13 قتيلا في ضربات جوية وقصف على حلب
13 قتيلا في ضربات جوية وقصف على حلب
- اتفاق وقف إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- الدفاع المدني
- الغارات الجوية
- القوات الحكومية
- المدن السورية
- المرصد السوري
- أجر
- أجزاء
- أحياء
- اتفاق وقف إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- الدفاع المدني
- الغارات الجوية
- القوات الحكومية
- المدن السورية
- المرصد السوري
- أجر
- أجزاء
- أحياء
- اتفاق وقف إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- الدفاع المدني
- الغارات الجوية
- القوات الحكومية
- المدن السورية
- المرصد السوري
- أجر
- أجزاء
- أحياء
أسفر قصف وأكثر من 12 غارة جوية على مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في حلب الليلة الماضية عن مقتل 11 شخصا على الأقل اليوم، في حين تسبب قصف لمقاتلي المعارضة على المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في المدينة المقسمة إلى مقتل تلميذتين، وفقا لمجموعة معارضة ناشطة ومتطوعين في قوات الدفاع المدني في حلب.
جاءت غارات الخميس، الجوية بعد يوم من غارة جوية استهدفت أكبر الأسوق شرق حلب، ما أسفر عن مقتل 15 شخصا على الأقل وسوت مبان بالأرض.
وقتل 65 شخصا على الأقل المناطق الشرقية التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في حلب في الايام الثلاثة الماضية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له بأن أكثر من 20 غارة جوية استهدفت شرقي حلب مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، بينما تسبب القصف في مقتل أربعة آخرين، مضيفا أن اشتباكات وقعت بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة في الحافة الشمالية من المدينة.
وذكرت قناة (حلب اليوم)، أن غارات جوية "كثيفة" استهدفت الأجزاء الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة في أكبر المدن السورية، مشيرة إلى إسقاط قنابل عنقودية.
وقال إبراهيم الحاج، وهو عضو في الدفاع المدني السوري، إن الغارات الجوية قتلت 13 شخصا وأصابت 25 آخرين. وأضاف أن بعض الناس ظلوا مدفونين تحت الأنقاض، وأن عمليات البحث لا تزال جارية.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن صبيتين لقيتا مصرعهما وأصيبت خمس أخريات بجروح في قصف لمقاتلي المعارضة على الأحياء الغربية التي تسيطر عليها الحكومة في حلب والذي أصاب مدرسة في حي السليمانية.
وقال المرصد، إن 358 مدنيا على الأقل قتلوا شرقي حلب منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة في التاسع عشر من سبتمبر.
تقول الأمم المتحدة، إن أكثر من مائة طفل قتلوا في الحملة، التي اشتملت أيضا على هجوم بري محدود.
بالقرب من دمشق العاصمة، تجمعت حافلات حكومية خارج ضاحيتي قدسيا والهامة حيث كان من المفترض إجلاء العشرات من المواطنين من محافظة إدلب التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة شمال غربي سوريا، حسبما قال المرصد ووكالة أنباء سانا.
وقال المرصد إن الإجلاء جزء من اتفاق بين فصائل مقاتلي المعارضة في الضاحيتين والحكومة الذي من شأنه أن يشمل إعطاء عفو جزئي لنحو 300 مقاتل من المنطقة. وأضاف أنه بعد أن ينتهي الإجلاء، ستسيطر قوات الحكومة على المنطقتين.
وقد أجريت عمليات الإجلاء في ضواحي أخرى من العاصمة في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك داريا والمعضمية.
- اتفاق وقف إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- الدفاع المدني
- الغارات الجوية
- القوات الحكومية
- المدن السورية
- المرصد السوري
- أجر
- أجزاء
- أحياء
- اتفاق وقف إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- الدفاع المدني
- الغارات الجوية
- القوات الحكومية
- المدن السورية
- المرصد السوري
- أجر
- أجزاء
- أحياء
- اتفاق وقف إطلاق النار
- الأمم المتحدة
- الدفاع المدني
- الغارات الجوية
- القوات الحكومية
- المدن السورية
- المرصد السوري
- أجر
- أجزاء
- أحياء