نشطاء فلسطينيون يطلقون حملة تضامنية مع مخيم خان الشيح لوقف العنف

كتب: الوطن

نشطاء فلسطينيون يطلقون حملة تضامنية مع مخيم خان الشيح لوقف العنف

نشطاء فلسطينيون يطلقون حملة تضامنية مع مخيم خان الشيح لوقف العنف

أطلق عدد من النشطاء والإعلاميين الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني المحتل رام الله، حملة تضامنية تحت عنوان "نحن صوت المخيم"، بهدف التضامن مع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا لوقف هدر الدم الفلسطيني في سورية وعمليات التهجير القسرية الحاصلة، ودعم مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين والوقوف بجانبه في وجه العدوان والإجرام بحقه.

وفقًا لما ذكره راديو "بيت لحم" الفلسطيني، وطالب المنظمون "بالتدخل الفوري لوقف استهداف المخيم والمدنيّين والبنى التحتية، وضرورة الإسراع في فك الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية للمخيم، لاسيما الأدوية وحليب الأطفال، وتجنيب مخيم خان الشيح وجميع المخيمات الفلسطينية في سوريا الصراع الدائر، لما له من مخاطر على تهجير اللاجئين وتأثيرها وارتباطها بحق العودة، أسوةً ببقية المخيمات، على رأسها مخيمات خان الشيح واليرموك ودرعا".

وتساءل الناشطون حول الهدف الحقيقي من القصف والاستهداف المبالغ فيه للمخيّم المحدود المساحة، والخالي من الوجود المسلّح، والقليل الأهمّية من الناحية العسكرية، فيما أكد ناشطون أن الهدف قد يكون تفريغ المخيم من سكانه، وتدميره نهائياً، في إطار خطط لإنهاء الوجود الفلسطيني في سورية، وإحلال مجموعات أخرى مكانه تساند الجيش السوري، فضلًا عن إرضاء للكيان الصهيوني الذي يهمه إبعاد التجمعات الفلسطينيّة القريبة، حيث لا يبعد مخيم خان الشيح أكثر من 60 كلم عن فلسطين المحتلّة، وكان من بين أبنائه دائمًا من انخرط في الكفاح المسلّح الفلسطيني خلال العقود الماضية.

وشددت الحملة، على إمكانية تدخل منظمة التحرير الفلسطينية من خلال قنواتها الدبلوماسيّة وروابطها العريقة بالاتّحاد الروسي للضغط على موسكو لوقف استهدافها الجوّي لمخيم خان الشيح المدني، وضرورة الوقوف بحزم لمطالبة وكالة "الأونروا" بعدم المشاركة في الجريمة الحاصلة من خلال استمرارها بتقديم الخدمات والإغاثة لسكان مخيم خان الشيح، والوصول إلى مخيمي اليرموك ودرعا بأسرع وقت ممكن، بحسب الراديو الفلسطيني.

 


مواضيع متعلقة