الليبيون فى مصر: الحنين للوطن لا ينتهى.. ونشعر بالامتنان لحمايتنا
الليبيون فى مصر: الحنين للوطن لا ينتهى.. ونشعر بالامتنان لحمايتنا
- أصحاب الفنادق
- إحدى المدارس
- الأسلحة الثقيلة
- الأوضاع الأمنية
- البلدان العربية
- الحياة الجامعية
- الدول العربية
- الدولة المصرية
- الربيع العربى
- الرسوم الجمركية
- أصحاب الفنادق
- إحدى المدارس
- الأسلحة الثقيلة
- الأوضاع الأمنية
- البلدان العربية
- الحياة الجامعية
- الدول العربية
- الدولة المصرية
- الربيع العربى
- الرسوم الجمركية
- أصحاب الفنادق
- إحدى المدارس
- الأسلحة الثقيلة
- الأوضاع الأمنية
- البلدان العربية
- الحياة الجامعية
- الدول العربية
- الدولة المصرية
- الربيع العربى
- الرسوم الجمركية
لسنوات طويلة كان المصريون يسافرون إلى ليبيا، يعيشون فيها، ويعملون بها ويحصلون على رواتب كبيرة، حيث كان يصف البعض الطريق إليها برحلة يقضيها فى الأوتوبيس، أو عربة كبيرة، ليعبر بعدها للحدود الليبية بسهولة من خلال الصحراء الغربية، ولكن لم يعد شىء كما كان، هذا ما وصفه بعض الليبيين المقيمين فى مصر، عما وصلت إليه الأوضاع الأمنية فى ليبيا، حيث أصبحت دولة تمثل خطورة على كل من يقيم بها، وتحولت الحياة هناك إلى حرب ونزاعات، وتنظيمات مسلحة، مما دفع كثيراً من الليبيين للقدوم إلى مصر مع ذويهم وعائلاتهم، ليس على سبيل السياحة بل للاحتماء بها، «الوطن» تحدثت إلى بعض الليبيين المقيمين فى مصر لمعرفة ظروف معيشتهم، حيث أعلنوا أنهم يشعرون بأمان افتقدوه فى وطنهم الأم، وتمكنوا من توفير عمل، أو الالتحاق بالدراسة فى مصر، ولكنهم لا يزالون يعانون من الحنين إلى بلدهم.
{long_qoute_1}
يقول جمعة أصيل، مواطن ليبى، جئت إلى مصر محتمياً بها، بعد الأزمة الكبيرة التى وقعت وأطلق عليها البعض الربيع العربى، ولكنها جاءت بعدد كبير من المصائب على جميع البلدان العربية، والمواطن المغترب مهما تلقى من فرص للحياة الكريمة والآمنة، يبقى بداخله الحنين إلى موطنه، الذى لم يعد كما كان.
«المصريين أحياناً يستغلونا فور معرفتهم بجنسيتنا الليبية»، يقول جمعة، إنه فور قدومه من ليبيا، واستقراره فى مدينة الإسكندرية مع أسرته، فوجئ بمعاملة بعض سائقى الأجرة، وأصحاب الفنادق مع أسرته، حيث أصبحوا يزيدون عليه فى سعر الأجرة بشكل ملحوظ، ويضيف جمعة، «كأنهم مو عارفين الظروف اللى تمر بها البلدان، وما عدنا زى زمان لأن مصدر دخلنا قطع».
يقول جمعة، الرجل الذى تجاوز الخمسين من عمره، إنه لم يتوقع أن تصل ليبيا لهذا الحد من التمزق، حيث أصبحت الحياة صعبة وغير آمنة هناك، حتى فى المدن الكبيرة، مما دفعه للقدوم إلى مصر، التى وصفها بالملجأ الآمن للجميع.
وعن مصدر دخله يقول جمعة: فى مدينة الإسكندرية يعيش كثير من الليبيين الذين تمكنوا من القدوم إلى مصر من خلال محافظة مرسى مطروح ثم إلى الإسكندرية، وكثير منهم انخرط مع النسيج المصرى، وتمكن من إيجاد وظائف متعددة، كما تمكن هو من العمل فى إحدى الشركات المصرية، حتى يوفر مصدر دخل ثابتاً لأسرته، ولكنه يفتقد عمله الخاص، على حد قوله.
