«مؤامرة» 11 سبتمبر و«بلطجة» الكونجرس
- أمن المنطقة
- إعادة الاستقرار
- اصطدام طائرة
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبى
- الاقتصاد السعودى
- البلطجة السياسية
- البيت الأبيض
- التدخل الأمريكى
- أبريل
- أمن المنطقة
- إعادة الاستقرار
- اصطدام طائرة
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبى
- الاقتصاد السعودى
- البلطجة السياسية
- البيت الأبيض
- التدخل الأمريكى
- أبريل
- أمن المنطقة
- إعادة الاستقرار
- اصطدام طائرة
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبى
- الاقتصاد السعودى
- البلطجة السياسية
- البيت الأبيض
- التدخل الأمريكى
- أبريل
تقرير مجموعة العمل لمشروع «القرن الأمريكى الجديد» سبتمبر 2000، حول إعادة بناء دفاعات أمريكا، بداية حكم «بوش»، ذكر أن التغيير المطلوب سيكون بطيئاً ما لم تقع كارثة بحجم هجوم «بيرل هاربر»!!.. الرئيس الإيطالى الأسبق، فرانشيسكو كوسيجا، كشف أن هجمات سبتمبر دبرها «الموساد».. أندرياس فون بيلو، وزير الدفاع الألمانى، أكد أن مركز التجارة تم نسفه من الداخل.. جمعيتا «علماء من أجل حقيقة 11 سبتمبر» و«معماريون ومهندسون لإظهار حقيقة 11 سبتمبر» الأمريكيتان أكدتا استخدام مواد متفجرة لهدم البرجين، وقود الطائرات المشتعل لا يتجاوز الـ815 درجة مئوية، بينما يتطلب انصهار الحديد الصلب 1538 درجة، ولا يمكن هندسياً انهيار البرجين فى بئرهما دون تفجير الأساسات.. شركات الاتصالات اليهودية حذرت العاملين اليهود بالبرجين من الهجمات قبل وقوعها.. تدريبات «باسكال» عام 2000 تضمنت محاكاة مُسبقة لاصطدام طائرة بمبنى البنتاجون، نفس سيناريو الهجوم.. سوزان ليندور، ضابطة الاتصال بـCIA، أكدت أن هجوم «القاعدة» تم بتخطيط ورعاية أمريكية، فتعرضت للسجن خمس سنوات، واتُهِمَت بالجنون.. قبل الهجوم قرر رئيس الأركان منع أى إدارة جوية من التدخل فى حالات خطف الطائرات قبل الحصول على موافقة وزير الدفاع.. كما تم سحب كلاب كشف المتفجرات من البرجين.. وألغى مسئولو البنتاجون كل رحلات طيرانهم ليوم 11 سبتمبر.. وصحيفة «برافدا» أكدت عزم «بوتين» الكشف عن أدلة دامغة تؤكد تورط CIA.. هجمات سبتمبر استهدفت تبرير «الحرب على الإرهاب»، بدءاً بغزو أفغانستان، والعراق، والفوضى الخلاقة، ومروراً بالثورات الملونة، وثورات الربيع العربى، وانتهاء بإسقاط وتفتيت وتخريب دول المنطقة.. استهداف السعودية حلقة ضمن هذا المخطط.
هجمات سبتمبر شارك فيها 19 متهماً، دكتور كيفين باريت، الباحث الأمريكى المتخصص فى خفايا أحداثها، كشف أن السعوديين الـ15 المشاركين فى التنفيذ دخلوا أمريكا بتأشيرات «عمل»، من تلك التى تمنَحها CIA للمتعاونين.. الادعاء بتمويل أمراء سعوديين لهم استند لشهادة زكريا موسوى، المتهم الـ20، فرنسى الجنسية، مغربى الأصل، قُبِضَ عليه قبل أسبوعين من العملية بتهمة التحضير لهجوم على البيت الأبيض.. محاموه قدموا أدلة لانعدام كفاءته العقلية، والطبيب النفسى الذى عينته المحكمة أكد مرضه، وأوصى بالعلاج النفسى.. حُكِم عليه بالسجن مدى الحياة مايو 2006، وعاد للظهور فبراير 2015، بعد أسبوعين من تولى «سلمان» الحكم!!، مدعياً حمله رسائل شخصية من «بن لادن» لـ«سلمان»، وموجهاً اتهامات صريحة للأمراء بندر بن سلطان، تركى الفيصل، والوليد بن طلال، وادعى تسلمه لمبلغ مالى من عادل الجبير، خلال عمله بالسفارة السعودية بواشنطن، استُخدم فى تدريب منفذى الهجمات بمدارس تعليم الطيران والملاحة الجوية.. تزامن الاتهامات مع تبوؤ الملك للعرش يعكس التوظيف السياسى، وهو ما استشعرته القاضية فى محاكمة «موسوى» ودفعها للتصريح نوفمبر 2007 بأن «الحكومة قدمت معلومات غير صحيحة حول الأدلة، وأنها لم تعد تثق فى تحقيقات CIA والوكالات الأخرى المعنية بالإرهاب، وهى تدرس طلب محاكمة جديدة للمتهم».
