ورشة «حسن» الكهربائية.. الاسم إصلاح.. والفعل تخزين
ورشة «حسن» الكهربائية.. الاسم إصلاح.. والفعل تخزين
- أسعار المواد الغذائية
- الأجهزة الكهربائية
- حسن السيد
- حين ميسرة
- قطع الغيار
- مكنسة كهربائية
- أرض
- أسباب
- أسعار المواد الغذائية
- الأجهزة الكهربائية
- حسن السيد
- حين ميسرة
- قطع الغيار
- مكنسة كهربائية
- أرض
- أسباب
- أسعار المواد الغذائية
- الأجهزة الكهربائية
- حسن السيد
- حين ميسرة
- قطع الغيار
- مكنسة كهربائية
- أرض
- أسباب
مكنسة كهربائية غطاها التراب، احتلت الجزء الأيمن من الورشة الصغيرة، وفى الناحية الأخرى مراوح سقف وخلاطات على الأرض تحمل كل واحدة منها قطعة ورقية كُتب عليها اسم مالكها، الورشة يجلس بها مالكها حسن السيد، الذى ملّ من انتظار قدوم أصحاب الأجهزة الكهربائية لتسلمها ودفع ثمن إصلاحها.
{long_qoute_1}
مع كل زبون، ينتظر الرجل تقييم المبلغ النهائى المتوقع لإصلاح العطل بالجهاز الكهربائى، الذى غالباً ما يكون مرتفعاً نتيجة زيادة أسعار قطع الغيار مؤخراً، ليجد الزبون نفسه بين خيارين، إما أن يترك جهازه الكهربائى دون إصلاح أو القيام بذلك لاحقاً: «طب ممكن المكوة تتصلح وأخليها عندك لحد ما ربنا يكرم؟» قالها «صالح»، أحد زبائن الورشة، مبرراً فعله بأن الظروف المادية لا تسمح وقتها، فيضطر «حسن» إلى الموافقة حتى لا يخسر زبائنه: «الأجهزة بتتحط عندى لحين ميسرة لأصحابها».
لا يهتم «حسن»، الحاصل على دبلوم صنايع، بالأسباب التى دفعت أسعار قطع الغيار للزيادة، لكن اهتمامه ينصب حول زيادة أسعار المواد الغذائية الأساسية: «أنا رب أسرة وعندى 4 أولاد وكلهم فى مدارس وبيصرفوا فى تعليمهم وأكلهم، وفكرة إنى أستنى 15 يوم، وأحياناً أكتر، لحد ما زبون ييجى يدفع تقلق».