إسلاميون يعتبرون الأحداث عقاباً للجماعة لعدم تطبيقها الشريعة

كتب: محمد مقلد

إسلاميون يعتبرون الأحداث عقاباً للجماعة لعدم تطبيقها الشريعة

إسلاميون يعتبرون الأحداث عقاباً للجماعة لعدم تطبيقها الشريعة

تباينت آراء المنتمين إلى التيارات الإسلامية المختلفة حول ما تعرّضت له مقرات جماعة الإخوان المسلمين وحزبهم «الحرية والعدالة»، سواء بالمقطم أو بالمحافظات المختلفة، حيث رفضت الدعوة السلفية الهجوم عليها، وأصدرت بياناً دعت فيه جميع القوى الوطنية للجلوس على مائدة الحوار، فى حين أطلقت الجماعة الإسلامية تهديدات بأنها لن تترك إخوانها من جماعة الإخوان المسلمين يتعرّضون للحصار دون أن يكون لهم تدخُّل فى الوقت المناسب، ورأى تنظيم الجهاد والسلفية الجهادية أن ما تعرّضت له الجماعة هو عقاب الله فى الدنيا لها، لعدم الوفاء بوعدهم فى تطبيق الشريعة الإسلامية. وقال محمد أبوسمرة القيادى الجهادى والأمين العام للحزب الإسلامى، إن ما يتعرّض له الإخوان هو عقاب من الله فى الدنيا لعدم وفاء الجماعة بوعودها للتيار الإسلامى بتطبيق الشريعة الإسلامية، كما تجاهلت الجماعة مناصرة الضباط الملتحين، وتركت جمال صابر منسق حملة «لازم حازم» يتعرّض لما تعرّض له من إهانات أثناء إلقاء القبض عليه. ووصف «أبوسمرة» القوى الليبرالية، بأنهم «بلهاء» لأن ما يفعلونه أمام مقرات الإخوان سوف يساعد على تجمع التيارات والقوى الإسلامية المختلفة حول الإخوان مرة أخرى بعد الخلاف الذى نشب بينهم وبينها فى الفترة الأخيرة، وسوف يجعل الشعب المصرى يتعاطف معهم، فالجماعة انخفضت شعبيتها لأدنى معدل لها، نتيجة لسوء إدارتها للبلاد، ولن تحقّق فى أى انتخابات مقبلة أكثر من 20% من جملة المصوّتين. من جانبه، أكد الشيخ نزار غراب، القيادى الجهادى، أنه يقدّم اعتذاره للشعب المصرى، لأنه اعتقد فى بداية الأمر أن دعم الإخوان هو أقل الأضرار. وتابع على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» أن اعتذاره جاء عندما شاهد المسلم يُشهر سلاحه فى وجه أخيه المسلم أمام قصر الاتحادية، فى الوقت الذى استنكر فيه الإخوان استخدام القوة للدفاع عن الدين والنفس والمال. وأوضح الداعية السلفى عبدالخالق محمد عبدالخالق، عضو الأمانة العامة لحزب الأصالة، أن ما يحدث أمام مقر الإخوان بالمقطم هو محاولة لاستفزاز التيارات الإسلامية وجرهم إلى معارك دامية فى الشارع. وقال هذا يُعتبر مسلسلاً مكشوفاً يقوده البعض، حتى يصلوا بالبلاد إلى حرب أهلية لمنح الجيش الضوء الأخضر، للقفز على السلطة بحجة إنقاذ البلاد.