الاعتذار للأنثى نقص فى الرجولة
- السيدة عائشة
- المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية
- النبى صلى الله عليه وسلم
- ثقافة الاعتذار
- آسف
- أبو
- أحزان
- السيدة عائشة
- المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية
- النبى صلى الله عليه وسلم
- ثقافة الاعتذار
- آسف
- أبو
- أحزان
- السيدة عائشة
- المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية
- النبى صلى الله عليه وسلم
- ثقافة الاعتذار
- آسف
- أبو
- أحزان
يربَّى الرجلُ فى مجتمعاتنا العربية على أن الاعتذار لأمه أو لأخته أو لزوجته نقص فى رجولته، هذا ما أكدته دراسة أعدها المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة وقال:
- إن 80% من الرجال لا يعترفون بخطئهم ولا يقدمون اعتذاراً، من باب الكبرياء والعِناد والأنانية، وفى الغالب خوفاً من أن يفقد هيبته، أو يظهر على أنه ضعيف الشخصية.
- و20% فقط من الرجال على استعداد لتقديم الاعتذار، ولكن بصورة غير مباشرة كتمرير الأمر بموقف مضحك أو ما شابه ذلك.
ولكن ما المانع أن يعتذر بطريقة مباشرة؟ قل لها: آسف أمى، آسف أختى، آسف حبيبتى. ما المانع أن تقول كلمة اعتذار كى لا تشعرها بالمهانة والدونية، فتنفجر بدون مقدمات.
عزيزى الرجل، المرأة أجمل بالرجل.. والرجل أكمل بالمرأة، فالنساء شقائق الرجال، الأم قد تتحمل ولدها لأنها شاركت فى زرع هذا الإحساس لديه تجاه زوجته وتجاه أخته. فتزرع فى الرجل -زوجاً- العزة بالإثم إذا أخطأ فى حق زوجته فلا يعتذر ولا يقدم تنازلات، ويزيد ذلك من خطورة هذه المشاكل ويجعلها خطراً يهدد الزواج، ويكتسب الرجل -أخاً- من المجتمع أن لا يتعامل بالمودة مع أخته وابنته ولكن من باب «اكسر للبنت ضلع يطلع لها أربعة وعشرين». فالمشكلات تعالج بالحكمة، والعدل، واللين، والموعظة الحسنة، فالضرب يترك فى النفس غصة لا تُنسى أبداً، فرغم ما مر به النبى صلى الله عليه وسلم من زوجاته فى بعض الأوقات، فإنه لم يضرب امرأة له قطُّ. تقول عائشة رضى الله عنها: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، امرأة له قط».
تعلموا من محمد صلى الله عليه وسلم النموذج والمثل فى تعاملاته مع زوجاته وبناته، فهو مضرب الأمثال؛ تعلموا منه كيف كان يكفكف دموع زوجاته ويخفف عنهن أحزانهن، يُدخل السرور على قلوبهن، يشاركهن الفرحة والسعادة ويقدّر مشاعرهن ولا يستهزئ بهن ولا ينتقصهن، بل ويستشيرهن أثناء الأزمات، يراعيهن نفسياً حال مرضهن، يمهل زوجته حتى تتزين له، يسمع منها، يعطيها حقها عند الغضب. روى أبونعيم عن أنس، قال: «بلغ صفية أن حفصة قالت لها: بنت يهودى، فبكت، فدخل عليها النبى صلى الله عليه وسلم، وهى تبكى، فقال: ما شأنك؟ قالت: قالت لى حفصة: إنك بنت يهودى، فقال لها النبى عليه الصلاة والسلام: إنك لبنت نبى، وإن عمك لنبى، وإنك لتحت نبى، فبم تفخر عليك؟ ثم قال: اتق الله يا حفصة»، وكانت صفية عاقلة، فاضلة، حليمة، لا تأبه بكل تلك المضايقات.
ومن عظيم محبّته لزوجاته كان يخرج معهن ويشاركهن المأكل والمشرب من نفس الإناء، تقول السيدة عائشة رضى الله عنها أنها قالت: «كُنْتُ أَشْرَبُ فَأُنَاوِلُهُ (النبى صلى الله عليه وسلم)، فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِىّ، وَأَتَعَرَّقُ الْعَرْق فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِىّ». كان يعلن حبه لها ويسعد بذلك. يقول صلى الله عليه وسلم عن خديجة: «إنى رزقت حُبها».
إذا اعتذر الحبيبُ إليك يوماً *** فجاوز عن مساويه الكثيرة
فإنَّ الشافعى روى حديثاً *** بإسناد صحيحٍ عن مغيرة
عن المختارِ أنَّ اللهَ يمحو *** بعذرٍ واحدٍ ألفى كبيرة..
أيها الرجل، لا أطلب منك أن تتعلم ثقافة الاعتذار وحسب! بل امدحها إن رأيت منها طيباً. فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمتدح زوجاته. قال فى عائشة -رضى الله عنها-: «إِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ».
قال صلى الله عليه وسلم: «واستوصوا بالنساء خيراً فإنهن خُلقن من ضلع وإن أعوج شىء فى الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته»، افهم نفسية المرأة جيداً فالمرأة تمر بظروف نفسية فى أوقات معينة فى حياتها، فالواجب على الرجل الحفاظ على شعور الأنثى، ومراعاتها أثناء حيضها وفترة حملها ونفاسها، فواجب على الرجل أن يجبر خاطرها ويجبر قلبها وأن يرفع من معنوياتها، يقدّر غيرتها وحبها، ويحسن إليها ويكرمها ويتفهم نفسيتها وطبيعتها خاصة عند غضبها.
«لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ». أما الاعتذار إليها عند الخطأ والاعتراف به فهو أدب جم وخلق رفيع.
- السيدة عائشة
- المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية
- النبى صلى الله عليه وسلم
- ثقافة الاعتذار
- آسف
- أبو
- أحزان
- السيدة عائشة
- المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية
- النبى صلى الله عليه وسلم
- ثقافة الاعتذار
- آسف
- أبو
- أحزان
- السيدة عائشة
- المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية
- النبى صلى الله عليه وسلم
- ثقافة الاعتذار
- آسف
- أبو
- أحزان