«التموين» ترد على ادعاءات الأخونة: «إن كان على الوقوف قدام المقرات فمش هيتكرر تانى»
سيارة تحمل سلعاً غذائية تجوب شوارع القاهرة والجيزة، عليها شعار وزارة التموين، تتعمّد الوقوف أمام مقار «الحرية والعدالة» فى الأحياء الشعبية، وذلك ضمن حملة وزارة التموين التى أطلقها الوزير الإخوانى -حسب وصف العاملين بالوزارة- «أفضل منتج لأكرم شعب»، والتى توقفت بتأجيل الانتخابات.
بعد الطعن الرئاسى على قانون الانتخابات وضرورة إعادته إلى المحكمة الدستورية أصدرت وزارة الشباب برنامجها الجديد «لتمكين الشباب»، حسب وصف الوزير «أسامة ياسين»، وبمقتضاه يتم خصم 50% لشباب الهيئات والجامعات و«الأحزاب» حال استخدامهم المنشآت الرياضية التابعة لوزارة الشباب، فى خطوة فاعلة من الوزارة لتشجيع الشباب على المبادرة التى لاقت قبولاً وترحيباً من قِبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى، وإن أرفقوها بسؤال عبر الصفحة الرسمية للوزارة: «أى أحزاب دى اللى هتستفيد من الخصم ده.. أكيد الحزب الحاكم طبعاً».
«سوء الظن» الذى يراود كثيرين تجاه ما تقدّمه الوزارات «الشعبية» التى يتولى حقائبها مسئولون إخوان لم يقدّموا مشروعاتهم الهادفة إلا بالتزامن مع الانتخابات تصفه «أحلام رشدى» مسئولة مشروع «أفضل منتج لأكرم شعب» بأنه حالة من الترصّد لمن يعملون بجد واجتهاد من أجل مصر «من يروج لهذا مدعٍ بالتأكيد، فالوزارة لا تعمل لصالح أحد، والحرية والعدالة والإخوان ليس لهما علاقة بمشروعات الوزارة، وإذا كانت هناك صدفة حدثت مرة أو اثنتين بأن تقف السيارات أمام المقرات، فقد أخذوا تعليمات مشدّدة بعدم تكرار ذلك».
احلام نفت توقُّف المشروع تزامناً مع توقف الانتخابات، «المشروع لم يتوقف، لكننا خصصنا له أياماً محدّدة، بالتنسيق مع المجمّعات الاستهلاكية فى كل منطقة.. إحنا ناس بتشتغل 18 ساعة فى اليوم، وعايزين نفيد البلد، مش الجماعة».
المهندس رمزى هندى رئيس قطاع مراكز الشباب بوزارة الشباب تبنى نفى أن يكون الخصم على منشآت الوزارة سيسمح باستغلالها من قِبل الحرية والعدالة: «إحنا بنروج لمنشآتنا وبنسوقها، وأى حد عايز يستغلها يتفضل، ولو منعناه يبقى يتكلم».