماكينات، وكان اتفاقنا معهم أن يحدّثوا أول ماكينة بوجود مهندسين، ومهندسات من مصنعنا، ثم عملوا بماكينتين أخريين بنسب نحو 50% ثم عمل المهندسون على باقى الماكينات، والتطوير والتحديث منظومة حريصون عليها بمشاركة شباب وشابات.
■ دعنا نتعرف على تاريخ مصنع «صقر للصناعات المتطورة»؟
- يرجع تاريخ إنشاء المصنع إلى ما قبل 67 عاماً، وتحديداً فى عام 1949 تحت مسمى شركة «سيرفا»، وذلك للإنتاج الحربى برخصة سويسرية ثم آلت ملكيته للدولة كمصنع تحت مُسمى مصنع «333 الحربى» لإنتاج الأنظمة الصاروخية، خاصةً صواريخ «القاهر»، و«الظافر»، اللذين اهتم بهما الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وجاء لمشاهدة اختباراتهما بنفسه، ثم تطور المصنع ليضم إنتاج الـ«RPG»، والـ«PG7»، وفى 1975 آلت ملكية المصنع للهيئة العربية للتصنيع، تحت مسمى «مصنع صقر للصناعات المتطورة» ليكون متخصصاً فى إنتاج الأنظمة الصاروخية أيضاً، وأخذ المصنع فى التطور باستخدام البحوث والتطوير، وعقب اتفاقية «كامب ديفيد» وخروج الدول العربية من المصنع أخذ المصنع يعمل بنفس اللوائح، والقواعد، ويتبع رئاسة الجمهورية مباشرة، لينتج أنظمة صاروخية لخدمة جميع أفرع القوات المسلحة مع التطوير، والتحديث المستمر. {left_qoute_1}
■ تُعرف الصناعات الحربية الدقيقة مثل صناعة «الصواريخ» بحاجتها لأيدٍ عاملة ماهرة بدقة.. كيف توفرون ذلك؟
- إحدى المزايا داخل مصانع «العربية للتصنيع» وليس فقط مصنعنا، هى الاهتمام بالتدريب، والتحديث المستمر لمواكبة كل جديد عالمياً، باعتبار «التدريب» هو استثمار فى البشر على المدى البعيد، سواء تدريب خارجى أو تدريب محلى، ومن ثم أصبح لدينا كوادر على أعلى مستوى فنياً، كما يجرى متابعة التطورات التكنولوجية فى المعدات، ومتطلبات العمل، ولدينا أكبر معمل مركزى فى الشرق الأوسط للاختبارات البيئية، وماكينات حديثة تعمل بالليزر، والكمبيوتر شديد الدقة، حيث تبلغ دقة عملنا بـ«الميكرو» سواء فى الإنتاج الحربى أو المدنى حتى تكون لدينا أكبر جودة ممكنة، ما يسهم فى منافستنا، سواء فى السوق المحلية أو الدولية.
■ وجدنا داخل مصنعكم عمالاً يعملون به منذ 40 عاماً مثلاً، وآخرين من الشباب.. كيف تراعون ذلك فى التأهيل والتدريب؟
- أنا ابن المصنع، وتدربت به كثيراً، وأفخر بأنى كنت أمسح الماكينات لضمان نظافتها عقب انتهاء عملى، ولذا فإنى أقول لكم إننا نراعى ذلك عبر نقل المعرفة؛ فلدينا اهتمام بالتدريب المحلى، فمثلاً حينما نشغل المعدات بشكل دقيق نأتى بعمال بنفس السن للتدريب حتى لا نعتمد على فرد واحد فى تشغيل المعدة، ثم دورات تدريبية متخصصة سواء داخلية أو خارجية لكل مجال تنقصنا فيه الخبرة؛ فنحن ننقل الخبرات للأجيال الجديدة؛ فلن أترك معدة لـ«تقف» لأن «فلان» ترك العمل بالمصنع لأى ظرف، كما أننا لدينا مكتبة دقيقة بها الخبرات، والمعلومات للاطلاع عليها، ومرجعية للتدريب والخبرات، حتى حينما يأتى مهندس بعد 30 سنة يستفيد بتلك الدورات، ولدينا قطاع كامل للموارد البشرية للتدريب.
