بالصور| تطوير ثياب الحداد على مدار 150 عام
بالصور| تطوير ثياب الحداد على مدار 150 عام
- الطبقة الوسطى
- اللون الأسود
- حالة الحداد
- حفلات الزفاف
- سوداء اللون
- أزياء
- الطبقة الوسطى
- اللون الأسود
- حالة الحداد
- حفلات الزفاف
- سوداء اللون
- أزياء
- الطبقة الوسطى
- اللون الأسود
- حالة الحداد
- حفلات الزفاف
- سوداء اللون
- أزياء
يتخذ معنى الحداد على وفاة قريب أو صديق في عصرنا الحالي، معنى حزن عميق، ينعكس على ارتداء الزي الأسود الرسمي لعدة أيام أو شهور، لكن قبل 150 عاماً، كانت حالة الحداد سبباً، لارتداء المرأة أفضل ما لديها من الثياب السوداء اللون للتعبير عن الحزن.
واستعرض موقع "سي ان ان"، تطور ثياب حداد المرأة على مدار 150 عام.
ففي العهد الفيكتوري، اعتبر الحداد مكاناً للمنافسة مع حفلات الزفاف من حيث الأبهة، آداب السلوك، والأزياء، وهو موضوع تم تسليط الضوء عليه في أحدث معرض لمعهد الأزياء والفن في متحف متروبوليتان في مدينة نيويورك الأمريكية
وركز أحد المعارض سابقاً الذي اتخذ عنوان "الموت يصبح هذه المرأة: قرن من الحداد بالملابس"، على سنوات ازدهار أعمال الحداد، بين العامين 1815 و1915، حيث أنفقت الطبقتان الغنية والمتوسطة على حد سواء الكثير من الأموال للظهور بالزي الأفضل.
لكن، فى هذا الأمر لم يمنع الأشخاص الذين يشعرون بالحزن، من ارتداء الملابس بشكل عصري، وبينما كانت الطبقات الدنيا في كثير من الأحيان تصبغ الملابس باللون الأسود، فإن الطبقتين العليا والمتوسطة كانت تشتري الثياب الجديدة من العباءات السوداء، والمظلات، والأغطية، والدبابيس ذات اللون الأسود.
واعتبر المثال الأكثر شهرة لهذا التفاني في ثوب الحداد ما سمي بالثوب الأسود في العام 1910، وعندما توفي إدوارد السابع عدة أيام قبل سباقات الخيول، حضرت الطبقة الارستقراطية البريطانية في الزي الأسود الأنيق وشمل القبعات الرائعة، التي عكست اتجاهات راقية وفاخرة في ذلك الوقت.
ومثل غالبية الصناعات، تم إحياء الطاقة في أعمال الحداد قبل الثورة الصناعية، ما جعل إنتاج المنسوجات أسرع وأرخص، فضلاً عن سهولة استيراد أقمشة الحداد الراقية، والتي تقتصر على الأشخاص الأثرياء جدا، والطبقة الوسطى.





