«حليم».. كان يرعى شقيقاته.. بقى «مش لاقى اللى يرعاه»
«حليم».. كان يرعى شقيقاته.. بقى «مش لاقى اللى يرعاه»
- أهل الخير
- إجراء عملية
- بائع مناديل
- عقارب الساعة
- على باب الله
- لقمة العيش
- منطقة عين شمس
- أبو
- أحلام
- أسر
- أهل الخير
- إجراء عملية
- بائع مناديل
- عقارب الساعة
- على باب الله
- لقمة العيش
- منطقة عين شمس
- أبو
- أحلام
- أسر
- أهل الخير
- إجراء عملية
- بائع مناديل
- عقارب الساعة
- على باب الله
- لقمة العيش
- منطقة عين شمس
- أبو
- أحلام
- أسر
بملابسه البسيطة، يمكث الطفل «حليم» داخل حجرته الصغيرة بمنطقة عين شمس، بعد أن أصابه العجز بكسور فى يديه اليمنى واليسرى، دفعته للجلوس دون عمل ليتبدل حاله تماماً، وحال شقيقاته الخمس، اللائى ظل يخوض رحلة يومية قاسية لرعايتهن، رغم سنه الصغيرة، الآن لا يغادر غرفته، فيما يبحثن هن عن وسيلة لرعايته.
{long_qoute_1}
رغم صغر سن حليم محمد، الطفل الذى لم يكمل عامه الـ13، فإن الجميع يقدره لدوره وصلابته وتحمله لمسئولية «البنات» بعد رحيل الوالدين، رحلة عمل طويلة طرق فيها أكثر من باب، بداية بصبى فى ورشة، إلى بائع مناديل فى الإشارات، إلى فواعلى على باب الله، طفل كبر قبل الأوان بعد وفاة والده وهو فى الثامنة، ليصبح مسئولاً عن أسرة بكاملها مكونة من 5 شقيقات أكبر منه وأم قبل وفاتها: «أبويا سابنى ولقيت نفسى الراجل الوحيد بين 5 بنات إخواتى وأمى، فقررت أنزل أشتغل أى حاجة عشان أعرف أصرف عليهم، لأن أبويا كان على باب الله ومفيش أى فلوس نصرف بيها من بعده»، توفى والده بعد إصابته بالسرطان، المرض الذى طرق باب الأسرة للمرة الثانية ليصيب الأم أيضاً، «الاتنين ماتوا بنفس المرض، وماعرفناش نعالجهم»، هنا بدأت الرحلة الجديدة.
البحث عن لقمة العيش لم يعد مهمته الوحيدة منذ وفاة الأهل، لكن رعايته لشقيقاته أيضاً اللائى يعتمدن عليه بصورة كبيرة، لكن الكسور التى أصابت يديه أوقفت عقارب الساعة لديهم جميعاً: «إخواتى البنات دلوقتى هما اللى بيصرفوا عليَّا وأنا اللى قاعد بقالى أكتر من شهر، واحدة بتشتغل فى البيوت والتانية بتبيع فوط فى الشوارع، والـ3 الباقين صغيرين، وعايشين على اللى بيطلع لينا من أهل الخير لحد ما أشوف هعمل إيه فى إيدى»، لم تراود الطفل أحلام سوى حلم توفير علاجه وإجراء عملية لزراعة شرائح فى مفصلى الذراعين، ليعود يمارس حياته بصورة طبيعية.