■ وماذا عن معدلات التحديث بالماكينات والمعدات الموجودة؟
- كل مؤسسة صناعية تكون لديها موازنة عامة لكل عام مالى، وتكون بها استثمارات بقيمة مالية محددة طبقاً لإنتاجيتها، ثم يتم تشكيل لجان متخصصة تحدد الأولويات من «المهم» و«الأهم» ثم يجرى إعداد مقترح عن موضوع تجديد الطاقة الآلية تشمل رؤيتنا؛ فمثلاً كانت لدينا أشعة «إكس راى» لاختبار الشروخ الداخلية بالمنتجات، أو أجهزة متطورة للعمل بالكمبيوتر، وغيرها، ومن ثم نقلل العمال، واللجان المتخصصة، ونقنن عمليات الاستثمار وفقاً للإنتاجية، وكذلك احتياجاتنا من العمالة حال وجود ذلك؛ فمن الصعب زيادة أعباء أى مؤسسة صناعية عن طريق التعيينات، لكن حال وجود احتياج لزيادة الإنتاجية فمن المنطقى أن تأتى بعمالة فى هذا المجال، ولكن دون حدوث تضخم فى عمال المصنع؛ فلن نصرف قيمة مالية ثابتة غير مرتبطة بالإنتاج، ونحن واعون لذلك لمواجهة أعبائنا.
{long_qoute_2}
■ وكيف تسعون لمواجهة الأعباء المالية؟
- عبر الوصول لـ«نقطة تعادل» عبر حجم إنتاج معين يحقق قيمة مضافة وربحية حتى نواجه «الأعباء الثابتة»، ونحسن موقفنا النقدى، لأننا لا نحصل على دعم مالى من الدولة أو نأخذ مرتباتنا من أحد، ولكن من إنتاجيتنا؛ فبالتالى نضطر للدراسة الدقيقة لتشكيلة المنتجات المحلية أو التصدير، الذى لا بد منه لزيادة مواردك.
■ وهل تنجحون فى التصدير؟
- حققنا نجاحاً باهراً فى هذا المجال.
■ وما أبرز الأسواق الذى تنجحون فى التصدير إليها؟
- من وجهة نظرنا هناك سوقان مهمان جداً، وهما السوق العربية، والسوق الأفريقية، وهناك طلب على منتجاتنا سواء من دول عربية أو من دول «الكوميسا»، ودول حوض النيل.
■ وهل ذلك يقوم على المنتجات الحربية أم المدنية؟
- منتجات من كلا الجانبين.
■ وما الأكثر فى التصدير؟
- «أنا كمصنع حربى بصنّع حربى».
■ وبعد تراجع دور مصر بأفريقيا طوال السنوات الماضية.. والسياسة تلعب دوراً فى الإنتاج الحربى والتصدير.. كيف واجهتم التراجع فى التعاون مع دول أفريقيا؟
- كان هناك تحدٍ، ونواجهه عبر منتج يخرج بجودة عالية؛ فالتنافسية العالية نحققها عبر الجودة فى المقام الأول ثم السعر ثم خدمة ما بعد البيع لمنتجاتنا، عبر التواصل الدائم مع العميل، مع تحقيق طلب ومنافسة مع الجهة التى يذهب إليها، وهى سلاحنا فى السوق الخارجية أو المحلية؛ فأنا لا أستطيع أن أقدم لقواتنا المسلحة منتجات إلا بأعلى جودة ممكنة. {left_qoute_2}
■ البعض يشكك فى قدرات المصانع المصرية المدنية على «تقفيل» المنتجات بعكس دول مثل الصين يكون منتجها سيئاً و«التقفيل» جيداً جداً، هل تلك المشكلة موجودة لديكم أيضاً؟
- لدينا منتج يخرج من مصنعنا ينافس أى منتج أجنبى؛ فمثلاً أسطوانات الكلور ذات الضغط العالى التى ننتجها؛ فلا أستطيع أن أغطى كل الطلب على تلك الأسطوانات من السوق على الرغم من أن المنتج الصينى منها على سبيل المثال أقل فى السعر؛ فالطلب عليها أعلى بكثير جداً على الإنتاج؛ لذا فإننا لجأنا إلى مصانع شقيقة للتعاون معها، وزيادة الإنتاجية.
