تركمان العراق يحذّرون من تمركز بي كاكا في مناطقهم بعد تحرير الموصل
تركمان العراق يحذّرون من تمركز بي كاكا في مناطقهم بعد تحرير الموصل
- أزمة إنسانية
- أكراد العراق
- التحالف الدولي
- الجيش العراقي
- الحدود العراقية
- الحشد الشعبي
- الحكومة العراقية
- الشيعة والسنة
- العراق وسوريا
- القوات ا
- أزمة إنسانية
- أكراد العراق
- التحالف الدولي
- الجيش العراقي
- الحدود العراقية
- الحشد الشعبي
- الحكومة العراقية
- الشيعة والسنة
- العراق وسوريا
- القوات ا
- أزمة إنسانية
- أكراد العراق
- التحالف الدولي
- الجيش العراقي
- الحدود العراقية
- الحشد الشعبي
- الحكومة العراقية
- الشيعة والسنة
- العراق وسوريا
- القوات ا
حذر رئيس الجبهة التركمانية العراقية أرشد الصالحي، أمس، من احتمال تمركز عناصر منظمة "بي كا كا" الإرهابية في المناطق التركمانية في محافظة نينوى(شمال العراق) لا سيما في قضاء تلعفر عقب عملية استعادة مدينة الموصل(مركز المحافظة) من قبضة "داعش"، بحسب وكالة الأناضول الرسمية التركية.
وقال الصالحي: "مخاوفنا الآن، في أن تصبح مناطق التركمان بتلعفر في خطر بعد اختتام داعش لهذا الجزء من المسرحية، فهناك خطر ترك منطقة سنجار إلى بي كا كا بشكل دائم عقب الانتهاء من عملية الموصل".
وأضاف: "شريط بي كا كا (مناطق سيطرة المنظمة) القادمة من سوريا قد يمتد من سنجار إلى تلعفر، فالمنظمة موجودة أيضا في كركوك وطوز خورماتو".
وأشار إلى أن "سكان الموصل يريدون أن يتم تنفيذ عملية الموصل بعناية، وترك المدينة لأهلها، ففي الموصل يوجد الجميع العرب والتركمان والأكراد والإيزديين والمسيحيين".
وأكد الصالحي أنه إذا استمرت المنظمات الإرهابية في البقاء بمناطق التركمان فإن الفارين لن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم.
ولفت إلى ضرورة أن تسيطر قوات من أبناء الموصل وتلعفر على مناطقهم من أجل تحقيق الأمن فيها.
ورأى رئيس الجبهة أن من قاد "داعش" إلى المنطقة "قوى تريد تقسيم العراق ودفع المسلمين نحو صراع مذهبي وتحقيق انهيار اقتصاد المنطقة".
واعتبر الصالحي "تسليم الجيش العراقي الموصل للتنظيم عام 2014، واستعداد التنظيم لترك المدينة حاليا بأنها لعبة".
وتابع "دخل داعش الموصل بـ 200 عنصر عام 2014، وكان في المدينة نحو 60-70 ألف عسكري عراقي، لماذا سلموا الموصل دون إبداء أي مقاومة".
وأوضح أن أكثر النتائج سلبية لمشروع داعش كانت على مناطق التركمان.
واستدرك قائلا "داعش تسبب بأزمة إنسانية من خلال تحويله مناطق التركمان بمحافظات كركوك وصلاح الدين وديالي (شمال) إلى ساحة حرب".
وأشار إلى أن منظمة "بي كا كا" الإرهابية وجدت لنفسها مساحة في العراق مع الفوضى التي جلبها "داعش".
ولفت إلى ضرورة أن تتفاهم الحكومة العراقية مع تركيا فيما يتعلق بعملية الموصل.
وأشار إلى أنه عراقي أقسم على سيادة العراق، لكنه يقدّر أيضا أمن دول الجوار لبلده.
وتطالب حكومة الإقليم الكردي في العراق عناصر "بي كا كا" بإخلاء مواقعهم في قضاء سنجار(بمحافظة نينوى) وكافة الأراضي العراقية التي استولت عليها في أغسطس من عام 2014، بحجة تطهيرها من تنظيم داعش وتسلمها لقوات البيشمركة (التابعة للإقليم).
وانطلقت، فجر الإثنين الماضي، معركة تحرير الموصل، بمشاركة 45 ألفا من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين بقوات الحشد الشعبي (غالبيتها من الشيعة)، وقوات حرس نينوى (سنية)، إلى جانب قوات "البيشمركة " (جيش الإقليم الكردي)، وإسناد جوي من جانب مقاتلات التحالف الدولي.
وبدأت القوات الزحف نحو مدينة الموصل من محاورها الجنوبية والشمالية والشرقية من أجل استعادتها من قبضة تنظيم "داعش"، الذي يسيطر عليها منذ 10 يونيو عام 2014.
ونزح مئات الآلاف من التركمان (الشيعة والسنة) من سكان قضاء تلعفر إلى الإقليم الكردي في العراق ومحافظات بوسط وجنوبي العراق وإلى تركيا، بعدما سيطر تنظيم "داعش" على القضاء والقرى المجاورة له في 20 يونيو من عام 2014.
- أزمة إنسانية
- أكراد العراق
- التحالف الدولي
- الجيش العراقي
- الحدود العراقية
- الحشد الشعبي
- الحكومة العراقية
- الشيعة والسنة
- العراق وسوريا
- القوات ا
- أزمة إنسانية
- أكراد العراق
- التحالف الدولي
- الجيش العراقي
- الحدود العراقية
- الحشد الشعبي
- الحكومة العراقية
- الشيعة والسنة
- العراق وسوريا
- القوات ا
- أزمة إنسانية
- أكراد العراق
- التحالف الدولي
- الجيش العراقي
- الحدود العراقية
- الحشد الشعبي
- الحكومة العراقية
- الشيعة والسنة
- العراق وسوريا
- القوات ا