«الوطن» تكشف: «الإخوان» يحشدون لمظاهرات 11 نوفمبر فى الجامعات بـ2000 جنيه للطالب
«الوطن» تكشف: «الإخوان» يحشدون لمظاهرات 11 نوفمبر فى الجامعات بـ2000 جنيه للطالب
- أعمال عنف
- أفراد الأمن
- إجراءات أمنية مشددة
- إجراءات قانونية
- إسقاط الدولة
- ارتفاع الأسعار
- الأمن الإدارى
- الأمن القومى المصرى
- آداب
- أبريل
- أعمال عنف
- أفراد الأمن
- إجراءات أمنية مشددة
- إجراءات قانونية
- إسقاط الدولة
- ارتفاع الأسعار
- الأمن الإدارى
- الأمن القومى المصرى
- آداب
- أبريل
- أعمال عنف
- أفراد الأمن
- إجراءات أمنية مشددة
- إجراءات قانونية
- إسقاط الدولة
- ارتفاع الأسعار
- الأمن الإدارى
- الأمن القومى المصرى
- آداب
- أبريل
فى سرية تامة، بدأ طلاب جماعة «الإخوان» المحظورة بجامعات القاهرة الكبرى الثلاث «القاهرة وعين شمس وحلوان»، التحرك من أجل استقطاب الطلاب الجدد ومنحهم مبالغ مالية لحثهم على المشاركة فى مظاهرات 11 نوفمبر المقبل المعلن عنها، احتجاجاً على ارتفاع الأسعار.
{long_qoute_1}
وقال أحمد عويس، أحد طلاب الفرقة الأولى بكلية الحقوق جامعة حلوان، إن هناك بعض الطلاب التابعين لجماعة الإخوان المحظورة، عرضوا عليه مبلغ 500 جنيه للمشاركة فى مظاهرات 11 نوفمبر، والهتاف ضد الجيش و«الداخلية»، مؤكداً أن المبلغ «كان قابلاً للزيادة» حال قدرته على استقطاب عدد أكبر من الطلاب لنفس الغرض، مشيراً إلى أن معظم أحاديث طلبة وطالبات «الإخوان» تنصب على ما سموه «نجاحات» الرئيس المعزول محمد مرسى فى الملفات الداخلية، وأنه «تعرض للظلم»، زاعمين أن الجماعة كانت «تعمل على حل جميع المشاكل التى تمر بها البلاد»، على حد قولهم.
وأضاف «عويس» لـ«الوطن» أنه رفض كل محاولات طلاب «الإخوان» للانضمام إلى دعوات التظاهر فى 11 من الشهر المقبل، مشيراً إلى أنه يتابع يومياً كل ما يحدث على الساحة من أحداث جارية، وأن «الرئيس عبدالفتاح السيسى قادر على العبور بالبلاد إلى بر الأمان».
وأشار «عويس» إلى أن «الجماعة تعمل على هدم الدولة المصرية، لتحقيق مصالح أعضائها الشخصية»، وأن «القيادة السياسية قادرة على القضاء على الإرهاب وحماية المواطنين، وطلاب الجامعات لن ولم يشاركوا فى مظاهرات من شأنها تهديد الأمن القومى المصرى ومصالح الدولة العليا».
من جانبها، قالت نورهان عبدالحميد، إحدى طلاب الفرقة الأولى بكلية الحقوق جامعة حلوان، إن هناك إجماعاً من قبل طلاب الجامعة على عدم المشاركة فى فعاليات مظاهرات 11 نوفمبر، التى دعت لها جماعات وحركات «الإخوان و6 أبريل، وحازمون»، مشيرة إلى أنها تعرضت لضغوط كثيرة من قبل طالبات «الإخوان» المحظورة، من أجل الانضمام إليهم مقابل مبلغ مالى تتقاضاه للمشاركة فى عمل نوع من الحراك السياسى داخل الحرم الجامعى، وإيهام جموع الطلاب بأن «الجماعة تعمل من أجل إنقاذ الوطن، خصوصاً فى ظل ما تتعرض له البلاد خلال الفترة الحالية من مشاكل اقتصادية».
وأوضحت «نورهان» أنها رفضت كل إغراءات طالبات «الإخوان» لأنها ترفض بشكل قاطع المشاركة فى مظاهرات من شأنها إسقاط الدولة المصرية، حسب تعبيرها، مشيرة إلى أن «الإخوان يعملون على تنفيذ أجندات أجنبية، ومن أجل تحقيق مصالحهم الخاصة، ولكن المصريين سيختارون حماية وطنهم من أى مظاهر إخلال بالأمن القومى للبلاد حتى لو تعرضوا للجوع».
من جهته، قال محمد سالم، أحد طلاب الفرقة الأولى بكلية التجارة جامعة القاهرة، إن «طلاب الإخوان المحظورة بدأوا فى استقطاب بعض الطلاب الجدد لحثهم على المشاركة فى فعاليات مظاهرات 11 نوفمبر، للمطالبة بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية، وتوفير السلع الغذائية، على حد قولهم»، مشيراً إلى أن العشرات من الطلاب رفضوا فكرة الانضمام إلى الجماعة وطلابها الذين يعرضون مبالغ مالية تتراوح بين 500 جنيه إلى 2000 جنيه، لكل طالب يشارك فى مظاهرات 11-11، وينضم إلى دعوات الجماعة المحظورة.