■ وكم يبلغ إنتاجكم من تلك الأسطوانات؟
- هدفنا أن ننتج 80 أسطوانة شهرياً، ونسعى لزيادة الإنتاجية حتى 100 أسطوانة شهرياً، وثمن الأسطوانة الواحدة يصل حتى 40 ألف جنيه، فيما أن الأسطوانة الصينية ثمنها نحو 20 ألف جنيه.
■ وما الذى يدفع الشركات المصرية لشراء منتج أغلى فى الثمن بنحو الضعف؟
- هى مسألة «بيزنس»، والأمر يصب فى اتجاه الجودة بالتأكيد؛ فـ«مفيش أى أسطوانة كلور أنتجناها منذ بداية عمل الخط، وبها عيب»، وهذا منذ 10 سنوات، كما أننا فعلّنا 3 ورديات للعمل على مدار الـ24 ساعة فى ورش الكلور، ولا أستطيع أن أشغل المصنع لفترات طويلة دون وجود طلب على المنتج، أو أن أنتج منتجات لن يتم تسويقها.
■ المنتج المدنى الثانى المهم الذى تنتجونه هو أسطوانات البوتاجاز؛ فماذا عنها؟
- بالتأكيد نسعى لأعلى درجات الجودة فيها، ورغم حديث البعض عن مشاكل أسطوانات البوتاجاز من غير إنتاجنا؛ أؤكد لكم أنه لم تخرج أسطوانة واحدة من مصنعنا وبها أى عيب؛ فالهيئة العربية للتصنيع، ومصنعنا لهما اسم كبير جداً، ولا يجوز بأى حال من الأحوال أن نخرج منتجاً واحداً مهما كان بجودة قليلة، وتلك تعليمات دائمة لنا منذ بداية عمل مصانعنا، والفريق عبدالعزيز سيف الدين، رئيس مجلس إدارة الهيئة، مُصر على ذلك، وقياداتنا واعية تماماً لأهمية ذلك، ومن ثم يعطينى صلاحيات لذلك، لتحفيز العامل، ونزولى لعقد لقاءات شهرية معهم، لأقول لهم إننا ننتج مثلاً 80 أسطوانة، وإن كل أسطوانة زيادة سيكون عليها مبلغ مالى لهم، وهذا يتحدد من حساب نسبة ربح معينة، ونسبة تحفيز للعمال، وكل شىء يكون مدروساً بالتأكيد.
■ كم عدد العمال فى المصنع؟
- 2000 عامل من صنايعى، ومهندس، وفنى، وتجارى، ودكتور، داخل ورشنا المتعددة، وتخرج منتجاتنا بشكل جيد، ونسعى لتعريف العمال بالمشاكل الرئيسية للموقع، وهناك تواصل دائم مع العامل.
■ وكم نسب التصنيع المحلية فى المنتجات التى تخرج من «صقر»؟
- نسب التصنيع المحلية لدينا تصل لأكثر من 90%، لكن هناك مكونات حرجة فى بعض المنتجات، يكون من الناحية الاقتصادية الأفضل أن آتى بها من مصنع آخر أو من الخارج؛ ففى نظام العولمة ليس المهم أن تنتج شيئاً فى مصنع واحد، ولكن التكامل فى سبيل تحقيق أفضل ناحية اقتصادية هو الأمر المهم؛ فمثلاً نتعامل مع مصانع الهيئة، ولكن أغلب منتجاتنا نسبة التصنيع المحلية تفوق الـ90%.
