أمة شابة
- أذان الفجر
- أسامة كمال
- إعانة البطالة
- الأمة العربية
- الإعلام الغربى
- البلدان العربية
- الصباح الباكر
- الموارد الطبيعية
- تعداد سكان
- أبناء
- أذان الفجر
- أسامة كمال
- إعانة البطالة
- الأمة العربية
- الإعلام الغربى
- البلدان العربية
- الصباح الباكر
- الموارد الطبيعية
- تعداد سكان
- أبناء
- أذان الفجر
- أسامة كمال
- إعانة البطالة
- الأمة العربية
- الإعلام الغربى
- البلدان العربية
- الصباح الباكر
- الموارد الطبيعية
- تعداد سكان
- أبناء
نتغنّى دائماً بأننا أمة شابة، الأمة العربية أو مصر، اختر ما شئت، فالمقولة تتكرّر فى الحالتين بالأسلوب نفسه، نفتخر أحياناً بأننا نمتلك الشباب فى مواجهة أمم من العواجيز فى أوروبا التى لا تتناسل بسرعة كافية تجعلها مثلنا «أمة شابة»، ونشكو أحياناً أننا أمة شبابها فى حاجة إلى فرص عمل بالجملة، نتيجة تعداد سكانى يزيد سنوياً بشكل رهيب..
واقع الأمر نحن «أمة شابة» بمعنى الشكوى وليس الفخر، حيث لا توجد استفادة من كون الجزء الأكبر من تعدادنا السكانى شاباً، فلا ترى انطلاقات الشباب المذهلة، ولا ترى حركة الشباب الدؤوبة تُحوّل كل ما حولنا إلى شعلة نشاط يلهث الكبار وراءها.. على العكس، ينطلق الأب أو الأم سعياً وراء الرزق فى الصباح الباكر، بينما يستيقظ الأبناء، إلا المضطر منهم -كأن يكون فى المدرسة- فى ساعات متأخرة من اليوم.. كلامى لا يشمل الجميع، فهناك شباب يستيقظ مع أذان الفجر، وشباب يوصل الليل بالنهار للحصول على لقمة العيش، لكننى أتحدث عن صورة عامة لمجتمع شبابه فى مجمله خامل وغير متفجّر نشاطاً..
سنُعيب على التعليم والإعلام كالعادة، لأنهما شماعة كل مشكلاتنا، فلا نبذل جهداً أكبر للوصول إلى الأسباب الحقيقية.. عندما تحدثت فى أول المقال عن مصر أو الأمة العربية كنت أقصد تفادى هذا الرد المعلّب، لأن بعض البلدان العربية حال شبابها كحال شبابنا، رغم أن أبناءها حصلوا على تعليم أفضل، لأن حكوماتها استقدمت أفضل المعلمين واستخدمت أفضل الوسائل داخل فصول دراسية قليلة العدد.. التعليم ليس سبباً فى حالتهم هذه، وكذلك الإعلام، لأنهم لا يتابعون حتى إعلام بلادهم، بل يتابعون الإعلام الغربى الموجّه إلى أبناء الغرب المتأجّج نشاطاً، مقارنة بشبابنا..
نحن «أمة شابة» فى متوسط الأعمار، كهلة فى أسلوبها فى التعامل مع الحياة، فقليل من شبابنا يبحث عن فرصة عمل فى الإجازة الصيفية، إلا إن كان مضطراً، بسبب حال أسرته الرقيق، ولو توافر له الدخل الكافى لن يسعى للعمل.. أرجوك لا تستخدم العاطفة، لأنك تعرف أن العامل فى بلادنا عندما يحصل على أجر يكفيه عدة أيام يتغيّب عن العمل، وأنت نفسك عانيت من ذلك مرات ومرات عندما احتجت إلى عامل ليُنهى عملاً كلفته به فى وقت محدّد وبجودة معقولة..
فى الغرب، ينفصل الابن عن الأسرة مع إنهاء أعوام المدرسة، ويصبح مسئولاً عن نفسه مسئولية شبه كاملة، فلا ترى أباً يحاول أن يجد لابنه وظيفة، لأن هذا ليس دوره، وإنما هو دور الابن.. لا تجد من يدّخر لشراء شقة لابنه كى يتزوج بها، لأن هذه مسئولية من يريد الزواج وليس والده.. الشباب فى الغرب يعتمد على نفسه وجهده، ولا ترى إلا قلة من الشباب يتسكّعون على المقاهى قُرب الفجر إلا فى عطلة نهاية الأسبوع، ويدّخرون طوال الأسبوع، ليتمكنوا من مرافقة أصدقائهم فى الخروج إلى المقاهى أو البارات.
رفض 95% من الشعب السويسرى مبدأ إعانة البطالة، لأنها تُشجّع على التكاسل، وهم شعب قليل الابتسام، نادر الضحك، جاد فى عمله، ويعتمد على نفسه فى إعالة نفسه.. هذا البلد منعدم الموارد الطبيعية، تعلم كيف يستفيد من كل شىء، فأصبحت سويسرا أكبر مُصدّر للقهوة، رغم أنها لا تزرع البن، وهى أكبر مُصدّر للشيكولاتة، رغم أنهم لا تزرع الكاكاو.. وهذا لأنهم فكروا واجتهدوا وأحسنوا الإنتاج والتسويق، وافتخروا بصورتهم الذهنية أنهم «شعب بالغ الدقة»، وليس أنهم «شعب دمه خفيف»، أو أنهم «أمة شابة».
- أذان الفجر
- أسامة كمال
- إعانة البطالة
- الأمة العربية
- الإعلام الغربى
- البلدان العربية
- الصباح الباكر
- الموارد الطبيعية
- تعداد سكان
- أبناء
- أذان الفجر
- أسامة كمال
- إعانة البطالة
- الأمة العربية
- الإعلام الغربى
- البلدان العربية
- الصباح الباكر
- الموارد الطبيعية
- تعداد سكان
- أبناء
- أذان الفجر
- أسامة كمال
- إعانة البطالة
- الأمة العربية
- الإعلام الغربى
- البلدان العربية
- الصباح الباكر
- الموارد الطبيعية
- تعداد سكان
- أبناء