خبراء إعلام: ننتظر مزيداً من الكوارث
خبراء إعلام: ننتظر مزيداً من الكوارث
- إبراهيم الصياد
- إصدار قانون
- إصلاح المنظومة
- إعلام الدولة
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- اتخاذ القرارات
- الإعلام المصرى
- آليات
- أجر
- أجنبية
- إبراهيم الصياد
- إصدار قانون
- إصلاح المنظومة
- إعلام الدولة
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- اتخاذ القرارات
- الإعلام المصرى
- آليات
- أجر
- أجنبية
- إبراهيم الصياد
- إصدار قانون
- إصلاح المنظومة
- إعلام الدولة
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- اتخاذ القرارات
- الإعلام المصرى
- آليات
- أجر
- أجنبية
شنَّ خبراء الإعلام هجوماً شديداً على قيادات اتحاد الإذاعة والتليفزيون «ماسبيرو» والعاملين به، بعد وقوع قطاع الأخبار فى خطأ جسيم بإذاعة حوار قديم للرئيس عبدالفتاح السيسى مع وسيلة إعلام أجنبية العام الماضى، على أنه حوار حديث أجراه منذ أيام قليلة أثناء مشاركته فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأكد الخبراء أن هناك توقعات بمزيد من الأخطاء الكارثية، وأن الحل ليس فى إقالة مسئولين فقط، ولكن فى تغيير شامل للمنظومة وإصدار تشريعات جديدة.
{long_qoute_1}
وأكدت الدكتورة ليلى عبدالمجيد، عميد كلية الإعلام الأسبق بجامعة القاهرة، أن ما وقع فيه التليفزيون المصرى خطأ جسيم، ويجب أن يحاسب كل مسئول عن هذا الخطأ، مضيفة أنه ليست هذه هى المرة الأولى التى تقع فيها هذه الأخطاء، بل تكررت مرتين أو 3 مرات.
وأرجعت «عبدالمجيد» ما يحدث فى جهاز التليفزيون إلى عدة أسباب، على رأسها الفوضى التى أعقبت ثورة 25 يناير 2011 وما نتج عنها من مظاهرات ورفع الأحذية فى وجوه المسئولين وحصار مكاتبهم، إضافة إلى السنة التى تولى فيها الوزير الإخوانى وأدخل عدداً كبيراً من الجماعة، معتبرة أن أياديهم الخبيثة موجودة فى كل ما يحدث، إضافة إلى إحساس العاملين أنها فترة انتقالية لحين ظهور قانون الإعلام الجديد، الذى يلغى اتحاد الإذاعة والتليفزيون ليحل محله الهيئة الوطنية للإعلام. وتابعت: «أتفق مع محاسبة أى مسئول وإقالة رئيس القطاع، لكن ذلك ليس علاجاً جذرياً لهذه المشكلات المكررة، وأشفق على رئيسة الاتحاد لأنها تحمل عبئاً كبيراً لما حدث من قبل، لكنى أطالبها بعقد اجتماعات مع المسئولين للمتابعة بدقة كل المواد المعروضة وخاصة للبث المباشر». وطالبت بسرعة إصدار قانون تنظيم الصحافة والإعلام الجديد، وتنفيذ دراسات تطوير الإعلام المملوك للدولة، مشيرة إلى أن «محاسبة الموظف حل عادى، ونعترف أن هناك معوقات، ولا أنكر أن هناك إهمالاً وعدم حماس للعمل».
وطالبت كذلك بمحاسبة المسئولين وإعادة النظر فى منظومة العمل بالكامل، مشددة على أن كل مسئول لا بد أن يتحمل مسئوليته من متابعة، فرئيس القطاع والمخرج المنفذ والمسئول عن وضع الشرايط كلهم ارتكبوا أخطاء، ويجب اتخاذ القرارات الفورية السريعة ومحاسبة المخطئ بشدة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء مرة أخرى، ويكون هناك قواعد صارمة.
فيما اختلف إبراهيم الصياد، المتحدث باسم المنتدى المصرى للإعلام، حول تقييم هذا الخطأ، واصفاً «الأمر ليس خطأ جسيماً»، وقد تم تضخيمه بشكل غير عادى، فهو خطأ مهنى من الممكن أن يحدث فى أى قناة، وبعض الفضائيات تضخم الحدث بشكل غير منطقى.
وأكد «الصياد» لـ«الوطن»: «ماسبيرو يعانى من مشكلات متراكمة سواء على المستوى المالى أو غيره، لأنه إعلام الدولة، ولا بد من إجراء نوعين من التحقيق، تحقيق إدارى عادى فى الشئون القانونية، تحقيق مهنى بمعرفة المتخصصين لبحث الملابسات التى أدت إلى وقوع هذ الخطأ». وقال: لست مع إقالة رئيس قطاع الأخبار قبل إجراء التحقيقات لأن ذلك يعتبر ظلماً، فلا حكم قبل المحاكمة، وليس هذا تبريراً للخطأ، ولا بد ألا يُلام رئيس قطاع الأخبار وحده، ويلام رئيس الاتحاد. وأضاف: «تربص الفضائيات التى وقعت هى فى خطأ أيضاً بعد التركيز الإعلامى عليها، وتم التركيز على خطأ قطاع الأخبار، فقناة صدى البلد تركت تغطية زيارة الرئيس وقامت بالتركيز على خطأ قطاع الأخبار، وهاشتاج «أنقذوا ماسبيرو».
وأشار «الصياد»: «لا بد من الدقة فى التعامل مع الموضوعات التى تم عرضها، لا يوضع لموقع المسئولية سوى أناس مؤهلين لذلك، لا بد أن يكون ملماً بالحدث الذى تتم تغطيته، وليس مهماً الإسراع، إضافة إلى التنسيق مع المراسلين فى الخارج». وأضاف «عبدالعزيز»: «أى حل لماسبيرو يبدأ من خارجه، فمهما كانت القيادات الموجودة تتحلى بالكفاءة والقدرة فهى لن تستطيع إصلاح المنظومة التى أصبحت خارج المنافسة ولا تحقق إنجازات». وتابع: «لا أرى أن هناك مسئولاً واحداً عما يجرى فى ماسبيرو، لا بد من إعادة تنظيم مجال الإعلام المصرى، مع تحويله إلى نمط الخدمة العامة ليصبح هناك آليات لإخضاع المنتج لمعايير الجودة ويصبح هناك (ترشيق) للوسائل مقابل رفع مستوى الخدمة والاعتماد على فكرة الكيف وليس الكم، دون الإضرار بمصالح العاملين، وهذا يحتاج من 5 إلى 10 سنوات».
- إبراهيم الصياد
- إصدار قانون
- إصلاح المنظومة
- إعلام الدولة
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- اتخاذ القرارات
- الإعلام المصرى
- آليات
- أجر
- أجنبية
- إبراهيم الصياد
- إصدار قانون
- إصلاح المنظومة
- إعلام الدولة
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- اتخاذ القرارات
- الإعلام المصرى
- آليات
- أجر
- أجنبية
- إبراهيم الصياد
- إصدار قانون
- إصلاح المنظومة
- إعلام الدولة
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- اتخاذ القرارات
- الإعلام المصرى
- آليات
- أجر
- أجنبية