أوروبا تعترف بتقصيرها فى دعم استضافة مصر للاجئين وتستعد لمساندتها باتفاق هجرة
أوروبا تعترف بتقصيرها فى دعم استضافة مصر للاجئين وتستعد لمساندتها باتفاق هجرة
- أزمة اللاجئين
- أمين عام
- أنجيلا ميركل
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الدولى
- الدكتورة مؤمنة كامل
- الدول الأوروبية
- الدول العربية
- الدولة المصرية
- الربيع العربى
- أزمة اللاجئين
- أمين عام
- أنجيلا ميركل
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الدولى
- الدكتورة مؤمنة كامل
- الدول الأوروبية
- الدول العربية
- الدولة المصرية
- الربيع العربى
- أزمة اللاجئين
- أمين عام
- أنجيلا ميركل
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الدولى
- الدكتورة مؤمنة كامل
- الدول الأوروبية
- الدول العربية
- الدولة المصرية
- الربيع العربى
بعد مرور أكثر من 5 سنوات على أزمة اللاجئين التى خلفها «الربيع العربى» والصراعات المسلحة فى المنطقة، ومعاناة مرافق الدولة المصرية من عبء استضافة ملايين اللاجئين ومعاملتهم كالمواطنين المصريين وليس بإنشاء المخيمات الحدودية، ظهرت دعوات لعقد اتفاق هجرة مع مصر على غرار الاتفاق «الأوروبى - التركى»، بما يمثل اعترافاً بجهود مصر فى مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتحمل مسئولياتها فى استضافة اللاجئين. {left_qoute_1}
وبعثت قمة اللاجئين التى استضافها رئيس وزراء النمسا كريستيان كيرن، فى العاصمة فيينا، برسالة واضحة مفادها انتهاء سياسة الترحيب باللاجئين فى أوروبا إلى غير عودة، واستبدالها بتوجه جديد هدفه تشديد الرقابة على حدود منطقة «شينجن» الخارجية، ومنع تسرب اللاجئين عبر طريق غرب البلقان، وتقديم المساعدات إلى الدول العربية المستضيفة للاجئين السوريين والعراقيين ودول عبور اللاجئين، وعلى رأسها مصر.
والدعوات الأوروبية لعقد اتفاق مع مصر ظهرت خلال قمة «طريق البلقان» الذى استضافته فيينا، السبت، لبحث الحالة الراهنة لقضية الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، ودعا رئيس الوزراء المجرى، فيكتور أوربان، فى كلمة ألقاها خلال القمة، إلى إنشاء «مدينة ضخمة خاصة باللاجئين» على الساحل الليبى. كما اعتبر رئيس الوزراء المجرى، فى تصريحات صحفية أدلى بها عقب القمة، أن من الضرورى أن تبرم بروكسل مع السلطات المصرية اتفاقاً حول إنشاء مخيمات للاجئين خارج الاتحاد الأوروبى، على غرار الاتفاق مع تركيا. وقال «أوربان» إن نحو 5.5 مليون شخص ينتظرون فى مصر دورهم للانتقال إلى أوروبا، مشيراً إلى أن غياب مثل ذلك الاتفاق «قد يأتى بمفاجأة كبيرة من هناك»، ولفت «أوربان» إلى أن كلاً من «ليبيا ومصر ستكون لاعباً مهماً فى أوروبا فى سنوات قريبة».
بدورها، أكدت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، فى مؤتمر صحفى عقد عقب القمة، أن على الدول الأوروبية أن تهدف «إلى وقف الهجرة غير الشرعية (إلى أوروبا) لحد أقصى». وفى إطار جهوده لحل الأزمات الإنسانية العالمية عقد الاتحاد الدولى لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بمشاركة فريق الصحة للمكتب الإقليمى اجتماعاً بالقاهرة، أمس، بهدف التنسيق مع الجمعيات الوطنية لتقديم خدمات صحية أفضل للنازحين واللاجئين الذين تقدر أعدادهم بالملايين فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال السنوات القليلة الماضية. وصرحت الدكتورة مؤمنة كامل، أمين عام جمعية الهلال الأحمر المصرى: «نسعى خلال الاجتماع للتوصل لخطوات محددة تدعم جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بالمنطقة لضمان قدرتها على الاستجابة للأزمات الإنسانية والمشكلات التنموية بالمنطقة، للتخفيف من معاناة ملايين اللاجئين الذين أجبرتهم الظروف على ترك منازلهم ومغادرة أوطانهم لإنقاذ حياتهم وحماية أسرهم».
- أزمة اللاجئين
- أمين عام
- أنجيلا ميركل
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الدولى
- الدكتورة مؤمنة كامل
- الدول الأوروبية
- الدول العربية
- الدولة المصرية
- الربيع العربى
- أزمة اللاجئين
- أمين عام
- أنجيلا ميركل
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الدولى
- الدكتورة مؤمنة كامل
- الدول الأوروبية
- الدول العربية
- الدولة المصرية
- الربيع العربى
- أزمة اللاجئين
- أمين عام
- أنجيلا ميركل
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الدولى
- الدكتورة مؤمنة كامل
- الدول الأوروبية
- الدول العربية
- الدولة المصرية
- الربيع العربى