أسماء مصطفى: لن أترك «نهار جديد» وتأثير الـ«سوشيال ميديا» على الإعلام سلبى

كتب: إلهام زيدان

أسماء مصطفى: لن أترك «نهار جديد» وتأثير الـ«سوشيال ميديا» على الإعلام سلبى

أسماء مصطفى: لن أترك «نهار جديد» وتأثير الـ«سوشيال ميديا» على الإعلام سلبى

أكدت الإعلامية أسماء مصطفى، مقدمة برنامج «نهار جديد»، على قناة «النهار»، أنها تُفضّل العمل فى البرامج الصباحية، ولا تقبل استبدال برنامج مسائى ببرنامجها، مشيرة إلى أهمية أنها تبدأ مع المشاهد يومه، ويكون لها السبق فى متابعة الأحداث.

وقالت «أسماء» لـ«الوطن»: «أُقدم فقرات فى الاستوديو، وأخرى من الخارج، وليس هدفى الأول هو تحقيق نسبة مشاهدة وتفاعل على الـ«سوشيال ميديا»، لأنى لا أعتبر ذلك مقياس جودة، فهناك فقرات تُحقق نسب مشاهدة مرتفعة وتكون تافهة، أو لا تقدم خدمات للمجتمع، فكل ما يهمنى هو القيمة والحقيقة فى ما أُقدمه، فنحن نوفر للمشاهد كل ما يحتاجه، والبرامج الصباحية تتميز بسرعة الإيقاع، والبدء بفقرات خفيفة وبسيطة ومتنوعة تتعلق بأمور حياتية، بالإضافة إلى الخدمات المتعلقة بحالة الطقس، والحالة المرورية، والتموين، والكهرباء، والنظافة، لأن المشاهد يهتم بمعرفتها قبل خروجه من المنزل، كما لا يمكن تقديمها إلا فى برنامج «صباحى»، وأضفنا مؤخراً فقرة نتحدث فيها عن الأخبار المغلوطة، ونعمل على نشر تصحيح للخطأ، لأن الشائعات تزداد هذه الأيام، كما نحرص على أن تكون أحاديثنا هادئة بلغة حوار بسيطة، بخلاف برامج المساء والسهرة حتى إننا قد نستخدم أمثالاً شعبية وكلاماً دارجاً نبتعد به عن التقعر». وعن مشاركتها فى جولات الرئيس خارج البلاد، قالت: «شاركت فى تغطية معظم جولات الرئيس فى الخارج، كموفدة من قناة «النهار»، أو غيرها من الجهات الإعلامية التى عملت بها، والتجربة أضافت إلىّ وتعلمت منها الكثير، وكنت أشعر بالفخر لمشاهدة مكانة مصر فى عيون العالم على أرض الواقع، من خلال استقبال الدول الأجنبية للرئيس والوفد المشارك، وجولات الرئيس تتميّز بالانضباط فى مواعيده ومقابلاته، وتعود الإعلامى على تحرى الدقة فى نقل الخبر والمعلومة، والالتزام بالمعايير المهنية، إضافة إلى إتاحة الفرصة للقاء إعلاميين من مجتمعات مغايرة، والاطلاع على تجاربهم عن قُرب، وآخر مرة سافرت فيها مع وفد الرئيس كانت فى زيارته الأخيرة إلى اليابان».

وعن اندماج قنوات «النهار» مع «سى بى سى»، وتأثير ذلك على برنامجها، قالت: «الاندماج يحدث فى كل دول العالم، بهدف صناعة تكتلات إعلامية كبيرة، والدمج فى صالح القنوات، ويدفعها إلى الاستمرار فى المنافسة التى تصب فى صالح الجمهور، من خلال انتقاء الأفضل من بين الأعمال الدرامية لتقديمه إلى المشاهد، كما يساعد الاندماج على التخلص من المعوقات المالية، واستفادة كل قناة من خبرة وإمكانيات وعناصر القناة الأخرى. وقناة «النهار» مستقرة، ولا تعانى من أى أزمة مالية، وليس لدىّ أى قلق من أن يكون لعملية الدمج تأثير على البرنامج.

وحول تأثير وسائل التواصل الاجتماعى على الإعلام التقليدى قالت: «تأثير الـ«سوشيال ميديا» سيئ على الإعلام، خصوصاً الذى يسير وراء هذه المواقع، رغم أنه من المفترض أن يحدث العكس، خصوصاً أن كثيراً من التدوينات قد تحمل أفكاراً مغلوطة، أو معلومات غير دقيقة، من باب أن تبقى الأكثر رواجاً بحثاً عن نسب المشاهدة، وأنا لا أستعين بـ«السوشيال ميديا»، إلا إذا كان هناك خبر مغلوط أقوم بتصحيحه فى البرنامج، لعرض الحقيقة للمشاهد.


مواضيع متعلقة