رفض عدد من الكتّاب تأليف فيلم عن الرئيس محمد مرسى، من هؤلاء ناصر عبدالرحمن الذى يقول: «لا يوجد شىء مغرٍ بالنسبة لى فى كتابة فيلم عن (مرسى) ورجاله، ولا أعتقد أن أحداً فيهم يستحق أن أُرهق قلمى وأكتب عنه، ولكننى أميل إلى النماذج التاريخية المعقّدة والمشرّفة فى نفس الوقت، مثل شخصية طلعت حرب أو إبراهيم باشا، فهذه هى النماذج التى لن أشعر أننى ضيعت وقتى لو كتبت عنها».
أما محفوظ عبدالرحمن فيقول: «اكتفيت بتقديم (ناصر 56) وحالياً لا أنوى كتابة أى عمل سياسى آخر، لأننى اعتزلت الحياة السياسية لفترة، حتى أتعافى من همومها، فقد أصابنى التعب، مما جعلنى أدخل المستشفى بسبب الإرهاق، وحال البلد التى وصلت إلى أدنى مستوياتها من التدهور والتراجع، لذلك أترك لكاتب غيرى أمر كتابة فيلم عن (مرسى)».
ويقول مجدى صابر: «لا داعى الآن لدخول حروب سياسية من قبل فصيل أو تيار سياسى، لأن كتابة فيلم عن الرئيس مرسى سيُقَابل بسيل من الهجوم، خصوصاً إذا تم كتابة هذا العمل بأمانة شديدة ونقل حيادى، فمن سيخرج مدانا هو الرئيس ومن يعاونونه على الحكم، كما أننى أرى أن كتابة فيلم عن (مرسى) ليس بالأمر الهيّن، لأننا أمام شخصية محيّرة ومليئة بالتناقضات والمواقف الدرامية، ولكننى رغم ذلك أُفضل أن أُكرِّث جهودى وقلمى لعمل أرى أنه سيقدم أمراً جديداً، حيث إنه لا فائدة من تقديم عمل سيُحارب بكل الطرق الممكنة، وربما يُمنع عرضه ويُغتال صانعوه».
وحيد حامد أيضاً عبّر عن رفضه قائلاً: «كتاباتى عن الجماعة تعدّدت، وكان آخرها مسلسل (الجماعة)، وأنا لا أرفض كتابة عمل فنى عن (مرسى) خشية من أى فصيل، ولكنى أرى أنه من المهم تقديم قضايا أكثر ثقلاً من مجرد تجسيد شخصية (مرسى) وحده، فأى عمل فنى سيتناول حياته، حتى ولو كان بطريقة النقد، سيكون فيه نوع من التخليد له، وهذا مرفوض بالنسبة لى، لأن خيالى ككاتب يدفعنى نحو ما أشعر به لا نحو ما يُعرض علىّ».
أخبار متعلقة:فيلم "مرسي وجماعته" : إيشى خيال يا ناس!فيلم «كوميديا إلهية» فيلم «يا دنيا يا إخوانى» مخرجون بين الرفض والقبول لفكرة فيلم عن الرئيسالمنتجون يمتنعون: الفيلم ده.. بيعة خسرانةمنتجون يتحدون الركود ويغامرون بتصوير أعمالهم: لو بطلنا ننتج.. نموت