نسمة صرخت من آلام الولادة فرد عليها الطبيب: أنا هنام دلوقتي.. تعالي الصبح

كتب: صالح رمضان

نسمة صرخت من آلام الولادة فرد عليها الطبيب: أنا هنام دلوقتي.. تعالي الصبح

نسمة صرخت من آلام الولادة فرد عليها الطبيب: أنا هنام دلوقتي.. تعالي الصبح

بسبب الإهمال، فقدت أم توأمها أمام باب مستشفى خاص للولادة في قرية الأحمدية بمركز شربين في الدقهلية، حيث كانت الأم تصرخ من آلام الولادة إلا أن الطبيب رد عليها: "أنا هانام دلوقتي ارجعي بيتك وتعالي الصبح"، فنزل التوأم على الأرض وانتقل بهم إلى المستشفى المركزي فمات التوأم وأنقذ الأطباء الأم، لفاجئ السائق بالطبيب يأتي له المستشفى ويضربه على تصوير ما حدث ويأتي عدد آخر من البلطجية ليضربوا السائق حتى إنهم لم يتركوا جزءا من جسده إلا وأصابوه.

وقالت نسمة عطا عبدالقادر (28 عاما، من قرية العوضية مركز شربين): "منذ أول الحمل وأنا أتابع مع الدكتور (أ.ا) وأذهب له مرة كل 20 يوما تقريبا، فأنا لديَّ 3 بنات وكان نفسي يبقى عندي ولد، وشعرت بآلام الولادة، فأخذت سيارة مخصوصة من القرية وذهبت إليه وضربت جرس المستشفى نزل الدكتور وأعطاني حقنة ورفض يكشف عليا، وركبت السيارة لأعود إلى البيت ولم يمر 5 دقائق فتعرضت للنزيف، ولما عرف السائق رجع مرة أخرى للطبيب، وكان النزيف يزيد والسيارة امتلأت بالدماء وضرب على الطبيب الجرس فرد "أنا ها نام الوقتي وتعالوا الصبح".

وأضافت نسمة لـ"الوطن": "ازدادت آلام الولادة وأنا في الشارع وأصرخ أمام المستشفى لم يجبني أحد، وفي خلال دقائق نزل التوأم مكتمل وفيه الروح، في أرضية السيارة، أصرخ وأقول (الحقني يا دكتور، تعالى انزل بس اقطع الخلاص) ولم يجبني أحد، كنت عاوزاه يلحقني لأني أنا وأطفالي بنموت".

وأشارت إلى أنه "من هول ما يحدث، أخرج السائق تليفونه المحمول وصوَّر ما يحدث بالفيديو، وقال للدكتور (والله لأفضحكم وأنشر الفيديو على الفيس بوك) وأخذني السائق إلى مستشفى شربين المركزي، واستقبلني الأطباء، ولكن التوأم لما وصلنا المستشفى كانوا ماتوا والأطباء أنقذوا حياتي".

وقال محمود وجيه، سائق السيارة: "بعد أن أعطى الطبيب السيدة الحقنة، وفي طريق عودتنا لبيتها وجدت السيارة غارقة بالدماء، فعدت بها للطبيب مرة أخرة ، فوجدت باب المستشفى مغلقا من الخارج، وضربت الجرس فرد عامل (الدكتور طلع نام خلاص تعالوا بكرة) ونظرت للسيدة فوجدت توأمها في أرضية السيارة، فصرخت، فشتمنا العامل وصحي الدكتور ورفض ينزل لنا، وصورت ما يحدث، ولما شافني بصوَّر الفيديو غضب، وبعدها توجهت بها للمستشفى لإنقاذها".

وأضاف وجيه، لـ"الوطن": "وأنا خارج من باب المستشفى وجدت سيارات محطمة الفوانيس وتم تقطيع الكاوتش، وفوجئت بالطبيب في وجهي ومسك طوبة وضربني في رأسي، ونادي على عدد من البطجية  وضربوني ولم يتركوا شيئا في جسدي إلا وأصابوه، وضربوني بطريقة وحشية".

وتابع قائلا: "كل ما حدث لي سجَّلته كاميرا مراقبة المستشفى وأمام أعين الأطباء والعاملين بالمستشفى والذين أعلنوا تضامنهم معي واستعدادهم بالشهادة على ما حدث لي أمام النيابة العامة".

وانتقلت نيابة شربين إلى المستشفى، واستمعت لأقوال الأم التي لا تزال محجوزة بالمستشفى، كما استمعت لأقوال السائق، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 97/4 أحوال مركز شربين لسنة 2016.

 

 


مواضيع متعلقة