مولد الحسين.. أضاء الشوارع وأظلم «الحرية والعدالة»

كتب: شيماء جلهوم

مولد الحسين.. أضاء الشوارع وأظلم «الحرية والعدالة»

مولد الحسين.. أضاء الشوارع وأظلم «الحرية والعدالة»

زينت الأنوار المنطقة احتفالاً بمولد الحسين، الذى يحل سنوياً فى الثلاثاء الأخير من ربيع الثانى، هذا العام الاحتفال مختلف، أضاءت الأنوار الشوارع، فأظلم مقر «الحرية والعدالة» فى المنطقة. مقر الحزب أغلق أبوابه فى وجه المحتفلين بمولد الحسين، ولم يصدر عن أعضائه وقياداته فى الجمالية أى أنشطة خيرية فى ظل الزخم الذى يشهده الحى، «باعتبارنا من سكان المنطقة عارفين موعد المولد، لكن ليس لدينا خطط خاصة للاحتفال»، قالها إبراهيم داوود، أمين «الحرية والعدالة» بالجمالية، نافياً أن يكون الحزب قد أغلق أبوابه فى موعد المولد، مؤكداً «غيرنا مواعيد العمل من أول الأسبوع عشان الزحام» مضيفاً أن اليوم سيمر مثل كل الأيام «إحنا بس قررنا إن الحزب يفتح من بعد الضهر عشان الناس تكون رجعت من أشغالها وتقدر تشارك فى نشاطاتنا، وده جه صدفة مع المولد». «هذا الحبيب مع الأحباب قد حضرا.. وسامح الكل فيما قد مضى وجرى» الأنشودة الخلافية التى تغنى بها الإمام حسن البنا فى احتفالاته بالموالد مع أولياء الله الصالحين نبذها أبناؤه الآن، وحسب داوود: «نحن نحترم ونقدر كل المحتفلين بمولد الحسين، ولكننا لا نحتفل، وليس لدينا أى نية للاحتفال، وفى الحقيقة نحن نصب اهتمامنا على مشاكل الحى بدلاً من التفرغ للأشياء الجانبية». مظاهر المولد المعتادة سنوياً تغيب هذا العام، وحلت الأغانى الوطنية محل الأغانى الشعبية المعتادة فى الموالد «أنا مصرى غلبان يا نبى، والحسين مطلبى.. لو ليا خاطر يا نبى ابعد عنى البلايا واشفعلى يا نبى».