الخبرة والفندقة واحترام العالم.. طريق روسيا إلى الحدث "المونديالي"

كتب: محيى وردة وترجمة محمد البلاسي

الخبرة والفندقة واحترام العالم.. طريق روسيا إلى الحدث "المونديالي"

الخبرة والفندقة واحترام العالم.. طريق روسيا إلى الحدث "المونديالي"

ارتكز الملف الروسى لعرض استضافة كأس العالم على تحقيق أكبر قدر ممكن من خطة عرض صورة روسيا أمام الفرق المشاركة والمشجعين، وإقامة المباريات فى أكبر عدد ممكن من المدن الروسية، كما حظى الملف بدعم الحكومة الروسية والاتحاد الروسى لكرة القدم، واقترح العرض استضافة البطولة فى 13مدينة مضيفة و16 ملعباً، وهو ما يتجاوز الحد الأدنى لمتطلبات فيفا، حيث يتم تجديد ثلاثة ملاعب وإنشاء ثلاثة عشر ملعباً، مع توقع أن تكون ميزانية تجديد الملاعب 3.82 مليار دولار. وذكر التقرير: أنه من حيث تطوير كرة القدم فى روسيا، اقترح الملف برامج متعددة لزيادة المشاركة فى اللعبة عبرروسيا والدول المجاورة، وأن الفرق الروسية تحظى باحترام فى جميع أنحاء العالم، كما سجلت نجاحات مختلفة على مستوى الأندية والمستوى الدولى، ونوه إلى تميز روسيا بخبرتها فى استضافة الأحداث الرياضية الدولية خلال السنوات الـ20 الماضية، بعد أن استضافت كأس العالم للسيدات لكرة القدم عام 2006، كما تستضيف عام 2014 دورة الألعاب الأولمبية الشتوية. وجاء فى التقرير أنه تم التعاقد على العدد المطلوب من الفنادق اللازمة لإقامة الفرق وكذلك ملاعب التدريب، على أن يتم اعتماد خطة منشآت خاصة بالفرق وملاعب التدريب تتوافر فيها الخصوصية وبعضها عبارة عن ملاعب مغلقة. كما تم التعاقد بالفعل على أكثر من 100 ألف غرفة فندقية وهو ما يتجاوز الحد الأدنى لمتطلبات الفيفا (60 ألفاً)، واستناداً إلى المعلومات الواردة فى العرض الروسى، فإنه يتوافر إمدادات وتجهيزات لكافة الغرف المتعاقد عليها إلى حد كبير فى كل المدن المرشحة لاستضافة البطولة، وكذلك فإن التوقعات تشير إلى وجود استثمارات كبيرة فى مجالات البناء والتحديث فى قطاع الفنادق، وبالنسبة لأماكن إقامة أعضاء الفيفا، فإن الغرف تحقق المتطلبات على الرغم من ارتفاع أسعارها وهو شىء ينبغى إعادة النظر فيه، وتقوم خطة التنقل بين المدن على أساس جغرافى لسهولة التحرك من مدينة لأخرى وكذلك مراعاة اتساع مساحة البلاد وموقعها النائى من دول أخرى، إلى جانب أن شبكة السكك الحديدية عالية السرعة محدودة وترتبط ست فقط من المدن المضيفة بخطوط سكك حديدية عالية السرعة بحلول عام 2018، مما يضع ضغوطاً على النقل الجوى فى ضوء عدم وجود وسائل بديلة للانتقال بين المسافات الطويلة، ، وأن أى تأخير فى الانتهاء من مشروعات النقل سيؤثر على البطولة، كما أن اقتراح إنشاء مرافق مؤقتة يفرض عبئاً وتكلفة عالية. وقال التقرير: كما يجب تطوير بنية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى بعض مناطق البلاد لجعلها تصل إلى المستوى اللازم لتنظيم البطولة، ومن جهة تحقيق المعايير الدولية للسلامة والأمن والخدمات الطبية فإنه من المرجح أن يتم الوفاء بها.. وتشير المعلومات إلى أن سوق رعاية كرة القدم ينمو فى روسيا وإن لم يتطور بعد بشكل كامل، وفى بعض المدن الروسية سيكون التوقيت يتبع جرينتش بأربع ساعات مما قد يؤثر على متابعة الجمهور فى الأمريكتين وبعض بلاد أوروبا، فيما تم الوفاء بمتطلبات الوثائق التعاقدية، وتأمين الدعم الحكومى اللازم وما يؤكده بيان الحكومة الروسية.
صورة من تقييم فيفا لملف روسيا
أخبار متعلقة: «الوطن» تخترق الملفات السرية لـ«فيفا» وتكشف بالمستندات أسباب فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 22 دولة نامية.. مفتاح قطر لخطف الحدث العالمى من «حيتان» العالم «الرجبى» وعدم الضمانات الحكومية...أسباب "نكسة" أمريكا أمام العالم زيادة الأسعار والضرائب تقصي إنجلترا عن تنظيم مونديال 2018