إيه رماك على المر يا «مجدى»؟.. الفراخ والبط
إيه رماك على المر يا «مجدى»؟.. الفراخ والبط
- الصباح الباكر
- الفترة الأخيرة
- عايز فلوس
- وسط الطريق
- أبو
- أمل
- الصباح الباكر
- الفترة الأخيرة
- عايز فلوس
- وسط الطريق
- أبو
- أمل
- الصباح الباكر
- الفترة الأخيرة
- عايز فلوس
- وسط الطريق
- أبو
- أمل
يركب الدراجة منذ الصباح الباكر، ويظل يجوب قرى مختلفة، مثل دهشور، أبورجوان، والمنشية، حتى انتهاء اليوم، من أجل بيع «الفراخ» والبط، الموجود داخل الأقفاص التى يضعها على العجلة، وتوفير مصاريفه المتعدّدة.
خلال رحلة «مجدى أيمن»، 17 عاماً، اليومية يُفضّل أن يجر الدراجة بيده، حتى لا يسقط منها وتؤلمه يداه، فكثيراً ما تنجرف منه الدراجة، ويقع هو و«الفراخ» وسط الطريق، ليعيش أصعب لحظات يومه، ويساعده المارة فى تجميع طيوره وأقفاصه: «العجلة بتبقى تقيلة أوى والفراخ أحياناً بتتقلب، ويموت طير أو أكتر لو مطلع راسه بره القفص، وساعتها بتكون خسارتى كبيرة».
يظل «مجدى» يلتفت يميناً ويساراً طوال رحلته، فهو كالسائق الذى يوقفه المارة فى الطريق، لكن من أجل شراء فرخة فى حدود الـ300 جرام مقابل 9 جنيهات، بعد أن زاد سعرها جنيهاً واحداً فى الفترة الأخيرة، أو بطة بـ20 جنيهاً، وزاد سعرها أيضاً بمقدار جنيهين ونصف: «باتعب طبعاً، بس أعمل إيه، عندى مصاريف كتير، وعايز فلوس».
يشترى «مجدى» طيوره من مزارع مختلفة بسعر الجملة، ويبيعها للمارة للفوز بمكسب زهيد، لكنه يعينه على الحياة: «ما أنا لو معايا أربى فراخ، كنت ربيت وعملت حاجات كتير، لكن بكرة تروق وتحلى». يدرس «مجدى» بجانب عمله اليومى، ويأمل أن ينجح هذا العام، ليحصل على شهادة دبلوم الصنايع، ليتحسّن به الحال، ويشترى «تروسيكل» أو «موتوسيكل» يساعده فى عمله لبيع «الفراخ والبط»: «نفسى أرتاح بس مش عارف إزاى، ظروفى ماتسمحش أجيب ماكينة بموتور تريحنى من البدال، اللى بافضل عليه من 7 الصبح لحد بالليل».