■ هناك اعتقاد سائد بأن الصناعات الحربية المصرية أغلبها صناعات تجميعية؛ فماذا تقول فى هذا الصدد؟
- أعتقد أنكم قمتم بجولة فى عدد من ورش المصنع، وشاهدتم التصنيع بأعينكم، وليس تجميعاً فقط؛ فأنتم «شفتوا إيه؟!».. نظرتم لخامة تتحول إلى منتج نهائى، وأكثر ورشة يتحقق فيها ذلك هى الـ«ورشة 90».
■ ينتج مصنعكم منتجات حربية ومدنية متنوعة.. هل تتوفر لديكم المساحة اللازمة لتصنيع تلك المنتجات؟
- بالطبع، ومصنعنا مساحته 2 مليون متر مربع، ولدينا أكثر من 40 ورشة.
■ وكيف تدير تلك المنظومة؟
- تحتاج بالتأكيد لمجهود مضاعف؛ فالإدارة تحتاج لمتابعة دقيقة لكل كبيرة وصغيرة لكل مشروع حتى لا يتأخر العمل، وكل عام نسجل ما يحدث بالمصنع فى مجلد، والتدريب كذلك يسجل، وأنا عن نفسى لدىّ وريقات أسجل بداخلها ما يجب فعله كل يوم، ولدىّ نسب إنجاز كل مشروع على ورق، وملخص كامل لعمل كل مصنع بخط يدى، وملخص كامل للقيم المالية خلال المشروعات التى تنفذ، وتقرير أسبوعى لسير العمل، وتوثيق شخصى بصور من الأوراق الرسمية لقراءة، ومتابعة سير العمل؛ فقيادات «العربية للتصنيع»، ومنها أنا لا ندير بـ«الفهلوة»، ولكن بالعلم، ودراسة فنون «الإدارة العليا» مع الاجتهاد فى عملنا؛ فيجب أن يكون لدينا إصرار، وعزيمة حتى نحقق النجاح.
■ وهل نستطيع منافسة التكنولوجيا العالية جداً مثل الموجودة بالولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها؟
- هناك تكنولوجيا عالية جداً لا أستطيع أن أنافسها، لكن المنتج الذى أنتجه أكون فى أول صفوف منافسيه من حيث الجودة، وغيرها من الأمور، بدليل أن إنتاجنا مطلوب جداً.
■ وهل تسعون للتطوير والتحديث؟
- نعم؛ فنحن لدينا قطاع بحوث وتطوير، وقطاع جودة، ونجلس لنتحدث عما نريد إضافته من منتجات، لنجرى بحثاً سواء بشكل منفرد فى مصنعنا، أو بشكل مشترك مع أفرع القوات المسلحة، ونحدد ذلك وفقاً لاحتياجات القوات المسلحة، كما نعتبر أى منتج جديد هو مولود خرج للحياة حديثاً؛ فيكون لدينا صناعة، وخطوط إنتاج له.
■ وهل هناك معوقات أمام استيراد مكونات إنتاج من الخارج؟
- أحياناً يكون هناك بعض المعوقات، فأنا أرأس مصنع «صقر» منذ 5 أعوام، وقد كانت فترة بالغة الحساسية؛ فمنذ صغرنا كلنا كنا نتمنى أن نصبح رؤساء لمجلس الإدارة، ولكننا واجهنا عدة مشاكل كثيرة، بدءاً من المطالب الفئوية، وارتفاع الدولار، وتوقف نسبى فى الإنتاج، وغيرها، ولم أكن أنام، وكنا بنبات فى المصنع خوفاً عليه، وأعداد كبيرة من العمال كانوا حريصين على زيادة العمل بالمصنع، ولم أكن أطلب منهم ذلك، ولكنهم كانوا يجلسون، وفى رمضان حين كنت أتجول فى المصنع أجد البعض موجودين بمواقعهم بالعمل حتى بعد انتهاء مواعيد العمل، وذلك حباً فى عملهم، وحباً فى مصر.
