بالصور| هتافات منددة بالإرهاب في تشييع جنازة الشهيد المجند محمد شعبان بالفيوم
بالصور| هتافات منددة بالإرهاب في تشييع جنازة الشهيد المجند محمد شعبان بالفيوم
- أرض سيناء
- أسرة الشهيد
- إراقة الدماء
- استقرار مصر
- الإرهاب الأسود
- الإرهاب الغاشم
- الخدمة العسكرية
- القيادات الأمنية
- بشمال سيناء
- ثلاثة أشقاء
- أرض سيناء
- أسرة الشهيد
- إراقة الدماء
- استقرار مصر
- الإرهاب الأسود
- الإرهاب الغاشم
- الخدمة العسكرية
- القيادات الأمنية
- بشمال سيناء
- ثلاثة أشقاء
- أرض سيناء
- أسرة الشهيد
- إراقة الدماء
- استقرار مصر
- الإرهاب الأسود
- الإرهاب الغاشم
- الخدمة العسكرية
- القيادات الأمنية
- بشمال سيناء
- ثلاثة أشقاء
شيع الآلاف من أهالي قرية العامرية، بمركز الفيوم، بعد ظهر اليوم، جثمان شهيد الواجب الوطني، المجند (محمد سيد شعبان-21 سنة)، الذي استشهد في هجوم إرهابي على كمين أمني، بشمال سيناء، إلى مثواه الأخير، بمقابر العائلة بالقرية، وسط صراخ وحزن شديد من المشيعين للجنازة.
وتقدم الدكتور جمال سامي، محافظ الفيوم، يرافقه اللواء قاسم حسين، مدير الأمن، والعقيد محمد عزمي، المستشار العسكري للمحافظة، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية، والآلاف من أهالي القرية، صلاة الجنازة على روح الشهيد.
كان جثمان الشهيد، وصل إلى مسجد القرية، في سيارة إسعاف، ملفوفا في علم مصر، وأدى المشاركون في الجنازة، الصلاة على جثمانه، وسط بكاء العديد من زملائه وأصدقائه، ووالده الذي ظل يبكي طوال الجنازة.
واتشحت القرية بالسواد حزنا على فراق الشهيد، ورددوا هتافات منددة بالإرهاب، من بينها " لاإله إلا الله..الشهيد حبيب الله"، و"لا إله إلا الله.. الإرهاب عدو الله"، و"حسبي الله ونعم الوكيل"، ووضع جثمانه على سيارة حتى وارى جسده الثرى.
وأكد أحد أقارب الشهيد، أنه كان يتمتع بالخلق الحسن، وطيبة القلب، ومتزوج ولديه طفلة اسمها (ريتاج) تبلغ من العمر، أربعة أشهر، وله ثلاثة أشقاء، وأكد والده، أن أخر أجازة حصل عليها، كانت منذ 10 أيام، حيث غادر بعدها إلى معسكره، مشيرا إلى أنه إلتحق بالخدمة العسكرية منذ عام ونصف العام، وكان يتبقى له مثل هذه المدة، لينهي خدمته العسكرية، ولكنه عاد إلينا شهيدا، على يد الإرهاب الغاشم.
وأشار والد الشهيد، الذي يعمل خفيرا نظاميا، أن والدة الشهيد ربة منزل، وأن أسرتهم بسيطة، تعيش في منزل مكون من طابقين مبني بالطوب الأحمر، حيث كان يعيش الشهيد في الطابق الثاني منه، بجوار شقيقه الأكبر.
وطالب أهالي الشهيد، بالقصاص من القتلة، الذين لا دين لهم، ولا عهد ممن تسببوا فى إراقة الدماء الطاهرة في أرض سيناء.
ومن جانبه، أكد محافظ الفيوم، أن يد الإرهاب الأسود، لن تنال من أمن واستقرار مصر وتلاحم فئات شعبها مع قواتها المسلحة والشرطة، وطوائف الوطن المختلفة، من المجتمع لافتا إلى أن المحافظة ستقدم الدعم اللازم لأسرة الشهيد لتدبير الحياة المعيشية.
- أرض سيناء
- أسرة الشهيد
- إراقة الدماء
- استقرار مصر
- الإرهاب الأسود
- الإرهاب الغاشم
- الخدمة العسكرية
- القيادات الأمنية
- بشمال سيناء
- ثلاثة أشقاء
- أرض سيناء
- أسرة الشهيد
- إراقة الدماء
- استقرار مصر
- الإرهاب الأسود
- الإرهاب الغاشم
- الخدمة العسكرية
- القيادات الأمنية
- بشمال سيناء
- ثلاثة أشقاء
- أرض سيناء
- أسرة الشهيد
- إراقة الدماء
- استقرار مصر
- الإرهاب الأسود
- الإرهاب الغاشم
- الخدمة العسكرية
- القيادات الأمنية
- بشمال سيناء
- ثلاثة أشقاء