التعويضات كأداة ضغط سياسى استخدمتها أمريكا ضد إيران، بحكم إدانة أصدرته محكمة بنيويورك مارس 2015، لتورطها فى هجمات سبتمبر!!، وغرمتها 10.5 مليار دولار كتعويض لعائلات الضحايا وشركات التأمين.. أمريكا تدرك أن تراجع الاقتصاد السعودى، وتنفيذ خطة التنمية 2030، ستفرض سحب أرصدتها «قرابة 750 ملياراً»، ما يشكل ضربة للاقتصاد الأمريكى، تفرض الاستيلاء عليها.. الدعوة التى رفعها ضحايا سبتمبر ضدها 2015، أبطلها الحاكم الفيدرالى، لعدم إدراج المملكة على قوائم الإرهاب، ما يمنع خضوعها لولاية القضاء الأمريكى.. الكونجرس اتجه لإصدار «قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب JASTA»، لتوفير مبررات الخضوع.. والاعتبارات السياسية ساعدته.. المملكة دعمت مصر لإجهاض مخطط سيطرة الإخوان على دول المنطقة.. الخلاف بين الإدارة والكونجرس بشأن التشريع مجرد توزيع أدوار، بدليل تأييد «هيلارى» لـ«جاستا»، «أوباما» فى حواره لمجلة «أتلانتيك» مارس الماضى، هاجم السعودية والخليج واتهمها بالاستفادة المجانية من الحروب التى تدعو أمريكا لها دون المشاركة فيها، ثم زار الرياض أبريل 2016 لتخديرها بشأن مشروع القرار الذى يعده الكونجرس، لكن الملك غاب عن استقباله بالمطار، ورفض استدراجه لبيت الطاعة فى كامب ديفيد.. الأزمة الأخيرة أكدت ضعف اللوبى السعودى إلى حد تحميل المملكة مسئولية إجهاض الطفرة التى حققتها أمريكا فى إنتاج البترول الصخرى، بسبب سياسة خفض الأسعار، رغم أن هذا الخفض جاء نتيجة لإغراق الأسواق فى إطار الضغوط الغربية على روسيا بعد تدخلها فى أوكرانيا، وعندما توصلت السعودية لاتفاق إعادة الاستقرار للسوق النفطية مع موسكو سبتمبر الماضى، اعتبروه خيانة لسياسة المقاطعة!!، سرعة نقض الكونجرس للفيتو الرئاسى، وتحريك أرملة أحد الضباط الضحايا دعوى يتولاها جيمس كريندلر، المحامى الذى كسب تعويضات ضحايا لوكيربى 1988، يستهدف المسارعة باستصدار حكم تجميد لأرصدة السعودية، وحرمانها من سحبها أو التصرف فيها.
التشريع الأمريكى نوع من البلطجة السياسية، الاتحاد الأوروبى وروسيا نددا به، وحذرا من أنه يهدم مبدأ «سيادة الدولة» وحصانتها فى مواجهة التشريعات الوطنية، وهى الركيزة الأساسية فى النظام القانونى الدولى، كما يعكس محاولة لفرض ولاية القضاء الأمريكى على العالم، اتخاذ دول أخرى لإجراءات مماثلة يفجر الصراع بين القوانين الوطنية ومبادئ القانون الدولى، بما يترتب عليه من هدم للنظام الدولى، فضلاً عن أنه يضع أمريكا نفسها تحت طائلة قوانين وطنية أخرى.. «جاستا» وإن استهدف المملكة فى ظاهره، إلا أنه يمتد ليغطى كل دول الخليج، ويكفى التذرع بتبرعات جمعياتها الأهلية للتنظيمات الجهادية التى ثبت ارتباطها المباشر بالإرهاب، لإصدار أحكام إدانة وتعويض تطيح بالجميع، وتكون مبرراً للتدخل، لذلك ينبغى عدم الخضوع لمحاولات التخدير الأمريكية، والمسارعة بعقد لقاء قمة مصرى سعودى، تسبقه لقاءات خلايا مشتركة للأزمة، تحدد إجراءات رد الفعل، والتعديلات الجوهرية التى ينبغى إدخالها على استراتيجيات أمن المنطقة، وسياساتها الخارجية فى اتجاه تحقيق توازن فعلى يحد من التأثير الأمريكى على توازنات المنطقة، مع بدء حملة تعبئة دبلوماسية لدى الأمم المتحدة، ومحكمة العدل الدولية، والدعوة لعقد قمة عربية، تعقبها إجراءات وطنية مماثلة، فمقابل ضحايا هجوم سبتمبر الـ3000، هناك عشرات الآلاف من ضحايا التدخل الأمريكى، ومئات الآلاف من الجرحى والمصابين والمشردين بالعراق، وسوريا، وليبيا، واليمن.. البلطجة الأمريكية لن يضع حداً لها سوى إجراءات سريعة قوية وفعالة لإحباط مخططاتها التى تستهدف السعودية ودول الخليج، النطاق الأول للأمن القومى المصرى.. هل ما زلنا نمتلك ديناميكية المبادرة التى تحقق ذلك؟!، أم أنهم محقون فى الرهان على عجزنا عن رد الفعل؟!.
- أمن المنطقة
- إعادة الاستقرار
- اصطدام طائرة
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبى
- الاقتصاد السعودى
- البلطجة السياسية
- البيت الأبيض
- التدخل الأمريكى
- أبريل
- أمن المنطقة
- إعادة الاستقرار
- اصطدام طائرة
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبى
- الاقتصاد السعودى
- البلطجة السياسية
- البيت الأبيض
- التدخل الأمريكى
- أبريل
- أمن المنطقة
- إعادة الاستقرار
- اصطدام طائرة
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأوروبى
- الاقتصاد السعودى
- البلطجة السياسية
- البيت الأبيض
- التدخل الأمريكى
- أبريل