أنصار ترامب يريدونه مرشحا مقنعا للرئاسة

كتب: أ ف ب

أنصار ترامب يريدونه مرشحا مقنعا للرئاسة

أنصار ترامب يريدونه مرشحا مقنعا للرئاسة

توجهت أماندا فيليبس التي صبغت وجهها بألوان العلم الأمريكي أمس، إلى روانوكي في قلب مناطق المناجم في فرجينيا؛ لدعم المرشح الجمهوري دونالد ترامب، لكنها تأمل في أن يكون المرشح "مقنعا للرئاسة".

وقالت فيليبس العاملة في القطاع الاجتماعي، والتي جاءت مع ابنتها البالغة من العمر 10 أعوام، لدعم المرشح الجمهوري: "أتمنى أن يكون أكثر إقناعا للرئاسة، لكن قاسيا أيضا"، وذلك خلال المناظرة التلفزيونية الأولى التي ستجري بين المرشحين للرئاسة الأمريكية.

وأضافت فيليبس، أنها لا تؤيد "بنسبة 100% الجدار" الذي يريد ترامب تشييده على الحدود مع المكسيك، لمنع دخول المهاجرين، وتريد أن يكون ترامب "أكثر إنسانية وأقل تصلبا".

وقبل ساعات من المناظرة التي يفترض أن يحضرها عدد قياسي من المشاهدين، أكد أنصار ترامب الذين تجمعوا في صالة رياضية "الجدية"، التي يفترض أن يظهرها مرشحهم في مواجهة منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، المطلعة على الملفات، لكنها تواجه انتقادات لبرودتها.

وقال جيف لي (58 عاما) سائق الشاحنة، الذي كان يلتقط صورا "سيلفي" أمام حافلة تحمل صورة كبيرة لترامب، والمرشح لمنصب نائب الرئيس: "أعتقد أنه لن يكون عدوانيا، لكنني أريد أن يعطي ردودا أقصر وأكثر دقة بدلا من إظهار العواطف".

ولا يرغب جيف في الاستماع لأقوال "باهتة مثل المرشحين الآخرين"، بل أن يكون ترامب "مستعدا لأن تطرح عليه أسئلة".

ويريد جيف لي أن يتحدث مرشحه عن "القضايا المركزية التي ستعيد لأمريكا عظمتها"، وهو الشعار الذي رفعه ترامب، مثل "ضمان أمن الحدود، لأننا نطلب من المهاجرين العودة إلى بلدانهم ليعيدوا الأمريكيين إلى العمل".

- "قاس ومحترف" -

من جهتها، رأت ليزا بالارد (53 عاما)، بينما كانت برققة ابنتها البالغة من العمر 14 عاما، وتحمل لافتة كتب عليها: "الأغلبية الصامتة مع ترامب"، أنه "يحتاج لأن يكون قاسيا في بعض الجوانب، وواضحا لأنه لا يمكنه ألا يتحرك، لكن في الوقت نفسه يجب أن يكون محترفا".

وكل شيء مرتبط بمدير المناظرة، وهو مقدم نشرات الأخبار المسائية في قناة "إن بي سي" ليستر هولت، كما يرى عدد كبير من مؤيدي ترامب الذين يبدون تحفظات بشأن وسائل الإعلام. وأعربت بالارد عن أسفها لأن "الأسئلة مكتوبة مسبقا".

بدوره، رأى رون ميلنر (47 عاما) العامل في قطاع العقارات، أن ترامب "كان في البداية (الحملة الانتخابية) فظا" في الطريقة التي يتحدث بها، لكنه "منذ شهر أصبح رائعا".

ويختبئ لورين سبيفاك (39 عاما) وراء شجرة لبيع كتب تسخر من كلينتون وباراك أوباما سرا. وقال: "أعتقد أنها ستكون أهم مناظرة، لأن الله لم يخلق مرشحين مختلفين إلى هذا الحد مثلهما".

وهذه المناظرة ستكون الأولى من 3 مناظرات في انتخابات تتسم باستقطاب شديد بسبب الشخصيتين المتعارضتين للمرشحين.

وقال سبيفاك الناشط الذي حضر كل تجمعات ترامب، "إنهما مثل الماء والزيت". وهو يريد أن يتحدث المرشح الجمهوري عن المسلمين لأنه "لا يرى الفارق بين المسلمين المعتدلين والمتطرفين".

يقول كيفين كونيلي الجمهوري البالغ من العمر 64 عاما، إنه "ليس معجبا" بترامب ولا يعرف ما إذا كان سينتخبه، لكنه يريد منه أن يكون "محترما كما كان عند لقائه الرئيس المكسيكي".

وكغيره من أعضاء الحزب الآخرين، أدى مارك وايت (46 عاما) العسكري السابق القادم من أوهايو، التي تبعد 6 ساعات برا عن روانوكي، الصلاة في بداية المهرجان قبل أداء النشيد الوطني. وقال إنه لا يريد خصوصا أن يتصرف ترامب الإثنين "كرجل سياسي" تقليدي، بل أن "يكون هو نفسه" من أجل "هز النظام السياسي" الذي "يحتجزنا رهائن ولا يسمع أصواتنا".


مواضيع متعلقة