■ وهل هناك تعاون بينكم وبين دول خارجية أو شركات كبرى؟
- بالتأكيد، فمثلاً نتعاون مع شركات فرنسية لإنتاج منظومة «عين صقر» أو نتعاون فى مشاريع بحثية لتبادل الخبرات، ونقل التكنولوجيا.
■ وهل تحتاج لشراء ماكينات جديدة كل عام؟
- بالتأكيد، والتكلفة تكون بجزء من الموازنة، والتطوير يكون بملايين الدولارات.
■ وهل مثل تحسن العلاقات مع الدول العربية والأفريقية مؤخراً انفتاحاً لسوق لديكم؟
- نعم حدث ذلك بالفعل؛ فأغلب الدول العربية نتعاون معها، وكذلك دول أفريقيا، ودول حوض النيل، و«الكوميسا».
■ ولماذا تعملون بالإنتاج المدنى مع الحربى؟
- من الكياسة ألا أعتمد على تشكيلة منتجات واحدة؛ فأنا أهتم بالمنتجات الحربية، إضافة للمنتجات المدنية.
■ حدثنا عن دور مصنعك فى القطاع المدنى؟
- أهم منتج لدىَّ هو أسطوانة الكلور، لأن لها قيمة مضافة عالية جداً، ولدىَّ عناصر تنافسية عالية، ثم أسطوانة البوتاجاز، لكنى أضمن أعلى جودة بتكلفة عالية ما يعنى منافسة فى السوق أقل، ثم الشاشات الإلكترونية العملاقة؛ فيشرفنى أننا من نفذ شاشات استاد القاهرة الدولى، وبالتعاون مع عدة محافظات ثم عدة استادات رياضية، وخط لتجميع السيارات الثقيلة، ومحطات تنقية المياه، ومحطات تحلية مياه البحر، و44 محطة تنقية مياه الشرب من الحديد والمنجنيز، وتصنيع بعض المعدات الطبية حال وجود طلب عليها، وتلك المنتجات وغيرها تحقق مواجهة الأعباء الثابتة المالية أمامنا.
■ هل نصنع أم نجمع السيارات الثقيلة؟
- نقوم بتجميعها طبعاً، ولدينا أمثلة كثيرة على ذلك مثل سيارات رش المياه، وسيارات الخدمة الوطنية.
■ تقصد سيارات الخدمة الوطنية التى تُتاح بها منتجات القوات المسلحة بأسعار مخفضة؟
- نعم، ولكننا لم نكن المصدر الوحيد لتوريدها، ولدينا طاقة إنتاجية متاحة نحو ألف ساعة، وتلك الألف ساعة هـ«تغطى إيه ولا إيه»؛ فلا أستطيع أن أعمل كل شىء حتى لا أخسر، ويجب أن يكون للمنتج سوق، وهذا ما أهتم به حالياً.

- أجهزة متطورة
- أسطوانات البوتاجاز
- أسطوانات الكلور
- أسطوانة البوتاجاز
- أسعار مخفضة
- أعلى مستوى
- أنظمة صاروخية
- إدارة مصنع
- ارتفاع الدولار
- استاد القاهرة
- أجهزة متطورة
- أسطوانات البوتاجاز
- أسطوانات الكلور
- أسطوانة البوتاجاز
- أسعار مخفضة
- أعلى مستوى
- أنظمة صاروخية
- إدارة مصنع
- ارتفاع الدولار
- استاد القاهرة
- أجهزة متطورة
- أسطوانات البوتاجاز
- أسطوانات الكلور
- أسطوانة البوتاجاز
- أسعار مخفضة
- أعلى مستوى
- أنظمة صاروخية
- إدارة مصنع
- ارتفاع الدولار
- استاد القاهرة