وأكد «سالم» أن «طلاب الجامعات يعلمون تماماً كل ما تتعرض له الدولة من مؤامرات داخلية لإسقاطها، غير أن معظم طلبة وطالبات الجامعة يدعمون الرئيس السيسى فى سعيه إلى القضاء على الإرهاب، وبناء دولة مصرية حديثة قادرة على مواجهة الصعاب»، معتبراً أن «كل الأزمات التى تواجهنا مفتعلة من أطراف خارجية لهدم الدولة المصرية».
من جهة أخرى، كشف مصدر مسئول بجامعة حلوان عن أن هناك إجراءات أمنية مشددة من قبل أفراد الأمن الإدارى داخل الحرم الجامعى لمنع تجمعات الطلاب فى 11 نوفمبر، منوهاً بأن هناك تعليمات من القائم بأعمال رئيس الجامعة تقضى بعدم تنظيم أى مظاهرات داخل الحرم الجامعى إلا بعد تقديم إذن مسبق يوضح أسباب هذه المظاهرات، لافتاً إلى أن «حرية الرأى والتعبير مكفولة للجميع، بشرط أن تكون سلمية، مع عدم توجيه أى هتافات مسيئة لقيادات الدولة».
وتابع المصدر أن هناك تدابير ستتم خلال الفترة المقبلة لمنع توغل طلاب «الإخوان» إفشال سعيهم إلى استقطاب الطلاب الجدد للتظاهر، مشيراً إلى أن هناك إجراءات قانونية وعقوبات قاسية ستُتخذ ضد أى طالب يقوم بأى أعمال عنف أو تخريب داخل الحرم الجامعى، كما أن هناك وعياً وطنياً لدى الطلاب بعدم المشاركة فى أى فعاليات من شأنها التأثير على الدولة المصرية.
وفى جامعة عين شمس، التقت «الوطن» بعدد من طلاب كليات «الحقوق والآداب والتجارة»، لمعرفة إذا ما كان هناك تحرك لطلاب جماعة «الإخوان» داخل كليات الجامعة للتحريض على التظاهر يوم 11 نوفمبر المقبل، متحججين بالغلاء وارتفاع الأسعار خلال الفترة الأخيرة.
وكشف بعض طلاب «عين شمس» عن أن هناك طلبة منتمين لجماعة «الإخوان» حاولوا التقرب من الطلاب الجدد والعديد من الطلاب فى الفرق المختلفة، فى إطار سعيهم إلى بث معلومات خاطئة عن الأوضاع الراهنة، ولكن الطلاب تصدوا لهم ورفضوا النقاش معهم.
وقالت نرمين عادل، طالبة بالفرقة الأولى فى كلية الآداب جامعة عين شمس، إن بعض الطالبات المنتمين لجماعة «الإخوان» عرضن عليها الانضمام لهن، والمشاركة فى مظاهرات 11 نوفمبر بدعوى «الدفاع عن حقوق الطلاب والمطالبة بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية، والمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسى»، مؤكدة أنها لم تتأثر بكل إغراءاتهم، قائلة لهم: «إنتوا هتخافوا على البلد ولا هتحبوها أكتر منا.. والناس اللى بتموت من الجيش والشرطة دى دمها فى رقبة مين؟».
وفى السياق، قال الدكتور محمد الديب، نائب رئيس جامعة عين شمس، المساعد لشئون التعليم والطلاب، إنه «يثق فى عقول طلاب جامعة عين شمس المستنيرة والمدركة لكل مجريات الأحداث التى تمر بها مصر حالياً فى حربها ضد الإرهاب، وكل من يريد الأذى بمصر، وأنهم يعرفون جيداً من هو يحب البلد ومن لا يحبها ولا يتمنى لها الخير».
وأضاف «الديب» لـ«الوطن» أن «الجامعة تفتح أبوابها لجميع الطلاب الذين يريدون التعلم والنهضة للوطن الغالى، من يرد غير ذلك، فهناك مجال واسع خارج أبواب هذا الكيان العلمى ليفعل ما يشاء.
- أعمال عنف
- أفراد الأمن
- إجراءات أمنية مشددة
- إجراءات قانونية
- إسقاط الدولة
- ارتفاع الأسعار
- الأمن الإدارى
- الأمن القومى المصرى
- آداب
- أبريل
- أعمال عنف
- أفراد الأمن
- إجراءات أمنية مشددة
- إجراءات قانونية
- إسقاط الدولة
- ارتفاع الأسعار
- الأمن الإدارى
- الأمن القومى المصرى
- آداب
- أبريل
- أعمال عنف
- أفراد الأمن
- إجراءات أمنية مشددة
- إجراءات قانونية
- إسقاط الدولة
- ارتفاع الأسعار
- الأمن الإدارى
- الأمن القومى المصرى
- آداب
- أبريل