ومن الصعوبات التى واجهت جمعة فى مصر يقول، كانت الأزمة الأولى فى الأوراق، حيث اضطررت لإلحاق ابنى وابنتى بإحدى المدارس الخاصة فى مدينة الإسكندرية، وكان مطلوباً منى بعض الأوراق الخاصة بعمل ما يشبه المعادلة، للمرحلة التعليمية التى وصلا إليها، ولكن تمكنت بالفعل من إلحاقهما بالمدارس، بالإضافة إلى أن الرسوم الجمركية فى مصر مكلفة جداً، وكنت أتمنى أن أكمل فى عملى السابق، وأقوم باستيراد معدات ثقيلة من أقاربى فى بنغازى، ولكن هذا بالطبع لم يعد ممكناً، بالإضافة إلى أن الحصول على مقر أو شركة تمليك لشخص أجنبى، ليس بالأمر الهين على الإطلاق.
ويضيف جمعة قائلاً، بصراحة كبيرة كل من أظهر له أوراق هويتى الليبية يعاملنى باحترام، خاصة قوات الأمن، ومن هنا تأتى قوة الدولة المصرية، ربما لا تكون دولة غنية، ولكنها بالطبع آمنة، فالوضع فى بعض الدول العربية، وعلى وجه خاص ليبيا أصبح مفزعاً، حيث أصبح يوجد أمام منزل أحد المدنيين «دبابة»، فأصبح المدنيون أنفسهم الذين لا ينضمون لأى طرف من الأطراف، يحمون أنفسهم بالأسلحة الثقيلة، ولذلك مهما كانت الصعوبات التى يواجهها المواطن الليبى فى مصر، تبقى هينة أمام الوضع الراهن.
يقول مالك زغيرة، شاب عشرينى، قضى عمره بأكمله فى مدينة طرابلس الليبية، حتى دخل جامعتها وقضى بها عامين متخصصاً فى الطب البشرى، وبعدها زاد الوضع الأمنى سوءاً فى طرابلس، على حد قوله.
يضيف مالك، أول مرة جئت إلى مصر فى عام 2012، وذلك بغرض السياحة، حيث قضيت شهراً واحداً، وبعدها قررت العودة إلى مصر لاستكمال دراستى الجامعية، وبالفعل تمكنت من الالتحاق بكلية طب جامعة الإسكندرية. وعن حياته فى مدينة طرابلس الليبية، يقول مالك، أعود إلى عائلتى فى ليبيا كل فترة، وأحن إلى أسرتى الكبيرة، حيث لى أخان ذكور و4 أخوات، والعائلة تناقش ضرورة الرحيل من ليبيا إلى مصر، لأن الأوضاع الأمنية شديدة السوء، وبالرغم من حبى الشديد لوطنى، ولكن أصبح البقاء هناك صعباً.
ويقول مالك، أى شخص تدفعه الظروف للرحيل عن وطنه لا يكون سعيداً، خاصة إذا اضطر لترك أسرته وراءه، ولم يتمكن من البقاء معهم، أو إحضارهم معه إلى مصر، وأشعر أن قلبى ممزق بين حياتى اليومية الطبيعية فى مصر، وبين ما يحدث فى ليبيا من أحداث، وما يمر به أهلى من ظروف، ولكن حتى القدوم إلى مصر، يتطلب توفير فرصة عمل دائمة.
يقول مالك إنه انخرط فى الحياة الجامعية، مثل بقية زملائه، وتمكن من تكوين صداقات مع بعض الطلاب الليبيين، الذين يدرسون فى جامعة الإسكندرية، أما عن الاستغلال المادى الذى يشكو منه البعض، فيقول مالك إنه لم يتعرض لاستغلال مادى من أى مواطنين مصريين، وكثير من المصريين متعاطفون مع ما تمر به البلدان من أحداث، فمصر تعتبر الدولة الأقرب جغرافياً من ليبيا، ولذلك يؤلمهم بالطبع ما يحدث فى المنطقة.
- أصحاب الفنادق
- إحدى المدارس
- الأسلحة الثقيلة
- الأوضاع الأمنية
- البلدان العربية
- الحياة الجامعية
- الدول العربية
- الدولة المصرية
- الربيع العربى
- الرسوم الجمركية
- أصحاب الفنادق
- إحدى المدارس
- الأسلحة الثقيلة
- الأوضاع الأمنية
- البلدان العربية
- الحياة الجامعية
- الدول العربية
- الدولة المصرية
- الربيع العربى
- الرسوم الجمركية
- أصحاب الفنادق
- إحدى المدارس
- الأسلحة الثقيلة
- الأوضاع الأمنية
- البلدان العربية
- الحياة الجامعية
- الدول العربية
- الدولة المصرية
- الربيع العربى
- الرسوم الجمركية