«علام».. الفارس فى معركة التشدد
«علام».. الفارس فى معركة التشدد
- الأمة الإسلامية
- الأمم المتحدة
- الإسلام السياسى
- الاقتراع السرى
- البرلمان الأوروبى
- التطرف والإرهاب
- أبرز المرشحين
- أحمد الطيب
- أزهر
- الأمة الإسلامية
- الأمم المتحدة
- الإسلام السياسى
- الاقتراع السرى
- البرلمان الأوروبى
- التطرف والإرهاب
- أبرز المرشحين
- أحمد الطيب
- أزهر
- الأمة الإسلامية
- الأمم المتحدة
- الإسلام السياسى
- الاقتراع السرى
- البرلمان الأوروبى
- التطرف والإرهاب
- أبرز المرشحين
- أحمد الطيب
- أزهر
خلال فترة كانت الأكثر حرجاً فى تاريخ مصر، علا فيها صوت جماعات الإسلام السياسى التى كان الدين تجارتها الرائجة، حمل على عاتقه مسئولية المواجهة، والتصدى لفتاوى التطرف، ومحاولات لى عنق الدين من أجل مصالح سياسية وشخصية.
فى عام 2013، خلا منصب مفتى الديار المصرية، ببلوغ الإمام الدكتور على جمعة، المفتى السابق سن المعاش، فتوجس الجميع خوفاً من تأميم الإخوان للمنصب، بتعيين المفتى من «جراب التنظيم»، خصوصاً أن المؤسسة الدينية كانت على رأس أولوياتهم للاستفادة من مكانتها ورصيدها الهائل لدى جموع المسلمين والمصريين، فى نشر هرطقاتهم وتصوراتهم المريضة عن الدين والحياة.
كانت طريقة اختيار مفتى مصر تغيرت، لتصبح بالتصويت داخل هيئة كبار علماء الأزهر، وكان للإخوان اليد الطولى، بعد أن دسوا إليها داعيتهم يوسف القرضاوى، ومحمد عمارة، وغيرهما من قيادات الإخوان، فيما كان أبرز المرشحين للمنصب، عبدالرحمن البر، عضو مكتب إرشاد التنظيم، وهو الرجل المعروف بـ«مفتى الإخوان».
فى يوم الاثنين 11 فبراير 2013، تم الاقتراع السرى لاختيار من يتولى منصب المفتى، خلال اجتماع هيئة كبار علماء الأزهر برئاسة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، فى أول انتخابات لمفتى مصر بعد تعديلات قانون الأزهر، فكانت النتيجة حصول الدكتور شوقى إبراهيم علّام، على أعلى الأصوات، ليصدر بعدها قرار من رئيس الجمهورية بتعيينه مفتياً للديار المصرية.
اتسم الرجل بالسمت الهادئ، ورفض الإدلاء بأية تصريحات لفترة بعد توليه المنصب، إلا أنه بدأ مباشرة فى أعمال جليلة منذ اللحظات الأولى، تكشف وطنية الرجل، وإخلاصه الأول والأخير للدين وعمله من أجل تصحيح مفاهيمه، والدفاع عن وسطيته، وواصل جهوده لتطوير الإفتاء من أجل نموذج متكامل للفتوى الشرعية الصحيحة، التى تعتمد بالأساس على إدراك المصادر وإدراك الواقع بعوالمه المختلفة، والربط بين المصادر المطلقة والواقع المتغير.
كان «علام» نعم العون للمجتمع، ونعم الخادم لـ«الإسلام»، والحريص على الدولة وكيانها ومؤسساتها فى حربها على التطرف والإرهاب وقوى الظلام، التى نشرها تنظيم الإخوان فى ربوع مصر.
وتوَّج أستاذ الفقه الأزهرى، جهوده الكبيرة بإطلاقه مرصدين، الأول للتصدى للفتاوى المتشددة والتكفير، والثانى لمواجهة الإسلاموفوبيا، وهما أكبر خطرين يواجهان الأمة الإسلامية فى العصر الحديث، «الإرهاب وتشويه الدين فى الغرب» الأمر الذى جعل لدار الإفتاء صوتاً مسموعاً فى المحافل والهيئات الدولية، من بينها الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبى.
- الأمة الإسلامية
- الأمم المتحدة
- الإسلام السياسى
- الاقتراع السرى
- البرلمان الأوروبى
- التطرف والإرهاب
- أبرز المرشحين
- أحمد الطيب
- أزهر
- الأمة الإسلامية
- الأمم المتحدة
- الإسلام السياسى
- الاقتراع السرى
- البرلمان الأوروبى
- التطرف والإرهاب
- أبرز المرشحين
- أحمد الطيب
- أزهر
- الأمة الإسلامية
- الأمم المتحدة
- الإسلام السياسى
- الاقتراع السرى
- البرلمان الأوروبى
- التطرف والإرهاب
- أبرز المرشحين
- أحمد الطيب
- أزهر