مأمور قسم الأربعين إبان الثورة: تلقينا تعليمات بضبط النفس وعدم إطلاق الرصاص

كتب: هيثم البرعي

 مأمور قسم الأربعين إبان الثورة: تلقينا تعليمات بضبط النفس وعدم إطلاق الرصاص

مأمور قسم الأربعين إبان الثورة: تلقينا تعليمات بضبط النفس وعدم إطلاق الرصاص

قال العميد هشام حلمي، مأمور قسم الأربعين إبان أحداث ثورة 25 يناير، في شهادته أمام محكمة جنايات السويس، إن المظاهرات تحركت بعد صلاة الجمعة 28 يناير 2011 وكانت سلمية، وتحرك معها مدير أمن السويس وعدد من القيادات الأمنية نحو مبنى المحافظة، ثم وصلت إلى قسم شرطة الأربعين وطلب المتظاهرون إخراج الشباب الذين كانوا محبوسين منذ 25 يناير، مؤكدا أنه خرج إليهم وتم بالفعل إخلاء سبيل الجميع، لكن الأهالي لم يقتنعوا، فتم السماح لأحدهم بالدخول للاطلاع على الأمر بنفسه والتأكد من ذلك، وخرج وقال إنه لم يتمكن من رؤية جميع المحتجزين، فبدأ الأهالي في رشق ديوان القسم بالحجارة وزجاجات المولوتوف، وتم إحراق سيارات الشرطة خارج المبنى، واستولى المتظاهرون على قنابل الغاز المسيل للدموع وألقوها على أفراد القسم، حتى تمكنوا من اقتحامه فانسحب الضباط إلى خارج المبنى. وردا على سؤال حول أسماء وعدد قوة القسم أثناء الأحداث، أكد حلمي أن دوريات خدمة الضباط متغيرة ولا يذكر جميع أسماء الضباط الذين كانوا بالقسم وقت الأحداث، ويذكر منهم فقط الملازم أول أحمد إسماعيل والملازم كمال، وعدد من ضباط مديرية أمن السويس، نافيا تواجد الضابط هشام نور بالقسم وقت الأحداث، وكذلك الضابط هشام عزازي، وموضحا أنه كان موجودا قبل الأحداث ثم انصرف مع مدير الأمن. وأكد أن تسليح الضباط كان يقتصر على الطبنجات الميري، نافيا تلقي أي معلومات بإطلاق الرصاص نحو المتظاهرين. ولفت إلى أنه اتصل بقيادات الأمن وبالنجدة لسؤالهم عن التصرف المتبع خلال محاولات اقتحام القسم، فشددوا على ضرورة ضبط النفس خلال التعامل مع المتظاهرين بناء على تعليمات مدير الأمن. وأضاف أن كل من يثبت أنه أطلق الرصاص مسؤول بشكل كامل عن تصرفه.