واصل ضباط وأمناء وأفراد الشرطة إضرابهم عن العمل لليوم الثالث، للمطالبة بإقالة وزير الداخلية، وتسليحهم بما يتناسب مع الوضع الحالى وعدم الزج بالشرطة فى الصراعات السياسية ومعاملة شهدائهم مثل شهداء الثورة، وانضم ضباط أقسام المنوفية، والبحيرة، وشبين القناطر أمس لـ«ثورة الشرطة».
وأغلق ضباط وأفراد الشرطة فى شبين الكوم أبواب الأقسام بالجنازير، ووضعوا الحواجز الأمنية، معلنين إضراباً مفتوحاً عن العمل. ونظم أفراد إدارة الترحيلات وقفة احتجاجية أمام مديرية الأمن، وأعلن ضباط مركز شرطة قويسنا استمرار إضرابهم عن العمل، حتى تحقيق مطالبهم. وواصل مئات من ضباط ومجندى قطاع الأمن المركزى لوسط الدلتا فى معسكر قويسنا امتناعهم عن الخدمات لليوم الرابع على التوالى. وفى البحيرة، أعلن ضباط وأمناء وأفراد إدارة قوات الأمن وإدارة النجدة الإضرابَ عن العمل، وامتنعوا عن الخروج للخدمات. وفى الأقصر، واصل العشرات من ضباط وأفراد الشرطة غلق مركز شرطة إسنا، وأعلن العشرات من أفراد وأمناء وضباط قسم شرطة شبين القناطر فى القليوبية، إضرابهم عن العمل، وطالب المحتجون الرئيس محمد مرسى والدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء بضرورة إيجاد حلول للمشكلات التى تعانيها مصر، دون إقحام الشرطة فيها.
وقال النقيب حسن المحاريقى، أحد المضربين، إن الدولة اعتادت إقحام الشرطة طوال الـ30 عاماً الماضية فى كل الأزمات التى تواجهها، سواء كانت إضرابات عمالية أو مظاهرات أو أى أحداث سياسية، ما أدى إلى زيادة العداء بين وزارة الداخلية والشعب.
وعلق ضباط وأمناء الشرطة بدمياط إضرابهم لحين لقاء مدير الأمن.